الشبكات الاجتماعية : اختيار الاسم وضوابط نشر البيانات الشخصية
د. ب. أ.
GMT 7:47:00 2009 الخميس 19 نوفمبر
هامبورج : يحتاج من يرغب في التسجيل في أحد مواقع الشبكات الاجتماعية الشهيرة إلى "اسم مستخدم"، غير أنه قد يصادف مشكلة تتمثل في أن الاسم الذي اختاره لنفسه سبق استخدامه من قبل أعضاء آخرين، وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد أن يواجه نفس المشكلة مع الاسم الثاني والثالث الذي يختاره المستخدم لنفسه. وجاء الموقع الأمريكي المجاني www.namechk.com، للتغلب على هذه المشكلة، حيث أنه يتيح إمكانية التحقق مما إذا كان اسم المستخدم المرغوب للتسجيل في أحد مواقع الشبكات الاجتماعية الشهيرة قد سبق استخدامه أم لا. جدير بالذكر أن جميع الشبكات الاجتماعية التي يصل عددها إلى 129 مثل فيس بوك وتويتر وماي سبيس وزينج ويوتيوب وغيرها ممثلة في هذا الموقع.
وكل ما يتعين على المستخدم فعله هو إدخال اسم المستخدم المراد التأكد من مدى توافره، وفي غضون ثوان قليلة تتلون جميع الشبكات الاجتماعية التي يمكنه التسجيل فيها بهذا الاسم باللون الأخضر، بينما تتحول الشبكات الأخرى إلى اللون الأحمر. ويتيح الموقع أيضاً إمكانية إظهار قائمة بأشهر مواقع الشبكات الاجتماعية للبحث فيها أو قائمة بجميع الشبكات المسجلة بالموقع في الوقت الحالي.
وفي الحالة الثانية يستطيع كثير من المستخدمين اكتساب معلومات عن الشبكات الاجتماعية الأخرى غير المعروفة بالنسبة له، فإذا ما لم يكن على علم بطبيعة خدمات بعض هذه الشبكات، فما عليه سوى أن يحرك الفأرة على اسم الشبكة المرغوبة ليظهر له صندوق يتضمن نبذة عن الخدمات التي تقدمها هذه الشبكة لأعضائها.
ضوابط نشر البيانات الشخصية على مواقع الشبكات الاجتماعية
عادة ما يتم نشر الصور والبيانات الشخصية على مواقع الشبكات الاجتماعية كالفيس بوك وتويتر. وهذا الأمر ينطوي على خطورة أن تُصبح هذه البيانات الشخصية مُتاحة لجميع مستخدمي الإنترنت. وأوضحت جمعية "أ ب إنترنت" الألمانية أنه حتى إذا كانت هذه البيانات الشخصية مُخصصة فقط للأصدقاء، فيمكن أن يتسبب عطل مفاجيء في إظهارها لجميع مستخدمي الشبكة العنكبوتية. لذا تنصح الجمعية المشتركين في مواقع الشبكات الاجتماعية بطرح الأسئلة التالية قبل نشر صورهم وبياناتهم الشخصية: هل سأكون في خطر إذا ما اطلع أي شخص على هذه البيانات؟ وهل يسري ذلك أيضاً بعد سنة أو سنتين مثلاً؟ ما مدى خطورة نشر هذه البيانات؟. وتشير الجمعية إلى أن البيانات التي يتم نشرها على الإنترنت ذات مرة عادة ما تظل عليها.
وأكدت الجمعية التي تتخذ من مدينة دوسلدورف غربي ألمانيا مقراً لها، أنه لا داع للقلق الذي يصل إلى حد الهيستيريا عند التعامل مع مواقع الشبكات الاجتماعية، فالمطلوب فقط هو ضرورة توخي الحذر الوقائي. وتنصح الجمعية الآباء بضرورة التحدث مع أبنائهم بشأن إمكانيات هذه المواقع وتبصيرهم بالعواقب التي قد تترتب على نشر الكثير من البيانات الشخصية عليها.