إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:53:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> استراحة الشباب    
    


طلاّب جامعيون يوائمون بين النجاح في الدراسة والعمل

GMT 9:00:00 2009 الأحد 1 نوفمبر

وكالة الانباء الأردنية - بترا


عمل الطلبة الجامعيين اثناء الدراسة يساعدهم على تحمّل جزء من نفقاتهم الشخصية والدراسية ويسهم في تخفيف العبء عن كاهل ذويهم في الوقت الذي يعارض فيه بعض اولياء الامور عمل أبنائهم اثناء الدراسة، لما له من أثر سلبي على تحصيلهم العلمي وفق قولهم .

  وفاء مطالقة من عمّان : ام جمال التي ترفض كليًا عمل أيّ من أبنائها اثناء الدراسة قالت لوكالة الانباء الاردنية انها توافق على عملهم اثناء العطلة بين الفصلين وليس اثناء الدوام لئلا يؤثر ذلك على دراستهم مؤكدة انها على استعداد تام لتوفير المال اللازم الذي يحتاجه ابناؤها من خلال عملها في تصنيع المواد الغذائية ( المخلل والشطة والزيتون ) .

اما ام راكان المصري فقالت انها تشجع ابناءها الذكور على العمل اثناء العطل المدرسية الصيفية قائلة ان عليهم ادراك قيمة المال ليكونوا منطقيين في اسلوب صرفه .

واضافت ان عملها في احدى الوزارات وعمل زوجها في القطاع الخاص لا يؤمنان المبلغ اللازم لدراسة ولديهما في الجامعة مبينة ان راتبهما يوفر الاحتياجات الاساسية , وعلى الابناء المساهمة في توفير احتياجاتهم الشخصية الاخرى، مشيرة الى ان ولديها اللذين يدرسان في الجامعة يعملان في محلات لبيع الالبسة الرجالية مساء .

وقالت انها لا تطلب من ابنائها الدراسة بشكل مضاعف اذ انها مقتنعة وزوجها بان لكل قدراته في الدراسة وبالتالي فإنّ المهم نجاحهما وليس الحصول على علامات متميزة .

الطالب في احدى الجامعات الخاصة فارس قال انه يحاول من خلال عمله تامين جزء من اقساط الجامعة وجزء من مصروفه الشخصي اذ يتكفل والده بالباقي موضحًا انه يعمل في احدى الشركات بدوام يبدأ الساعة الخامسة مساء ويستمر ثماني ساعات .

واضاف فارس الذي يعمل في تعبئة المواد التموينية انه نظرا لمحدودية دخل والده فانه ارتأى التخفيف من اعبائه المالية ومساعدته في اعالة الاسرة التي تتكون بالاضافة إليه من خمسة افراد جميعهم في المدارس .

واشار الى ان دراسته تأثرت في بداية عمله بالشركة لأنه لم يتمكن من ادارة وقته بشكل سليم حيث تراجع اهتمامه بدراسته في الفصل الاول لكنه سرعان ما تدارك ذلك واهتم بدراسته وعمله .

ام عودة المحيسن لم تعارض ان يعمل ابنها في ايام العطل بحيث لا تتاثر دراسته الجامعية وعلى الشاب ادراك قيمة المال حيث "لا ياتي بالساهل " وفقًا لقولها مضيفة انها تشجعه على العمل في العطلة الصيفية بدوام طويل للمساهمة في توفير مصروفه الشخصي على الاقل .

مديرة التوظيف وتدريب الطلبة في كلية الاردن الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي رولا الريحاني قالت ان اكثر من خمسين في المئة من طلبة الكلية يعملون اثناء دراستهم مبينة ان طريقة التعامل مع الطالب الذي يعمل اثناء الدراسة لا تختلف عن الطالب الذي لا يعمل، إذ إنّ عمله يجب ألا يتعارض مع اوقات دوامه .

واضافت ان الكلية تساهم في توفير فرص العمل للطلبة الراغبين بحيث لا يتعارض مع اوقات الدراسة .

اما الطالبة الجامعية ساهرة وتعمل في احد مطاعم الوجبات السريعة القريبة من جامعتها فقالت انها عملت في المطعم لتوفير متطلباتها الجامعية والشخصية مشيرة الى ان اهلها لا يستطيعون تلبية احتياجاتها بالكامل ولا سيما ان شقيقها يكمل تعليمه خارج المملكة .

استاذ علم الاجتماع ودراسات المجتمع الاردني في الجامعة الاردنية الدكتور مجد الدين خمش قال ان الطلبة الذين يعملون اثناء الدراسة هم شباب (انجازيون) ورأى انهم سيكونون في المستقبل من اصحاب المبادرات الفردية وانشاء المشروعات الاستثمارية بينما سيكتفي الاخرون بالوظائف الكلاسيكية ( بمعنى انهم سيكتفون بالراتب الحكومي).

واشار الى ان نظام الساعات المعتمد في الجامعات نظام مرن ولم يصمم لاعطاء الطلبة وقت فراغ اطول بين المحاضرات بل صمم لكي يتمكن الطالب من العمل بدوام جزئي ويبرمج وقت عمله ليتناسب مع محاضراته التي غالبًا ما تكون اما صباحية او بعد الظهر , وغالبًا ما يختار الطلبة اماكن عمل تكون قريبة من الجامعات .

وبين ان الطلبة العاملين يكونون انشط اكاديميا ومتحملين للمسؤولية موضحا انهم يتعلمون ذلك من خلال العمل , فيما يميل الطلبة غير العاملين الى الكسل وعدم تحمل المسؤولية ونحاول توجيههم لاستغلال وقت الفراغ لديهم بحيث يعود بفائدة عملية ومالية على الطالب نفسه .

منسق الموارد البشرية في احد مطاعم الوجبات السريعة شادي الدروبي قال ان المطعم يتعاون بشكل خاص مع طلبة الجامعات والمدارس بحيث يتم تنسيق ساعات العمل لتتواءم مع برامج الطلبة الدراسية .

وبين ان المطعم يتيح المجال للطلبة لتلبية طموحهم ومحاولة مساعدتهم في توفير نفقاتهم ومساعدة ذويهم اضافة الى تدريبهم للدخول في سوق العمل .

واوضح ان نسبة عمل الشباب الى الفتيات في المطعم تبلغ ( 6 : 1 ) موضحا ان الرواتب تعتبر مقبولة اذ تصل الى 95 قرشا للساعة لموظفي العمل الجزئي و 210 دنانير للعاملين بدوام كامل يصل الى ثماني ساعات .

مدير التوزيع في احدى الصحف الاعلانية اياد الكردي قال انه يفضل تشغيل الطلبة الذين يعملون بشكل جزئي اذ ان ذلك افضل من تفرغ الموظف التام الذي قد يطلب راتبا عاليا .

واضاف ان الطالب يستطيع توفير دخل شهري يتراوح بين سبعين و140 دينارًا في الشهر اذا عمل ايام الجمعة والسبت من كل اسبوع بمعدل اربع الى خمس ساعات في اليوم , وهذا لا يؤثر على دراسة الطالب اليومية في الجامعة وبالتالي توفير مبلغ يساعده على تلبية احتياجاته الخاصة .

وقال ان اكثر من 160 طالبًا جامعيًا يعملون بتوزيع الصحيفة وقد يصل راتب الطالب الواحد منهم الى ثلاثمئة دينار اذا عمل طيلة ايام الاسبوع بشكل ميداني .

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 16:59:10 2009 الأحد 1 نوفمبر

1. العنوان:  تحريض لـ الاهل

الإسم:    nero

عمل الطلبة الجامعيين اثناء الدراسة يساعدهم على تحمّل جزء من نفقاتهم الشخصية كلام فيه تحريض لـ الاهل على ابنائهم و الضغط فى الوقت الغير مناسب قبل التخرج و الاستراحه فى البيت و هذا عيب و ليس من شغل الموظف ان يردد هذا عليه ان يغض البصر ان الطالب امامه حياه مهنيه مهمه و يحتاج مجموع كبير يساعده فى الحصول على وظيفه بسرعه و فى مكان مناسب و يحتاج للتركيز فى الدراسه و اى عمل سوف يضع وقت الطالب و لن يعطى مرتب مناسب ان العمل بعد الدراسه و من حقوق الانسان ان الطفل يولد لا يعمل فى الا بعد ان يتخرج من الجامعه و على الدوله ان توجه من يتزوج انه حقق حلمه اما الانجاب من شروطه ان يستطيع ينفق حتى ما بعد الجامعه فتره التخرج و الجلوس فى المنزل و لا يكون مثل انسان لا يعرف الادب يرمى ابنائه الاطفال فى ورش يعملوا

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By