العدد 3207 الأربعاء 3 مارس 2010 آخر تحديث  GMT 2:30:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe شرائح ويب
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • إيلاف +
  • مدونات
يعض المواد

مواضيع أخرى

اختبار جيني جديد في حالات سرطان الثدي
line
فاعلية الأنابيب في منع الجلطات الدماغية
line
لاصقة داخل اللسان لتخفيف الوزن!
line
الطعام المقدم للآلهة المصرية:آثاره سلبية على أجساد الكهنة
line
علاج الكآبة المرافقة للحمل من دون عقاقير
line
عقار جديد لمعالجة كل أنواع السرطان
line

اقرأ أيضًا

  • اكتشاف أربعة متغيرات جينية تزيد احتمال الاصابة بسرطان الدم
  • الأطباء يطالبون بمنع استخدام الزيوت غير المشبعة
  • التهاب الكبد الفيروسي :طبيعته وانتشاره
  • الجزائريون عازفون عن التلقيح ضدّ أنفلونزا المكسيك
  • الرضاعة من الام اكثر من ستة اشهر قد تساعد الصحة العقلية
  • الصين تخوض معركة ضد أنواع من السل لا يفلح معها العلاج
  • الطب النووي لإنهاء معاناة مرضى السرطان
  • العلماء يريدون مزيدًا من الدراسات بشأن سلامة السجائر الالكترونية
  • العلماء ينصحون: الركض حافيًا أصح
  • الفيروس يتمتع بطاقة عدوى عالية
  • برنامج تلقيح الحوامل ضد الانفلونزا مهدد في مصر
  • بعض المناطق تكتسب مناعة ضد الانفلونزا الوبائية
  • تقنية جديدة لعلاج السرطان
  • دراسة على الفئران تكشف عن سبب فشل مضادات الاكتئاب في العادة
  • طريقة جديدة لتعقب جراثيم المستشفيات
  • فك ربط الاقنية للانجاب يسجل نجاحًا كبيرًا
  • واحد من خمسة مرضى مصاب بالسكري في بريطانيا

الأكثر:

  • مشاهدة اليوم
  • في اسبوع
  • في شهر
  • تعليقا
  • إرسالًا
مصر وإنكلترا في مباراة للتاريخ على استاد ويمبلي الشهير
جدل ساخن في المغرب حول استهلاك الخمر
هل امتنعت إسرائيل عن اغتيال نصرالله؟
هل يكون ستار أكاديمي أكثر رحمة... بالعراقيَّة رحمة؟
دبي ستطلب اعتقال نتنياهو
الادعاء على زوجة رئيس نيجيريا لمنع الاتصال به
الصديق السوري.. والضيق الإيراني
عون يؤكد التمسك بسلاح المقاومة الوطنية اللبنانية
هل إيران قوية إلى هذا الحد؟
الاستخبارات الخليجية بين حادثتي المبحوح وريغي
أجوبة دكتور إيلاف 130
باباراتزي إيلاف: حصريا وصول هيفاء وهبي الى مطار بوسطن
مريم حسن: من الطبيعي أن أرتدي المايوه وأنا على البحر
إيلاف تنفرد بتفاصيل ديو نانسي عجرم ونيشان
فضيحة سفير بريطاني بالكويت : علاقة غرامية مع متزوجة أثمرت حملاً
جو بو عيد يرهق ميريام فارس
سفير إنكلترا بالكويت متورّط في علاقة مشبوهة
سوسن السيد تتعرض للإبتزاز
فيفيان عازار تنتهي من تصوير "البنت اللبنانية"
إليسا تحيي عيد شم النسيم في القاهرة
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
أجوبة دكتور إيلاف 130
باباراتزي إيلاف: حصريا وصول هيفاء وهبي الى مطار بوسطن
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
إيلاف تنفرد بصور زفاف مايا نصري
إستقالة على الهواء: إحراج للمحطة أو موضة؟
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
مواد غذائية لها مفعول الفياغرا
هيفاء تحتفل بعيد الحب في سوريا
هيفاء وهبي المحاربة الفاتنة في وجه قوى الظلام
شذى حسون تسجّل أولى أغنيات ألبومها الأول
شذى حسون تستصدر قراراً قضائياً يمنع قهوجي من الإساءة اليها
التعليم والمواطنة (1-3)
نقاد يعلقون على رصاصة "أسماء المنور" ضد "راشد الماجد"!
بعد أن حاسب السنة مراجعهم.. من سيحاسب مراجع الشيعة؟
إليسا تتقصد تجاهل وسائل الإعلام
الدباغ لإيلاف: حسين سعيد أضاع تاريخه في تحديه لسلطة الدولة
فيفيان عازار تنتهي من تصوير "البنت اللبنانية"
عمرو أديب ضد المنقبات و"الريس" خط أحمر
هيفاء وهبي المحاربة الفاتنة في وجه قوى الظلام
إنهيار المشروع الملكي في العراق
صالح وداود الكويتي، عاشقان من الكويت
صراع الشاورما والهمبرغر يستعر في ألمانيا
من جدليات الماء في القرآن
ليليا الأطرش في "بني جان"
الكون والقرآن: كتاب الله التكويني وكتاب الله التدويني
اليمن.. دروس قديمة وأزمات حاضرة وتداعيات مستقبلية
اشكروا البراك يا أعداء الإسلام
تحية إلى حاكم دبى وسيدة قطرالأولى
 
 
إيلاف+ / صحة

الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
إيلاف   

GMT 5:41:00 2010 الخميس 4 فبراير


أشارت دراسة إحصائية حديثة حول نسبة الإصابة العالمية بمرض الوسواس القهري، أن نصيب البلاد العربية من هذا المرض، يتعدى 2 % من إجمالي سكانه وقد تصدرت السعودية والعراق النسبة الأعلى من التقرير.

هند البنا: أشارت دراسة إحصائية حديثة صادرة عن مركز أميركي متخصص في الدراسات الطبية والنفسية، حول نسبة الإصابة العالمية بمرض الوسواس القهري، أن نصيب البلاد العربية من هذا المرض، تتعدى 2 % من إجمالي سكانه. أي ما يتجاوز ستة ملايين مواطن عربي سنويًا، وقد تصدرت السعودية والعراق النسبة الأعلى من التقرير بحيث وصلت إلى 2.5 % من إجمالي سكانها، ومصر والإمارات وقطاع غزة والصفة الغربية بنسبة 2.3 %، وهي نسبة ليست بضئيلة بشكل عام.

هذا إن صحت النسب، فالمتوقع أن تكون مرتفعة عن ذلك، لعدة أسباب، أهمها أن الوعي بالطب النفسي أو العلاج النفسي لم تتحول إلى ثقافة عامة في المجتمعات العربية، كما أن لهذا المرض طبيعته الخاصة، فالمريض لا يستطيع أن يحدد أنه مصاب بالوسواس القهري مباشرة، وذلك لاختلاط أعراضه بالعديد من الأمراض النفسية الأخرى. فمجرد إعلان المريض عن حالته المرضية قد يورطه في مشاكل اجتماعية عديدة، ليس من أهمها وصفه بانعدام الثقة أو ضعف الشخصية، أو قد يصل الأمر لوصفه بالجنون، أو ضعف الإيمان.

فتعريف الوسواس القهري بشكل عام، هو تسلط بعض الأفكار الغريبة والتي ليس لها أساس في الواقع على وعي الشخص المريض، بحيث تسيطر عليه كليًا ويعجز تمامًا عن التخلص منها. مثل أن يسيطر على المريض أن هناك من يحاول قتله، أو أن يصاب بمرض معين، ومن أشهرها وسواس غسل اليدين أو وسواس النظافة، أو الوسواس الجنسي، بحيث يشعر الشخص أنه سوف يتعرض لتحرش جنسي  في  أي لحظة، بطريقة تشكل إرهاق بشع على المصاب. ويزيد من قلقه وتوتره. ومهما حاول أن يتخلص من هذه الأفكار التسلطية تزيد سيطرتها عليه، ولا يتمكن من الفكاك منها.

ومجتمعنا العربي من أكثر المجتمعات التي تعاني من هذا المرض الخطير، الذي قد يصل بالمريض للجنون المباشر إذا لم يتم العلاج منه بشكل مكثف وسريع، مع الوضع في الاعتبار أن احتمالية الشفاء الكامل منه تعتبر مستحيلة، ويظل أمل المعالج أن يخفف من حدته أو الاضطرابات المصاحبة له.

فعلى الرغم من أنه لا يوجد مجتمع يحلو بشكل كامل من تواجد هذا المرض بين أبنائه، إلا أن نسبة وجودة في المجتمع العربي كبيرة بشكل يستدعي الانتباه، ولهذا أسباب متعددة، منها ما يرجع للضغوط الاجتماعية والسياسية التي نعاني منها بشكل دائم، وقد تكون سببًا في الإصابة بالعديد من الانحرافات السلوكية والمرضية ومنها ما يرجع لطبيعة مجتمعنا ذاته وبنيته الفكرية والثقافية والدينية كذلك.

فيرى العديد من خبراء علم النفس في الوطن العربي،أن هناك سببين رئيسيين للإصابة بهذا المرض في البلاد العربية تحديدًا، وهما:

ـ المفاهيم الاجتماعية الخاصة بالعيب الاجتماعي (كالجنس مثلاً)، فالخوف المرضي من الأضرار التي من الممكن أن تحدث نتيجة للممارسات الجنسية أو الأفكار الخاطئة عن الجنس ومنع الاختلاط بين الجنسين حتى في إطار الأسرة الواحدة، قد يؤدي إلى توريث حالة من تضخيم الأفكار الخاصة بالعلاقات بين الجنسين أياً كان شكلها، لتصل إلى مرحلة العيب الكامل.

فالعيادات النفسية مليئة بشكاوي متعددة من حالات تعاني من الوسواس القهري تسبب فيها مفهوم العيب الساكن في ذهننا العربي، فمن ضمن الحالات ،حالة تلك الفتاة التي تخاف بشكل مرعب من كل رجال الأرض، ولا تتمكن من ملامسة أحدهم حتى لمجرد السلام، خوفًا من أن يكون حاملاً لمرض جنسي، أو أن يحاول التحرش بها، مهما كانت صلة القرابة التي تمت له بها. بل أن أفكارها التسلطية تلك قد تتجاوز ما تشعر به هي شخصيًا بحيث تسأل من المحيطين بها من النساء إن كانت قد لامست أحدهم مصادفةً. وهي ممتنعة عن الزواج على الرغم من إلحاح من حولها عليها. فهي لا تستطيع أن تتعامل من أي رجل على الإطلاق، وبالبحث عن أسباب ما وصلت إليه، تخويف أمها الدائم لها من كل الرجال حتى أنها كانت تقوم بتفتيش ملابسها بعد عودتها من المنزل وهي صغيرة، خوفًا من فقدانها لعذريتها، مما أورثها فكرة تسلطت على ذهنها أن مصدر الخطر الحقيقي في الرجل.

السبب الثاني، يرجع تضخم فكرة الحرام الديني في العقل العربي، بخاصة في العقود الأخيرة، ومع تزايد الالتزام الشكلي بالدين بعيدًًا من مضمونه الحقيقي. فقد تحولت كل أشكال الممارسات الحياتية إلى محاكمات دائمة يقوم بها الفرد لذاته تحت مظلة الحلال والحرام، مما يشكل تسلط كامل لفكرة الحرام على كل أمور حياته الخاصة. مما ينتج خلط قد يبدوا اعتباطيًا بين وسوسة الشيطان والوسواس القهري، فإذا لم يقم شخص ما بآداء الشعائر الدينية بشكل معين، فمن الممكن أن يصاب بحالة قلق دائم، ويقوم بتفسير كل ما يحدث له من مشاكل حياتية لتقصيره الشخصي في أدائها. وقد تتضخم تلك الأفكار لتوحد بين تقصيره وسيطرة الشيطان عليه، ويشعر بنفسه على أنه مجرد أداة في يد الشيطان يحركها كما يشاء، وبتالي فإن كل حياته أصبحت ملوثة ونجسة، ولا يوجد فيها أي رضا من قبل الله، مما يورطه في مغالاة، وإفراط في الالتزام الديني قد يشكل عائقًا حقيقيًا على حياته.

فهناك نمط من الأفكار التسلطية التي تسمى بالأفكار الكفرية، وهي التي قد تصيب المتشددين دينيًا، أو ذوي التوجهات الدينية المتعصبة، والذين يصابون مع الوقت مع ما يمكن تسميته بحالة الهوس الديني، أي تأدية الطقوس والشرائع الدينية الشكلية، بشكل مبالغ فيه، أولاً لإثبات تفوقهم الاجتماعي والديني على الآخرين، ثانيًا حماية لهم ـ كما يعتقدون ـ من كل مساوئ الحياة. وهذا النمط من التفكير في الأمور الدينية قد يُشكل ضغطًا مباشرًا على الحالة النفسية، مما يؤدي إلى مهاجمة مجموعة من الأفكار التسلطية في أقدس ما يمتلكون هو تدينهم. فيجعهلم يفكرون بشكل لا إرادي أحياناً أفكار لا تليق عن أنفسهم أو عن الله أو عن دينهم أيًّا كان هذا الدين، ويُخيل لهم أن الشيطان قد تحكم في تفكيرهم بشكل كامل، وسيطر عليهم وعلى حياتهم.

فنظرتنا المجتمعية لمفاهيم العيب والحرام، وموروثاتنا التي تحتاج لكثير من التصحيح في هذا الشأن، قد يكونان من أهم الأسباب التي جعلت مجتمعاتنا مصابة بأكبر نسبة ممكنة من هذا المرض المعقد.وإن كان هذا لا يمنع من وجود أسباب أخرى عديدة..
 
أخصائية نفسية


أضف يومك
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  تكنولوجيا  |  إيلاف+  |  فهرس
line
الشركة  |  التحرير  |  إتصل بنا  |  إعلن في إيلاف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo