&سجل ناديي مولودية العاصمة و وفاق سطيف ممثلا الكرة الجزائرية في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أفريقيا انطلاقة متعثرة في الجولة الأولى ، وهي انطلاقة من شأنها ان تؤثر سلباً على مشوارهما القاري وتعقد مهمتهما في تجاوز المجموعات نحو الدور الربع النهائي.

و يتواجد الفريقان في ذات المجموعة الأفريقية الثانية بجانب كل من الدفاع الحسنى الجديدي المغربي و تي بي مازيمبي الكونغولي.
&
فالمولودية سجل تعادلاً بطعم الهزيمة امام ضيفه المغربي بهدف لمثله ، اما الوفاق فتعرض لخسارة مدوية من مازيمبي على ارضه بمدينة لومومباتشي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وبذلك يحتل الوفاق المركز الأخير في المجموعة برصيد خالي من النقاط ، وبفارق تهديفي سلبي بلغ ثلاثة اهداف ، فيما يحتل المولودية المركز الثالث.
&
و تشهد الجولة الثانية للمجموعة صداماً جزائرياً قوياً بين الوفاق وضيفه المولودية ، سيقلص فيه التعادل من فرص الفريقين في التأهل ، خاصة في حال انتهت المواجهة الثانية بين الدفاع الحسنى و مازيمبي بالتعادل على ضوء نتائج الجولة الأولى.
&
نتائج متوقعة
&
ولم تكن الإنطلاقة المتعثرة للوفاق والمولودية مفاجأة للجماهير الجزائرية ، حيث جاءت ضمن سلسلة من النتائج المتواضعة التي حققها الفريقان على الصعيد المحلي في الدوري الجزائري منذ تأهلهما لدور المجموعات ، مما جعلهما يفقدان حظوظهما في خطف بطاقة التأهل لإحدى المسابقتين القاريتين الموسم القادم.
&
وتعرض الوفاق إلى هزة قوية بسبب الهزيمة على ملعبه من نصر حسين داي دفعت بمدربه عبد الحق بن شيخة إلى رمي المنشفة و تقديم الاستقالة قبل ايام عن مواجهة مازيمبي في وقت عجزت الإدارة عن التعاقد مع مدير فني جديد يحل محله بعدما تعثرت المفاوضات مع السويسري آلان غيغر والفرنسي هوبير فيلود ليضطر صناع القرار إلى إسناد المهمة الثقيلة والعسيرة للمساعد مليك زرقان .
&
اما تعادل المولودية ضد الدفاع الحسنى الجديدي في ملعب الخامس يوليو بهدف لمثله فيأتي ضمن مرحلة التراجع التي عرفها كتيبة المدرب الفرنسي بيرنارد كازوني منذ اقصائهم على يد شبيبة القبائل في مسابقة الكأس ثم خسارتهم أمام سيدي بلعباس على ارضهم في الدوري ليخسر الفريق حظوظه في المنافسة على لقب الدوري وتتبدد فرصته في الحصول على الوصافة .
&
هذا وتعقدت مهمة المولودية ضد الدفاع الحسنى بعدما تعرض مدافعه زيدان مباراكو لطرد مع بداية الشوط الثاني من المباراة ، مما اتاح الفرصة للفريق المغربي لإفتتاح باب التسجيل قبل ان يدرك أمير قراوي التعادل و المباراة تلفظ انفاسها الأخيرة.
&
وكشفت النتيجتين السلبيتين حجم المعاناة للأندية الجزائرية في الاستحقاقات القارية التي تأتي مع نهاية الموسم المحلي ، إذ يعاني اللاعبين من الإرهاق البدني وضعف التركيز الذهني فضلا عن انشغالهم بالتجديد و تغيير الأجواء ، بالإضافة إلى سوء توظيف المدربين للعناصر الفنية واستمراهم الاعتماد على نفس التشكيلة الاساسية على مدار الموسم في كافة المسابقات الرسمية في ظل رفض اللاعبين الخضوع لقاعدة التدوير التي اصبحت سلاح كل الأندية في العالم التي تنافس على اكثر من جبهة.
&
كما ان استمرار بطولة الدوري يحرم ممثلي الجزائر من الاستفادة من اي لاعب جديد لقيده في القائمة الأفريقية ، إذ يتوجب عليها انتظار مباريات ما بعد نهاية الموسم المحلي لإشراكهم قارياً .