إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2741 السبت 22 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 7:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> تكنولوجيا    
    

الأولمبياد يفضح الصين أمام العالم ويكشف رقابتها للإنترنت

GMT 10:30:00 2008 السبت 23 أغسطس

محمد حامد




الصين تمارس رقابة شديدة على الإنترنت
محمد حامد – إيلاف:
حصدت الصين بتنظيمها دورة الألعاب الأولمبية إيجابيات لا حصر لها، لعل أبسطها تلميع صورتها أمام العالم، ولكن الأحداث الكبرى التي يجتمع العالم عليها لا تخلو كذلك من السلبيات التي ترصدها عين الزائر الأجنبي، فقد تصدرت أخبار رقابة بكين على الإنترنت العناوين الرئيسة للصحف العالمية مؤخرا وكأن الحدث جديد بالنسبة إلى الجميع خارج الصين، وقد يكون كذلك بالفعل، فقد اكتشفت مجموعة من الصحافيين المتواجدين في بكين من أجل تغطية الأولمبياد عدم قدرتهم على الدخول إلى مواقع معينة مشهورة جدا على الإنترنت. ومع أن الحكومة الصينية قد أغلقت الدخول إلى تلك المواقع، فإنه على الصحافيين ألا يظنوا أن المشكلة قد حلت. فقد تغيرت رقابة الصين على الاتصالات الإلكترونية للشعب بشكل قليل جدا. ولم يلاحظ الصحافيون ذلك لأن أشكال الرقابة متعلقة بالمواقع التي تحتوي على مواد باللغة الصينية والتي لا يعرفها ولا يستخدمها في العادة هؤلاء الصحافيون.

إن نظام الرقابة الصيني المعروف باسم " حائط الصد العظيم " عوضًا من "سور الصين العظيم" الذي يمنع ظهور العديد من مواقع الإنترنت، يتعلق فقط بالمواقع التي تبث من خارج الصين. أما في داخل الصين، فإن الشركات التي تستضيف المواقع والمدونات وغرف الدردشة تعد مسؤولة عن المحتويات المحظورة التي قد توجد على المواقع التي تستضيفها. فجميع المدونات في الصين والمواقع المشابهة لخدمات اليوتيوب تؤجر أقساما كاملة لأشخاص مهمتهم تقنية وحذف المواد التي قد تسبب لهم المشاكل مع السلطات الحكومية التي قد تلغي ترخيص العمل لهم.

إن هذا السياق هو المدخل لفهم تزايد المحادثات السياسية التي تحدث الآن في المدونات الصينية وغرف الدردشة. حيث إن هناك تزايدا كبيرا لدى العامة للتحدث عن الأمور التي تهمهم وهذا الأمر يوجد منذ سنوات قليلة. ولكن مازال هذا المجال أيضا محدودا. حيث يواجه مستخدمو الإنترنت الآن رقابة أكثر من قبل. وهناك أمثلة كثيرة على ذلك.

وخلال الأسبوع الماضي، دخل محرر التكونولوجيا بـ "وول ستريت جورنال" إلى عدد من المدونات الصينية وأرسل أول فقرة من حادثة صينية، مستقاة من تقارير وسائل الإعلام الحكومية الصينية، عن الهجوم بالسكين على السائحين الأميركيين أعلى برج درم في بكين الأسبوع الماضي. وقد قامت إحدى المدونات الصينية المعروفة باسم سينا دوت كوم بحذف ما أرسله بعد ساعات قليلة من إرساله. في حين أن هذه المدونة قد نشرت أخبارا من تقارير وكالة الأنباء الصينية عن هذا الهجوم. وتدير موقع استضافة المدونات شركة صينية كبيرة تسمى بايدو، التي لم تسمح لهذا المحرر حتى بطباعة ما أرسله عبرها.

إن الإستراتيجية تبدو واضحة كما استخلصها تقرير "وول ستريت جورنال": حيث يعطون الصحافيين الصينيين فرصة كبيرة لتغطية الأحداث حتى ولو لم تكن جيدة – فالصحافيون في متناول أيدي الحكومة ولكن المدونين ليسوا تحت سيطرتها. وفي الوقت نفسه، تفرض سيطرة على المدونات وغرف الدردشة ومواقع تبادل مقاطع الفيديو التي قد تسمح بمناقشة غير محدودة للخبر. وقد حدث شيء مشابه في شهر يوليو بعد أحداث شغب كبيرة في وينغان، وهي مدينة في مقاطعة غوزو، بعد أن توفيت فتاة في ظروف غامضة. وقد عملت الكثير من مواقع الإنترنت الصينية على حذف أو منع نشر أي شيء على المدونات يشير إلى أحداث وينجان. حيث قامت المواقع الصينية بعمل تغطية للحدث من خلال وسائل الإعلام الصينية فقط.

حتى الفكاهة لم تسلم من الرقابة. ففي إحدى الأمسيات في الأسبوع الماضي، كان أحد المدونين الصينيين، الذي يكتب تحت اسم ديرفانج، يتبادل الفكاهة مع صديق من خلال بعض النكات السياسية – التي يتعلمها الشباب عن طريق رسائل الموبايل، والتي أرسلت له في شهر مايو الماضي من أصدقاء آخرين. وقد حاول الصديق أن يرسل إحدى تلك النكات عن الرئيس ماو والرئيس هوجنتاو – والتي مازالت مسجلة على ذاكرة هاتفه – إلى هاتف ديرفانج. ولكن الرسالة وصلت إليه خالية وبها عنوان يقول " نص مفقود". وقد حاول الصديق أن يرسل الرسالة إلى تليفونات أشخاص آخرين ربما يكون هناك عطل فني، ولكن كانت النتيجة هي نفسها. ويبدو أن الرقابة على شبكة الموبايل في الصين قد أحكمت منذ ثلاثة أشهر مضت.

ورغم ذلك فإن الرقابة الصينية أبعد من أن تكون محمية بشكل تام. فغالبا ما يتم الرقابة عليه على أحد المواقع يمكن عرضه على موقع آخر. حيث إن المستخدمين يمكنهم أن يبتكروا تعبيرات وعبارات تجنبهم الرقابة، أو يرسلون الأخبار عبر البريد الإلكتروني. إن تلك الرقابة تعد عملا فاشلا. ولكن هذه الأعمال الرقابية الغرض منها أن يظل الحزب الشيوعي الصيني في السلطة.

 

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 11:02:12 2008 السبت 23 أغسطس

1. العنوان:  للأسف الصين لاتقدر ؟

الإسم:    bader almuzyien

أقول للأسف الصين لاتقدر أن أن تسد عين الشمس بالغربال ولا باي شئ لأن حق الشعب بالمعرفة حق مشروع ويجب أن تنتهي تلك المهزلو المسماة بالرقابة الصارمة وذلك لأن الحريات العامة شئ بديهي

 
 
 

GMT 11:46:42 2008 السبت 23 أغسطس

2. العنوان:  أخطاء بدائية

الإسم:    هشام

في المقال كتب .صور الصين العظيم عوض سور الصين العظيم المرجو التركيز.

 
 
 

GMT 12:01:49 2008 السبت 23 أغسطس

3. العنوان:  العملاق الصيني

الإسم:    علاء سعيد

هنالك مثل عراقي قديم يقول " كمن يبحث عن حبوب الرقي في ...الأنقاض " هنا احباط وعجز غربي عن النيل من العملاق الصيني ..الصين التي ابهرت العالم في الأولمبياد وخرج منها بوش بعد الزيارة حائرا مبلبلا من هذا الذي رآه ..ولهذا النبش في مسائل هامشية لاتشكل شيئا امام صعود الصين على كافة الأصعدة ..انا استغرب لماذا يتغزل كثير من الأعلاميين العرب بأمريكا ولايكادون يمسونها بكلمة بينما لايحلو لهم غير انتقاد الصين وايران وروسيا وسوريا فقط فقط اما الصهاينة وتابعهم العم سام فمبجلون معززون مكرمون ..عجيب غريب ..

 
 
 

GMT 14:10:02 2008 السبت 23 أغسطس

4. العنوان:  يا بختنا احنا

الإسم:    غريب

غلابة الصينيين لان ماعندهومش الحرية اللى عندنا فى مصر

 
 
 

GMT 10:01:53 2008 الأحد 24 أغسطس

5. العنوان:  اراء الصينيون

الإسم:    كارين

ان الصينيون و للاسف مع انهم اكثر شعوب العالم تقدما و اذدهار اكثر من اى شعب اخر حتى الامريكان نفسهم لا يزال من صميم الشخصية الجهل و التخلف لان ده اصلهم و اصل جدودهم لانهم لا كانوا يعرفوا حاجة اسمها صناعة و لا تقدم فكل واحد مسيرة لاصله

 
 
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • بودكاست
  • موضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • شباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • استراحة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع