لندن ـ إيلاف: بعد عرض مسرحي ليومين تناول مسيرة حياة الفنانة العراقية المغتربة ناهدة الرماح من تأليف الفنان المسرحي سامي قفطان أقام المنتدى العراقي ندوة تحدث فيها الفنانان عن تجربتهما ومعاناتهما والمستوى الذي وصل اليه المسرح العراقي.
GMT 5:58:26 2009 الإثنين 15 يونيو
1. العنوان: لك ياحلم بغداد
الإسم: سعد الوائلي
رغم كيد الفجار وأبطال الحروب والدمار .. رغم مجرمـــي المقابر الجماعية والانفال .. مازالت الرماح جبلآ عراقيى أشم يشمخ هنا وهناك في كل ارجاء الوطن العظيم .. انتهى الى غير رجعة عهد الاستبداد والدكتاتورية السوداء واجهزة الامن والمخابرات والفرق الحزبية والبصاطيل الحمراء .. ومازالت ناهدتنا العراقية صوتـــــآ يعيد لنا الامل بالبقاء والرقي في عراقنا الجديد .. عودتك لنا ايتها الحمامة البرية الجميلة كحلم يتحقق .. عيناك الجميلتان مازال بريقها يداعب سعف النخيل .. لك ياحلم بغداد الف تحية وسلام .
GMT 19:22:46 2009 الأحد 14 يونيو
2. العنوان: لكم كل التقدير
الإسم: احمد المسعودي
السلام عليكم ناهده الرماح مناضله كبير وفنانه مبدعه تستحق كل التقدير والحب والاحترام وخير ما يقدم لها من عطايا وتكريم هو قليل بحقها فقدت بصرها من اجل اسعاد الاخرين واحيا الفن الحقيقي وتحيه الى الفنان الكبير سامي قفطان الذي ألف هذا العمل الرائع تحياتي لكم من بغداد الحبيبه احمد المسعودي
GMT 23:12:28 2009 السبت 13 يونيو
3. العنوان: حب وإحترام
الإسم: لياقت علي خان
سيبقى الشيوعيون هم الأجمل والأنقى والأجدر بتلطيف قبح الأيام المجدبة لك كل الحب ياسامي وياناهدة وياصاحب المبادرات الحلوة سيدي يبن هاشم وحي على الفلاح
GMT 6:07:50 2009 السبت 13 يونيو
4. العنوان: كل الحب لكم
الإسم: بنت العراق
الفنانين الكبار يبقوا شامخين مثل نخيل العراق الباسق و عظمة و حضارة ارضض الرافدين انكم الشمعة التي تضئ في وسطة وحشة الغربة و فراق الاهل و الوطن لكم كل الحب يا ابناء العراق الشامخ عراق الحضارة و الجمال و الحب
GMT 21:45:18 2009 الجمعة 12 يونيو
5. العنوان: وطن ام حيرة؟!
الإسم: أحمد الصالح
ابو رضاب الوردة.. هل لنا أن ننسى ؟؟ و ماذا ننسى .. تروح السنين و يختط الشيب رؤوس الصغار قبل الكبار .. ويذهب الأصحاب .. و تدور الأرض كل دوراتها القاسية .. و يأخذنا الشتات في أقاصي الكون .. ولكنك بكبسة زر و برنة تلفون تناديني عبر المحيط و برنة عود على نغم الصحبة الطيبة ، ها أنت تجمعنا على شهوة عراقية لا تنطفئ .. وعلى شهقة عراقية لا تموت .. وعلى دهشة عراقية لا تنتهي .. و تعود بنا بعفويتك و طيبة قلبك و فنك البارع الى ساعة صحبة كنا نقضيها على ألم و أسى في حديقة بيتك الصغير او في حديقة نادي التشكيليين أو في أحد مسارح بغداد، حالمين بغد أجمل و عراق أجمل و عراقيين أجمل .. هاأنت الفنان بروحك الندية العصية على الشيخوخة .. ها أنت مرة أخرى تعود بي الى حيث المبتدأ .. أن لا فكاك من العراق .. يا بلدا .. حيرنا في حيرته .. و ها نحن ننتظر كما هي كلمات اغنيتك .. ماذا يريد بنا هذا العراق ؟؟!! دمت سالما و دامت فنانتنا الكبيرة ناهدة بخير و سلامة.. أحمد الصالح \ الولايات المتحدة