إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:48:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> استراحة الشباب    
    


قلق بالغ من إرتفاع تكاليف التعليم الجامعي في فلسطين

GMT 8:00:00 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

ملكي سليمان



إرتفاع تكاليف التعليم الجامعي في فلسطين وحش كاسر يلاحق العائلات الفقيرة...
 وكيل وزارة التربية لـ "إيلاف": الحكومة لا تملك حلولاً سحرية لمشكلة فقر الطلبة


ملكي سليمان من القدس : تواجه العائلات الفقيرة  في فلسطين مشكلة كبيرة في توفير تكاليف تعليم ابنائها في الجامعات المحلية فهو اي ( التعليم ) يشكل  عبئًا ثقيلاً على هذه الاسر، وبخاصة عندما يكون أكثر من طالب جامعي. وذلك نتيجة ارتفاع تكاليف التعليم الجامعي الذي يصل في المتوسط الى 200 دولار شهريًا، وهو متوسط مصروف الطالب الجامعي، تضاف إليه الرسوم الجامعية التي تترواح من 700 – 1000 دينار اردني اي ما يعادل ( 1200 ) دولار اميركي  في الفصل الدراسي الواحد  حسب نوع التخصص والساعات المعتمدة ناهيك عن ثمن الكتب الدراسية والقرطاسية وغير ذلك من نفقات اخرى. فالتعليم الجامعي في فلسطين بعكس التعليم المدرسي مكلف في حين نجد التعليم الاول اي المدرسي شبه مجاني، وعلى الرغم من التذمر الذي يبديه طلبة الجامعات واولياء امورهم من ارتفاع رسوم التعليم الجامعي الا ان الحكومة الفلسطينية لا يمكنها فعل شيء، ولا سيما ان الجامعات المحلية في فلسطيني تصنف على انها جامعات عامة بمعنى ليست حكومية ولا خاصة والمساعدات المادية التي تقدرها الحكومة للجامعات والتي تقدر 25 مليون دولار لأكثر من 11 جامعة فلسطينية، مبلغ بسيط اذا ما قورن بحجم النفقات التي تتحملها الجامعات والتي تعتمد على تمويلها الخاص في اغلب الاحيان من خلال الايرادات التي تحصل عليها من مشاريعها واستثماراتها الخاصة، اضافة الى الاعتماد على بعض الدعم المحدود من قبل المؤسسات والجمعيات. ولكن في اغلب الاحوال يبقى الطالب الجامعي الفقير هو الضحية الذي لا تسمح ظروفه الاقتصادية بدفع رسوم التعليم الجامعي والمصاريف الاخرى وان كان هذا الطالب يحصل على مساعدات من بعض المؤسسات والجمعيات الخيرية، اضافة الى حصوله على اعفاء من الجامعة تصل الى نسبة 75% من قيمة الاقساط الجامعية.

 
 جهاد زكارنة يتحدث لمراسل إيلاف في القدس
وفي لقاء خاص مع ( ايلاف) قال جهاد زكارنة الوكيل المساعد لشؤون التعليم بوزارة التربية والتعليم  العالي  الفلسطيني: " انه من غير المقبول ان يخسر الطالب وبخاصة المتفوق مستقبله وحقه في التعليم الجامعي بسبب اوضاع اسرته المادية الصعبة" مشيرا الى ان قضية الطالب الجامعي الفقير مسألة لايمكن لوزارة التربية والتعليم العالي حلها لوحدها ولا الحكومة التي تعتمد اعتمادا كليا على الدعم الخارجي من المانحين وان الاحتلال الاسرائيلي هو من اسباب تردي الاوضاع الاقتصادية عند الشعب الفلسطيني  الذي ليس له دولة مستقلة حتى الان, كما وان مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والقطاع الفلسطيني الخاص ايضا يجب ان يكونا لهما دورا في توفير الدعم للطالب الجامعي من خلال التعاقد معه على العمل بعد التخرج مقابل مساعدته ماديا وبخاصة في توفير الرسوم والاقساط الجامعية.

ودعا زكارنة القطاع الخاص الفلسطيني الى الاستثمار في التعليم الجامعي بشكل خاص والاستفادة من الطاقات والكوارد البشرية والخريجين الجامعيين, مشيرًا الى ان حصة قطاع التعليم من الموازنة الحكومية من 17- 18% وهذه النسبة مرتفعة اذا ما قورنت بمثيلتها في الدول العربية المجاورة ولكنها تبقى محدودة مقارنة مع حجم المسؤوليات الملقاة على كاهل وزارة التربية والتعليم العالي المسؤولة عن اكثر من مليون 400  الف طالب مدرسي وجامعي كما وان الوزارة مسؤولة ايضا عن 45 الف معلم ومعلمة وموظف اداري منوها الى ان وجود صندوق لاقراض الطالب الجامعي ويمنح الطلبة الفقراء قروضا وبشروط ميسرة بالاضافة الى المنح التي تعطى من الجامعات والاعفاءات للطلبة الفقراء والمتفوقين ايضا.

ونوه زكارنة الى مشكلة البطالة بين الخريجين الجامعيين التي تعاني منها فلسطيني مشيرا الى انه في بداية العام الدراسي اعلنت الوزارة عن شواغر لالفي وظيفة ولكن تقدم لهذه الشواغر قرابة 50 الف متقدم جزء كبير من هؤلاء من الاناث.

وخلص زكارنة الى القول: اذا لا بد من وضع استراتيجية تعليمية عليا تعمل على توزير وتنويع التخصصات التعليمية والمبادرة الى اغلاق بعض التخصصات وفتح تخصصات جديدة كما وان الجامعات مطالبة ايضا باعادة توزيع التخصصات وليس مجرد تعبئة المقاعد الدراسية كذلك فانه يتوجب على الجامعات المحلية المزيد من الاستثمار في التعليم من اجل توفير دعم ذاتي لها وخلق فرص عمل للطلبة وبخاصة الفقراء اذا لا بد من وجود رؤية تربوية جديدة يشارك فيها الاهل اي اولياء الامور، اضافة الى مشاركة اوسع لمؤسسات المجتمع المحلي .

 

 

7 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 8:02:37 2009 الخميس 5 نوفمبر

1. العنوان:  الى الفلسطيني -2

الإسم:    manal من لبنان

يعني عنجد زهأتنا من تصريحاتك يلي بلا طعمة وانا اكيدة انك منك فلسطيني وما تحشر حالك بالشعب الفلسطيني خليك بحالك ،كل تعليقاتك نافهة متلك اذا ما بتحب الشعب الفلسطيني هيدا الشي اخر همن يعني حبك مارح يرجعلن القدس ،وتحياتي الى الشعب الفلسطيني البطل والى تعليق رقم 4 ، وهيدا واجب على جميع الدول العربية مساعدة الفلسطنيين لأنن عمبيحموا القدس الشريف يلي هو لإلنا كلنا كأمة عربية

 
 
 

GMT 5:06:54 2009 الخميس 5 نوفمبر

2. العنوان:  اللهم لا...

الإسم:    مصري حقيقي

علمنا أبائكم مجانا على حساب شعبنا الفقير فى جامعاتنا المصرية ثم سببتمونا و كرهتمونا فى العالم كله !!!!

 
 
 

GMT 0:15:30 2009 الخميس 5 نوفمبر

3. العنوان:  الى رقم انا4

الإسم:    صومالي

بصراحة يجب علينا جميعا مساعدتكم يا فلسطينية هذا واجب إسلامي وعربي لعدة أسباب أولا لأن ترابكم محتلة وشعبكم مضطهد واليهود ينتهكون حرم القدس الشريف أنا لا أدافع عن المسمى فلسطيني لأنه مجنون ولكن على الدول الغنية مساعدة إخوانهم على النمط الأوروبي واحد في المائة من الإنتاج الوطني وتوزيعها على الدول العربية الفقيرة ،يا أختاه رصيد أبناء الأمراء والموك هو بالمليارات التي تسرق من شعوبها أما رصيد الملوك والحكام العرب فيكفي لكل دول العالم.

 
 
 

GMT 21:28:31 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

4. العنوان:  تعليق للفلسطيني

الإسم:    انا

الي الفلسطيني الي بقول بدنا حصتنا من النفط العربي, مش عارفة ليش اجاني احساس انك مش فلسطيني, انت شكلك خليجي جاي يتمسخر على الفلسطينية, انا بصفتي فلسطينية للنخاع وعشت بفلسطين معظم حياتي ما عمري سمعت فلسطيني بقول بدنا حصتنا من النفط العربي, احنا ما النا نفط, احنا النا بموارد فلسطين بس وكل بلد هي الي بتملك مواردها وما النا حق عند حد لنقله تعال اعطينا من مصاريك لانها مصارينا, ازا حدا من اخوتنا العرب بحب يساعد فهو لانه شهم وكريم, والي ما بده يساعد هو حر وما النا على حد ضربة لازم. بلاش نوسع دائرة اعدائنا يا جماعة ونقاتل الخليجين والمصريين ومش عارفة مين كمان, بكفينا الامريكان واليهود, وازا حد من اخوتنا جار علينا فالنا الله الي ما رح ينسانا, والسلام.

 
 
 

GMT 17:18:22 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

5. العنوان:  التعليم الجامعي

الإسم:    د محمود الدراويش

منذ النكبة كانت سلعتنا الوحيدة التي سترت حالنا في صفيح وخيام الغربة هي التعليم ,,لقد اندفع الفلسطينيون نحو التعليم بقوة ورغبة وارادة ,,, وسجل الفلسطينيون ارقاما قياسية مرضية ومفرحة في مستويات التعليم ,وتفوقوا على الكثير من دول المنطقة ان لم يكن على مستوى الامة عامة ,,, لقد نحت الفلسطيني في الصخر وبايدي عارية من اجل تعليم ابناءه , ونجح في ذلك نجاحا باهرا رغم ضيق ذات اليد وشظف العيش والتشرد القاتل والخناق الذي احاط بحركة الفلسطينين ,,, وفرض الفلسطينيون انفسهم في كثير من البلاد العربية الشقيقة لندرة تخصصاتهم وللمؤهلات العالية والمتنوعة التي امتلكوها ,,, ان سيرة التعليم الفلسطيني بعد النكبة طويلة وطويلة جدا ولا نستطيع في هذه العجالة ان نتحدث حتى عن عمومياتها ,,, ولكنني اود ان اشير الى تراجع التعليم في بلادنا ومنذ عودة اباطرة رام الله الى ارض الوطن ,,, فبعودتهم قد دبت الفوضى وحل العبث والفساد ونخرت المحسوبية والاهمال معظم جوانب الحياة بما فيها التعليم ,,, واصبحت العملية تجارية بحتة تخضع للسعر وقانون الربح وهدف الحصول على المؤهل , والا كيف يمكن ان نفسر هذه الرسوم المرتفعة والتى تصل الى مستوى رسوم بعض الجامعات الاوروبية في بلد كبلدنا معدم فقير لا يملك الا ما يجود به المحسنون والذين يسميهم ابطال المنطقة السوداء في رام الله بالمانحين ,,, طبعا في ظل حماة الدار وسيدهم بطل الحرب والسلام فان التراجع في كل شيئ امر واقع لا محالة,,, ان عجلة البيع والشراء في فلسطين يقودها جشع للمال لا حبا للوطن وهي عجلة تدور التها من قوى شيطانية لا تريد للوطن ولا للشعب خيرا بل وفقا لها فالخير كل الخير فيما يجمعون فقط !! طبعا معالى الوكيل الزكارنة ككل مسؤولي السلطة عاجزون عن حل اي مشكل مهما يكن بسيطا فالامر خارج ارادتهم ومحظور عليهم الوطنية الحقة ,,, وهم لا يترددون عن التسول والتوسل من هذا الطرف او ذاك ,ومع هذا تتجذر المصائب في بلادنا وتتعقد الامور ,,, وعباس وبطانته لاهون تماما عن ابسط قضايا شعبهم البائس الفقير الا من كرامته وصبره وجلده ورحمة الله ,,, ان سلطة رام الله كانت لعنة ونحسا وشوؤما على شعبنا في الداخل وهي لا تقدم ولا يعنيها ملايين الفقراء والمعدومين في مخيمات البؤس والشقاء خارج الوطن فقد اسقطتهم السلطة من حسابها تماما كما يبدوا , اما ابناء السادة الثوار فامامي قائمة باسماء العديدين منهم الممنوحين للدراسة في جامعات الغرب ويعيشون بحبوحة ولا يشغلهم سوى متعهم الذاتية والدفاع عن سيد نعمتهم وصاحب الفضل , ان التعليم سلعتنا الاولى, يتراجع كما وكيفا والتقارير اليومية من اساتذة فلسطينين اجلاء تشير دون لبس الا انهيار في مجمل العملية التعليمية وهذه كارثة تضاف الى كوارثنا ولا تخدم الا المحتل وربما سادة رام الله الاشاوس !

 
 
 

GMT 15:42:03 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

6. العنوان:  XXXXXXXXXXXXXXXXXXX

الإسم:    فلسطينـي

طبعا فلسطين تبقى دولة فقيرة لأن الدول العربية النفطية لا يدفعون لنا حصتنا من النفط العربي والتي هي احدى وخمسون بالمائة من مورد النفط .

 
 
 

GMT 10:35:27 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

7. العنوان:  لا داعى للقلق

الإسم:    nero

لا داعى للقلق ان مساعدات الحكومه ممكن فى كمبيوتر و انترنت مجانى لكل طالب و من منزله يتعلم ان التعليم بالمراسله مطلوب الان يوفر مبانى المدرسه و الجامعه و ان كانت المدرسه مهمه فقط فى البلاد الراقيه التى فيها الموظف ينسى بيئته و دين اهله و يعرف فقط انه فى ساعات العمل و يضع نفسه على قوانين ليس البلاد فقط بل المكان مثل من يريد يتفرج مدرسى المجلس الثقافى فى مصر المدرس لا ارى تعابير بيئته و لا تفكير كيف يهرب من الشغل بـ يجعل كل طالب يقوم بشغل المدرس او يطالبه بواجب مثل من يرتكب جريمه و يشوش على الطالب حتى لا يفهم عمل المسأله رقم و اين حل و المدرس الثانى نفس الاسئله

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By