شباب من أجل التغيير في سورية
الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا
GMT 5:00:00 2009 الخميس 9 أبريل
سانا: تستمر فعاليات المخيم التدريبي الثاني بمركز التدريب الإذاعي والتلفزيوني الذي ينظمه مركز الإعلاميات العربيات في الأردن بمشاركة عشرين طالب إعلام من جامعات سورية كافة حتى الثاني عشر من الشهر الجاري . ويتلقى الطلاب في المخيم الذي حمل عنوان شباب من أجل التغيير برنامجا تدريبيا متكاملا مدته تسعة أيام يتضمن معلومات وتطبيقات مهمة تتعلق بالإعلام الحديث وفن القيادة وإدارة الوقت والنزاعات وكيفية قراءة الصحف وكتابة الخبر وغيرها ويرافق هذه النشاطات زيارات لعدد من المؤسسات الإعلامية في سورية.
وقال طالب قاضى أمين مدير مركز التدريب الإذاعي والتلفزيوني التابع لجامعة الدول العربية في حديث لوكالة سانا.. إن ما يقوم به مركز التدريب هو التركيز على الجانب العملي الذي يضع الطلاب في مواجهة العمل الذي سيقبلون عليه في المستقبل بما يدعم خبرتهم وتجربتهم ويكون رديفا في عملهم الإعلامي مضيفا أن الدورة الحالية ستقدم لمجموعة من طلاب الإعلام آلية العمل الحقيقية في الإعلام من خلال التعاطي مع الجانب العملي . وأوضح قاضى أمين أن دور المركز يندرج في إطار تنظيم الدورة وتوفير متطلباتها وتنسيق زيارات المتدربين لوسائل إعلامي ة سورية مشيرا إلى أن المركز يملك إمكانات كبيرة جدا يحاولون الاستفادة القصوى منها من خلال تقديم الخدمات لأكثر من جهة وعلى مدار السنة لرفع مستوى التأهيل لدى الإعلاميين.
من جانبها قالت محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات في الأردن أن هذا المخيم ليس النشاط الأول لنا في سورية فقد أقمنا السنة الماضية برنامجا تدريبيا في اللاذقية عن الصحافة الاستقصائية مضيفة أننا بدأنا حاليا ببرنامج جديد هو شباب من أجل التغيير يكون عنوانا للمخيم التدريبي الثاني بعد أن أقمنا المخيم الأول في عمان وسيكون الثالث في القاهرة والرابع في عمان ومن بعدها سنعقد مؤتمراً في دمشق نجمع فيه كل المشاركين في المخيمات الأربعة حيث يكون عدد المتدربين وصل إلى مئة متدرب . وقالت الإمام أننا في المخيم لا نركز على الجانب النظري بقدر تركيزنا على الجانب العملي لأننا لا نعتمد أسلوب التلقين بل أسلوب التدريب ضمن مجموعات بهدف صقل مهارات ومواهب الشباب الموجودة ضمن أسس في كل فنون الصحافة إضافة إلى دخولنا في مواضيع أخرى كالقيادة ضمن الفريق مضيفة إن كل متدرب مطالب في نهاية المخيم بمشروع إعلامي يهدف إلى معرفة مستوى تطور أدائهم .وأوضحت الإمام أن الملاحظ على هذا النشاط هو شغف وحب المتدربين للتعلم والتفاعل مع المدربين.
وقالت سرور نصر الدين طالبة إعلام في جامعة دمشق إن الورشة تقدم لنا الجزء العملي الذي نفتقده في جامعتنا مضيفة أننا نتعلم طريقة التفاعل والمشاركة بحيث يبدى كل متدرب رأيه وبهذا نستفيد من خبرات كل الموجودين بمن فيهم المدرب . وأوضحت نصر الدين أن المسافة بيننا وبين المحاضر في هذا المخيم كانت أقصر بكثير مما هي في جامعاتنا مضيفة أن المدربين يتمتعون بالية ممتعة توصل معلومتهم الصحيحة بطريقة سهلة تخلق نوعا من التفاعل.
بينما عبر عمر المالكي الذي وصل للسنة الرابعة في قسم الإعلام فرع التعليم المفتوح عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة وقال.. إن أغلب الأشياء مختلفة في هذا المخيم من حيث عدد الطلاب والمحاضرين مع أن المناهج الدراسية واحدة موضحا أن التركيز في المركز يكون قويا على المتدرب ليتفاعل ويشارك ويقدم ما لديه من معلومات وبالتالي يستفيد من أخطائه وأخطاء غيره . وأشار المالكي إلى أن هناك حالة مميزة من التفاعل بين المدرب والطلاب ويعطى توازنا للمحاضرة من خلال الاستفادة القصوى من وسائل الإيضاح لإيصال أي معلومة بطريقة سهلة وممتعة عن طريق التفاعلية والتشارك بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المدرب.
يذكر أن مركز الإعلاميات العربيات في الأردن تأسس عام 1999 في عمان بخبرات أربع إعلاميات ومن هنا أتت تسميته.. بينهن الإعلامية محاسن الإمام والتي عملت في أكثر من وسيلة إعلامية.. ويعمل المركز على نطاق الوطن العربي من خلال محاور عدة أهمها إقامة ورش العمل فيما يتعلق بالجانب الإعلامي والتركيز على طلاب الإعلام إضافة إلى الإنتاج الإعلامي إذ أن المركز أنتج حتى الآن خمسة كتب وأربعة أفلام فيما يتعلق بالمرأة وتسليط الضوء على قضاياها إلى جانب إقامة دورات للنساء وتقديم التوعية لهن .ويقيم المركز كل سنة مؤتمر الإعلاميات العربيات الذي تشارك فيه كل الإعلاميات العربيات في الوطن العربي ولسورية مشاركة قوية فيه ويتفرع عن المركز فروع ومراكز رديفة ومراصد إعلامية تتوزع في أغلب الدول العربية.