GMT 21:30:52 2012 الأحد 12 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا


اللهو .. رفاهية صعبة المنال لأطفال الصين
رويترز

GMT 22:00:00 2009 الإثنين 23 نوفمبر

 "اعمل كثيرا والعب قليلا".. هذه هي القاعدة في حياة معظم أطفال الصين الذين يضطرون وسط المنافسة الشرسة على الوظائف وطموحات الاباء لقضاء ساعات طويلة بصحبة الكتب المدرسية وليس الاصدقاء.

وفي ظل سياسة "طفل واحد لكل أسرة" وجد الابناء أنفسهم أمام ضغط هائل للنجاح وباتت في بكين الان أعداد هائلة من الاثرياء المستعدين لدفع عشرات الالاف لالحاق أبنائهم بمؤسسات تعليمية راقية.

وقال لي هونجيان الذي يدير روضة أطفال ام.اي.جي الدولية للغات والتي تبلغ مصاريفها الدراسية 68 ألف يوان (9960 دولارا) سنويا "هناك ضغوط هائلة على الاطفال كي يكون أداؤهم جيدا. وهناك مثل صيني يقول.. كل أب يريد أن يصبح ابنه تنينا وابنته عنقاء."

ولكن وسط حصص الرياضيات واللغات وغيرها نادرا ما يتاح للتلميذ وقت للعب الذي ترى جماعات حقوق الاطفال أنه أساسي للنمو الصحي.

وقالت كريستين دي مارتينو رئيسة ادارة حماية الطفل في صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بالصين "هذا هو ما نطلق عليه عادة تعبير ( الحق المنسي) لان الكبار يظنون أن حق اللهو ربما كان رفاهية ولا يدركون أنه ضرورة بالفعل."

وأضافت أن الاطفال يتعلمون من خلال اللعب كيفية الاندماج في المجتمع والتواصل والمشاركة الى جانب حل الصراعات وهي مهارات يتعذر تعلمها من مطالعة كتاب.

وفي الفصل التجريبي للاطفال الموهوبين في المدرسة الثانوية رقم 8 في بكين التي يتخرج منها "عباقرة" اعتاد الطلاب أن يدرسوا سبعة أيام في الاسبوع.

ويبدأ معظم الطلاب الصينيين المرحلة الثانوية وهم في السادسة عشرة لكن بضع عشرات تتراوح أعمارهم بين التاسعة والعاشرة يلتحقون بالجامعة بعد دراسة منهج مكثف وفق ما يقوله مدير الفصل.

ويقول كثيرون في هذا الفصل انهم يخصصون للهو 30 دقيقة فقط في الاسبوع.

وعندما سئلوا عن "الحق في اللعب" هز معظم الاطفال رؤوسهم وسألوا "ما هو?