Print Article

شعراء يدعون الى كتابة تستفز القارئ جنسيا

عدنان أبو زيد GMT 10:00 2008 الجمعة 8 فبراير

الحاجة الى قصيدة ايروتيكية كالحاجة الى فيلم أو مجلة إباحية
شعراء يدعون الى كتابة تستفز القارئ جنسيا

عدنان البابلي من امستردام:
أطلعني شاعر مهم على قصائد إباحية يحاول نشرها في المستقبل القريب، ويعترف أنها قصائد تثير غريزة القارئ الجنسية وبالتالي فهي تقع ضمن أدب التنفيس، مبررا مشروعه على أنه محاولة لتجميل قبح الواقع واستعراض عريه الذي يخجل كثيرون من طرحه ولاسيما الكتابة البورنوغرافية التي يخلو منها الأدب العربي لجبنه وانغلاقه على حد تعبير الشاعر.
ويسعى هذا الشاعر الى بلورة مفهوم الاباحية التي يحتاجها المجتمع، فمثلنا تتوفر المكتبات والاسواق على الافلام والمجلات الإباحية، فليس ثمة ضير من كتابة جنسية الغرض منها إمتاع القارئ واستثارته جنسيا. وعلى المنوال ذاته يجرب شاعر حديث (يرفض ايراد اسمه) كتابة القصائد وهو في حالة الذروة الجنسية.

القصيدة.. طهارة أم دعارة
لكن........
ما معنى أن يتحول الشعر الى رحلة شهوانية ايروتيكية، متناقضا مع مفهوم "طهر" القصيدة، ومع وظيفته التربوية التي يراها البعض من صفاته. ولماذا يوغل شعراء في تضمين النص الشعري الحالم بأفكار شهوانية تضع فوق الجسد الانثوي بصمات الاصابع الذكورية، أو قل براثنها؟. بل إن شعراء مثل تيديسكو في ديوانه "ذاك القلب العاري " بدا (حسب تعبيره هو) عازفا شهوانيا على جسد أمراة، محولا تفاصيل جسد أبيض كالثلج بهضابه وجباله ووديانه الى ساحة لرحلة شهوانية، ذلك أن تيديسكو ينظر الى التاريخ على أنه مجرد عملية هدم وبناء أيروتيكية.
وتراوح الجنس كموضوع إباحي على درجات نلمحها في كتابات نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإدوار الخراط  كاشفا عن أزمة جنس في المجتمع، واستخدم شعراء التستر والترميز بديلا للطرح المباشر تلافيا لاشكالات اجتماعية.

نزار.. الشهوة وإسقاطات المجتمع
ولعل نزار قباني في العصر الحديث استطاع تأسيس نموذج لكتابة بورنوغرافية تتناول شهوة متبادلة بين ذكر وأنثى وما يترتب على ذلك من إسقاطات اجتماعية، وغالبا ما أظهر قلقا من أن تنهش ذكور القبيلة تلال الجسد الانثوي، وعد النهد رمزا لأنوثة صارخة، وغالبا ما اطلق عليه صفات الأرنب والتلة ومركز اللذة، وكانت حروب نزار الشعرية تدور في غرف النوم مؤمنا ان لجسد المرأة (قرونا استشعارية).. وانه لا بد في الجنس من الخروج على النص.. و إلا تحولت أجساد النساء إلى جرائد شعبية، مؤمنا أن جسد المرأة يؤسس شيئاً، وأنه ليس صحيحاً أن جسدها ساذج.. و نصف أمي.. على حد تعبيره.
وفي كل ذلك حاول نزار خلق معادلة شعرية تعالج الاخذ والعطاء الشهوانيين، رغم أن كثيرين كانوا ينظرون إليه على أنه أرستقراطي مترف ومنغمس في اللذة في مجتمعات أحوج ما تكون الى الخبز.

قصيدة في لحظات الذروة الجنسية
وما يثير في المعنى الايروتيكي في القصيدة أن شاعرا عربيا مهما (يرفض ايراد اسمه) قال لي انه جرب كتابة القصائد وهو في حالة الهياج الجنسي، وكانت التجربة قاسية، لكنها انتجت قصيدة نابعة من الغريزة. ويضيف.. منذ ذلك الوقت حين أبدا كتابة قصيدة ايروتيكية ينتصب (عضوي) استجابة لطاقة القصيدة.

عبد القادر الجنابي.. قصائد مضمخة بعطر الأناناس؛ رائحة الفرج
ولعل هذا يذكرني بتجربة حقيقية لشاعر عراقي هو عبد القادر الجنابي، المقيم في باريس، فهذا الشاعر طبع من قصيدته هذه خمسين نسخة على ورق وردي وضمخها بعطر له رائحة الأناناس التي يقال إنها الرائحة الأصلية للفرج (حسب الأطباء المختصين بالجنس)، ووضع القصيدة في ظرف أسود وأرسلها الى أصدقائه.
والجدير بالذكر أن الجنابي أول من أصدر مجلة سوريالية ثقافية واجتماعية تحت عنوان خلاعي واستفزازي: "الرغبة الإباحية"، حيث صدر منها عشرات الأعداد بالعربية والفرنسية من عام 1973 والى 1982.
والقصيدة التي كتبها الجنابي على ورق وردي ونشرها في فراديس تحت عنوان (قصيدة حب الى امرأة سوريالية) هي من ضمن كتابات الجنابي ذات الإيحاء الجنسي، وقبل أن نختار منها مقطعا علينا إعطاء سياق كتابتها: عندما انتحر الشاعر الفرنسي الروماني الأصل غيراسيم لوقا في نهر السين تاركا رسالة الى زوجته جاء فيها "قررت النأي عن هذا العالم الذي لم يعد فيه مكان للشعراء"، كتب الجنابي الذي كانت له صداقة مع غيراسيم لوقا، قصيدة على منوال قصيدة غيراسيم لوقا الايروسية "صدى الجسد" التي من الصعب ترجمتها لأنها مبنية على الطباق اللفظي والمعنوي، وعلى متالاة الحروف نفسها  صوتيا وفي أماكن متغيرة.
 أعاد الجنابي نشر قصيدته في العدد الثامن من "فراديس" (باريس ديسمبر 1994)، وقدم لها بمقدمة تعريفية بالشاعر الفرنسي غيراسيم لوقا، خاتما اياها بالعبارة التالية: "ههنا قصيدة كتبتها على منوال – لا انتحال – قصيدته هذه، تذكارا لصداقتي بهذا الشاعر وتقريضا للشعر السوريالي الايروسي حيث تتناكح الكلمات تعاشقا تُنتهك فيه حرمة الأدب الأخلاقي السائد، الأدب الجاعل من المرأة أول الضحايا".
هنا مقطع من القصيدة التي كتبت على منوال قصيدة لوقا "صدى الجسد" طباقا لفظيا ومعنويا:
" بين وقواق مرفقيكِ وقعقعة عُنْقكِ
بين هشيش شهوتكِ وتنعنع ما يتَفخـّذكِ
بين المُتكادس من زَغَبك وغَمْز صَخبكِ
بين زمان عَرَقـَكِ ومكان عـُزوفكِ
بين تزرزر مهبلكِ وأزرار هجوعكِ
بين شتاء فحيحكِ وصيف افعوانكِ
بين جدائل تنهداتكِ وحرّاثي رحْمكِ
بين بُنصر بُظركِ وبصْمة بصيصكِ
بين خلاخل نخيرك ونخيل منخريك
بين ليل عضّك ونهار زَبَدٍ يفترشك
بين زفير حَلَمتيكِ وزفت لحمكِ
بين رغوة رعشتك وغرغرة حشمتك
بين تماجن عضلاتك وهجير عُريّكِ
بين منفذي نهديكِ ومَذيّ نُطـَفكِ
بين إنفشاش شعرك والمشاف من إبطيكِ"

الهرة المدللة.. نهلستية الشفتين..
كما ان حسين مردان الذي يطلق عليه البعض الشاعر الجنسي، غالبا ما عبر عن شهوانية مفرطة امام الجسد الانثوي في مفردات مثل القطة النمساوية و بائعة التذاكر التي رآها ترقص مع رجل أملس والجنية اللعوب واللبوة المفترسة والمراة البغي والطفلة التي تفوح رائحة الحليب من فمها و المراة نهلستية الشفتين والعاهرة.

على ان شاعرا كعبد الرحمن الماجدي يصور اصابعة (فتية طيبون)..، ويطلب من امراة ان...
دَعيهم يمرون بجليد ِ جلدكِ،
دعيهم يقلدونَ الكشافة ولا تضحكي.
عنيدون هم
بالرغم من علوّك!
سيروضون مهريكِ الشرسين
حارسي هضابك أيّتها المتعافية.
أمامنا ليل طويييييل
يكفي لتحريرها، من جنود الحياء، هضبة ًهضبة.

والماجدي في هذا النص يتناص في اطلاق اسم هرة او قطة مدللة على انثى، مع ريتسوس في نصوص له.
يقول الماجدي...
لتسّاقط عليك جدرانُ النوم،
فترقدين كهرّةٍ مدللة.

وتغدو مهمة استقصاء ايروتيكا الشعر العربي القديم صعبة لغزارة هذا الموضوع، لكن لابأس من ذكر نماذج منها كوجه للمقارنة مع موضوعة الايروتيكا في الشعر الحديث.
فالشاعر أبو نواس قال ذات مرة...
فتحت حِرها عنان
ثم نادت: من ينيك؟
ثم أبدت عن مشق
مثل صحراء العتيك
فيه دُرّاجٌ وبط
ودجاجات وديك

جمانة حداد.. تجليات الموهبة
 على ان الشاعرة اللبنانية جمانة حداد ترى في حديثها ل (إيلاف)...  أن المعيار الأول والأخير لتقويم اي قصيدة قيمتُها الأدبية، لا إيروتيكيتها ولا تصوفّها ولا جرأتها ولا "براءتها" الخ... تلك تجليات فحسب، وهي إما تكون تجليات موهبةٍ حقيقية، وإما تكون فقاعات لغوية. يحكي البعض عن "طهر" القصيدة وفضيلتها، وكأن للشعر مهمّة تربوية!.

ويصف محمود درويش نفسه بانه شاعر محتشم لكن يحبّ الشعر الإيروسي ويقول... أفضل الإيروسية على الإباحية حتى من الناحية الشهوانية‏.. ‏ العمل الإيروسي يخدم أكثر من العمل الإباحي‏. ‏
لكن هناك شعراء عرب يتوسعون في الأوصاف الجنسية ويدونون تجاربهم الجنسية كقصائد.
لكن جمانة حداد لها رأي شجاع في الموضوع فهي تقول...
وأنا إذ أكتبُ عن جسدي واستيهاماتي لا أفعل ذلك لكي أستعرض عضلات "جرأتي"، بل سعياً منّي الى ان أكون أمينة لما اعيشه في داخلي ولما أهجس به. جسدي جزء أساسي منّي ومن روحي وعقلي، وهو حقل تجاربي وميدان عيشي للحياة. هو الأرض التي تستقبل في رحم ترابها، الشمس والقمر والمطر والريح والنهر والعصافير والناس. وحتى عندما أكتب، أشعر أنني أكتب بجسدي وعليه، وأن كلماتي تنفجر من مسامي وتنحفر على جلدي نفسه.
ويقترب الشاعر عدنان الصائغ في قصائده من جمل ايروتيكية، دون ان يكون ذلك موضوعا لقصيدة متكاملة، فيصف النساءَ الجميلاتِ… بانهن تكرارُ آهْ... ويقول عن امراة..
تمارسُ المضاجعةَ
كما لو أنها تحفظها عن ظهرِ قلبٍ.


فاطمة ناعوت.. ايروتيكية خجولة
وتعبر الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت في قصيدتها "الرعوي" عن إيروتيكية مغلفة بخجل شفاف فهي تقول....
تكسِرُني و...
مثل جَوْزةٍ
تحملُ مِجسّاتِها ونبضَها وبللَ أجزائِها
وتتهيأُ للحياة.
ترفعُني
مثل توتةٍ تفتحُ مخملَها
وتهبُ عصارتِها لقرويٍّ خشنْ
يحملُ مِعولاً
وسلّةَ خوصْ.

وربما اتخذ شعراء مثل حسين حبش عنوانا ايروتيكيا لمجموعته الشعرية (اعلى من الشهوة والذ من خاصرة غزال...)، حيث لم تغادرالموضوعة الجنسية قصائده.
لكن الشاعر المصري عماد فؤاد تملك جرأة في إقحام الجنس في النص الشعري و رصد ما هو إيروتيكي في داخله.
 ويصف سعد جاسم أمراته..
لماذا... مزاجُها
صارَ في النهرِ
الذي يستوطنُ فخذيها

ادب الشذوذ واللواطة
ولايخلو الادب العربي من ادب الوطء والشذوذ واللواطة،حيث يحفل بنصوص يصعب تغطيتها جميعا في هذا التحقيق لكن لاباس من ان نرد اشارات من هذا وذاك.وحتى الكتب الفقهية لم تخل من معالجات جريئة لمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح وانواع الجنس والاوضاع، هذا فضلا عن التفاصيل الدقيقة للحياة الجنسية للرسول (مص اللسان، الملاعبة قبل المضاجعة، الاستلقاء تحت الفراش عاريا مع زوجته).
وكانت فرق الخوارج تعد قصة يوسف في القران إغراء جنسيا تتنافى وسمو القران واعتبرتها دخيلة عليه (راجع الملل والنحل: 1/154).
وللامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية اهمها (نواضر الايك في معرفة النيك)، واورد هنا أبياتا تضمنها كتاب (محاضرات الادباء) للراغب الاصفهاني:
النيك بالتمييز لا وجه له
 فلا تكن تيساً شديد البله
اياك تستقذر شيئا تره
ونك ولو كلب على مزبلة

كما تضمن العقد الفريد روايات جنسية الخوض فيها يتطلب جهدا، وخلال تصفحك له يمكنك التقاط صور جنسية وكلمات ايروتيكية كثيرة منها، النيك، الفراش، ايلاج، كما وردت اوصاف ايروتيكية للنساء مثل ملساء القدمين،، مملوءة الساقين،، ناعمة الأليتين، مهضومة الخصرين، ملساء المتنين،، فخمة الذراعين،،ناهدة الثديين، حمراء الخدين، مكسرة البطن،افعى في فراش.
وعبر امل دنقل عن نظرة ريفية جنسية معقدة للمرأة في قصائده، وعدها رمزا للاغراء فحسب.
اما الشاعر شاكر لعيبي فكان واصفا ايروتيكيا مباشرا واضحا في بعض نصوصه حيث يقول:
فخذاك المكتـنـزان بالرجَّات القادمان من بحيرتين قطبيتين...
نهداك الذاهبان قدُماً بالعزَّة...
حوضك الخَجِل من ارتجاجاته..
رقبتك المنحوتة بجلال إلهي..
.. ثمت بطنكِ وسهولها
ظهرك وسهوله

نساء الايروتيكا..
وتضمن شعر آمال موسى منحى إيروتيكيا خجلا في بعض خطوطه.. في قصائد لها مثل برزخ وخمرة القيوم،
وتعتني فينوس فائق بهذيانات ايروتيكية في قصائد لها.. فهي تقول..
افتح... دواليب الرجولة
على شعر كثيف
يغطي مسافات التلاقي
وتقول..
وعلى ظهري يمر قطار الوجع
وأغدو نهراً
وأغدو شارعاً
بجسد مبلل
اسلي إنتظاري القلق
على شرفة أنوثتي
والسرير الأبيض

وينزع رفائيل البرتي عن ان.. جسدها مرعى شهواتي الوعرة ابذره بسخاء اللوعة...

وربما نزع شعراء كثيرون الى الافصاح عن طقوس غرف النوم مع الزوجات أو العشيقات، ليصبح الأمر سرا لابأس من أن يطلع عليه كثيرون عبر القصائد.
لكن ادونيس في مجموعته "المسرحِ والمرايا" يبتكر للانوثة صور ايروتيكية حداثية موغلة في الرمزية.
في حين يقترب الأخطل الصغير كثيرا من رسم العلاقة الجسدية المباشرة مع عشيقاته موغلا في نعت تفاصيل الجسد الانثوي بصفات الطبيعة، فجسدها هو هضبة وتلة ونهدها رمانة وشفتاها خطان احمران على كاس، وشهوتها حصان جامح.

رذاذ الرجوله يتطاير بين شهوات النساء
ولاريب في أن الكثير من شعراء الحداثة استلهموا الكثير من أفكار ريتسوس الايروتيكية، على أن الجسد الانثوي العربي لدى شعرائنا جسدك مرئي قابل للّمس، وتبدو القصيدة
 لدى شعراء كثيرين تعبير عن جوع جنسي بينما الايروتيكية الاوروبية وصف لجنس متوفر، فالشاعر الهولندي (يعقوب دل فراي) يقول
اضاجع كلمتها.. فتولد قصيدة..
وعلى فراش الشعر..
مخاض ولزوجة سائل
بعد قليل ثمة نهد متهور
يتكور
لكن ليس مثل كرة..
على ان الشاعر حسين ابو السعود، يرى في القراءة الايروتيكية لذة خاصة فعلا لاتقل عن الجماع الحقيقي.. ويقول في قصيدة له..
انه رذاذ الرجوله يتطاير بين شهوات النساء
..
نخون بعضنا مع بعضنا
وعلى جنبات السرير
ستبقى روحانا عاريتين حتى الصباح
وقبل ان نغادر
نعاود الكرة
بلزوجة الشهوة

ايروتيك... هاجس الميتافيزيقيا
ويعتمد نعيم عبد مهلهل في ايروتيكيته على حسية التخيل لاسيما في دواوينه الشعرية الصادرة عن دار نينوى في دمشق، أو إنها أشبه ما تكون بالتصوف الجنسي عندما تذهب إلى تصوير الرؤية المتمناة بشيء من جرأة التصوير في تخيل الخالة ووصفها إلى حد إباحية البوح تجاه أنثوية الحس الكامنة في ذكورة الشعر التي تحتاج إلى جرأة ليس فقط بعلانية هذا البوح السري بل في نشره على أنه جزء من متطلبات عولمة الروح المبدعة الجديدة والتي تريد ربط هواجس المنى القديم بما يحدث الآن.
ويقول مهلهل ل(إيلاف)... كنت دائما أحاول أن أشيد ايروتكيتي من هاجس الميتافيزيقيا ليتكامل جمال وصول القصد وبلوغ ذروة المجامعة بين الحس والفكر وما يتمناه الذكر من أنثاه، وفي قصيدة له يقول...
 من يشعل رغبة المرأة في أن يكون لها وحدها هذا المفتول الخواطر..؟

adnanbabely@yahoo.com

http://www.elaph.com/Web/Culture/2008/2/302096.htm

close