إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:10:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> استراحة الشباب    
    


الشباب يقبل على بيوت الدعارة.. والوزر يقع على عاتق المرأة!

GMT 9:05:00 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

سي.ان.ان


لم يعد بإمكان وداد أن تعيش بهذه الطريقة، كما لم يعد بإمكانها أن تتحمل أكثر ربما بسبب الاشمئزاز الذي تشعر به حيال هذا العمل وطريقة العيش، ذلك أنها تعمل في مهنة الدعارة.

فقد أودى العنف الطائفي بحياة زوجها منذ ثلاث سنوات، كما أنها لم تكن قادرة على الاعتماد على أسرتها، وفي محاولة منها لتأمين عمل تقيم به أود بناتها الثلاثة، سعت للبحث عن العمل في كل مكان، ولكنها اكتشفت أن الرجال الذين قابلوها لا يريدونها لمهاراتها، وإنما لجسدها.

تقول وداد بتردد: "لقد كان من الصعب للغاية اتخاذ قرار القيام بذلك، لأن لا أحد يرغب القيام بها.. وضعي أجبرني على ذلك لأنني لم أتمكن من الحصول على وظيفة، كما أن الحكومة لم توفر لي العمل."

بالنسبة إلى وداد، التي تستخدم اسما مستعارا لإخفاء هويتها الحقيقية، لم يكن ممكناً التغلب على الظروف الصعبة، لذلك اتخذت خطوة لم يسبق أن فكرت في احتمال حدوثها أو تخيلتها.. وأصبحت عاهرة!

تقدر الناشطة في حقوق المرأة العراقية، ينار محمد، أن عدد النساء العاملات في تجارة الجنس في العراق مثل وداد بالآلاف، مشيرة إلى أنهن يخفن أو يخجلن من أن يتقدموا لطلب المساعدة.

وتقول ينار: "المجتمع ينظر إليها كما لو كانت منبوذة، كما أن أحداً لا يحترمها أو يقدم الدعم لها"، كما أن الدعارة في العراق "غير مشروعة."

قالت ينار محمد، التي تحاول منظمتها "حرية المرأة في العراق" تأمين المساعدة لنساء مثل وداد، إن العديد من النساء العراقيات دخلن هذه الحياة لافتقارهن لأنظمة الدعم وعدم توفر أي وسيلة لكسب العيش.

ولما كانت الدعارة غير مشروعة في العراق، فإن العقوبة الصادرة بحق المرأة التي يتم اعتقالها لممارسة هذه الدعارة لا تتعدي السجن ثلاثة إلى أربعة أشهر، على أنه من النادر، هذا إن حدث فعلاً، اعتقال "الزبائن"، وفقاً لما ذكرته ينار.

وأضافت ينار أنه عندما تخرج المرأة من السجن، فإنها تفقد كل شيء ولا يبقى لديها أي أمل، موضحة أنه "في اليوم الذي يفرج عنها تجد القوادين والأشخاص الذين يستغلون لها، في انتظارها على أبواب السجن."
 
وتقول: "في كثير من الحالات، هذا هو ما يحدث. وفي حالات أخرى، فإنها ببساطة لا تجد مكاناً آخر تذهب إليه، فهي إما أرملة أو يتيم لهذه الحرب، وليس لها بدائل."

وتعتبر وداد واحدة من أرامل الحرب، وهي تعيش في خوف دائم من أن تنكشف هويتها لخشيتها من العار الذي سيلحق بها إلى جانب العقوبات من جانب السلطات.

تقول وداد: "لن أستمر بهذا العم إلى الأبد، لا بل مستحيل.. مازالت بناتي يافعات، ولكن عندما يكبرن، لا أستطيع أن..." وانخرطت في البكاء وغلبتها العاطفة.
حتى الآن، نجحت وداد في الحفاظ على عملها سراً، ولكن بناتها يكبرن في السن ويصبحن فضوليات بصورة أكبر، فبدأن يسألنها أسئلة مثل "أين تذهب

 

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 23:09:21 2009 الجمعة 6 نوفمبر

1. العنوان:  ولا تقربوا الفواحش

الإسم:    مسلم حزين

{ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن}

 
 
 

GMT 21:12:56 2009 الجمعة 6 نوفمبر

2. العنوان:  رد

الإسم:    اليد البيضاء

؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تعليق

 
 
 

GMT 13:45:37 2009 الجمعة 6 نوفمبر

3. العنوان:  الضيف السبب

الإسم:    nero

ا يعنى عندما تخرج المرأة من السجن، فإنها تفقد كل شيء ولا يبقى لديها أي أمل،الضيف الصديق الذى يدخل البيت هو السبب و كان ايضا بنتهم تزوجت مثل الفنانات بدون فرح و بسبب الجيران اتصلوا بالشرطه و مشكلتهم الجيران و الضيوف الذين يرددوا مثل الببغاء كلام التليفزيون و يفرضوا فورا حتى ان ضغط على زوج بزوجته ان يدخل البورصه و خسر و رمى الاسره من البلكونه و قبض عليه ان الضيف يضغط و يجب ان ينقل هو و الصالون لـ النادى او تكون فى كل عماره شقه تكون نادى اجتماعى للعماره هكذا يقل سعر الشقه لان حجره الصالون خرجت منها اذ فى البيئات الجاهله كل ضيف يحاول يثبت انه شريف او رجل او مرأه صالحه و تردد و تفضح من لا يصدق كلامها بـ تجميع الناس عليه و تعليم الاب و الام ان اسرار الاسره من اجلها لا يستقبل الضيوف فى البيت لان البيت غرفه عمليات لشغل على حياه اجتماعيه و مهنيه مثل مذاكره لغات و مجلات و تعلم موسيقى و حرف يدوى مثل الخياطه و لازم تعرف الناس المقصود بها الناس فى المجلات و المواقع مثل كتاب المقالات و تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها تعنى ان يجب طرد اى ضاغط على الاسره بالتدخل فى الحياه اليوميه لـ الاسره و اعلام الاب و الام ان هذا دين يحاسب عليه امام الله اسرار بيته و شغله على حمايه الاسره و اسرارها و تعليم نفسه حياه اجتماعيه و لا يسأل ضيف او جار حتى من تخرج من سجن او من مشكله تعيش حره فى بيتها فـ كثير تتزوج ابنتهم و يرى الجار او الضيف يفرض عليهم ان هذا عار و ثأر فى حياه اجتماعيه عن علم و ليس من ضيف تكون الحياه جنه كثير تخرج من السجن و يرفض الاهل امام الجيران و الاقارب استقبالها لكن بدون الضيف الجار او القريب يقبلوها و لامؤخذه الاسره اهم من الضيف

 
 
 

GMT 13:42:44 2009 الخميس 5 نوفمبر

4. العنوان:  كان الله بعونك

الإسم:    bashar

كان الله بعونك

 
 
 

GMT 14:12:46 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

5. العنوان:  تجوع الحرة ولا تأكل

الإسم:    meryem

تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها!!

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By