GMT 23:59 2011 السبت 7 مايو GMT 14:37 2011 الأربعاء 24 أغسطس  :آخر تحديث

9 قتلى و109 مصاباً في إشتباكات طائفية في مصر بسبب فتاة

إيلاف
قتل تسعة أشخاص وأصيب أكثر من مئة آخرين مساء السبت في مواجهات بين مسلمين ومسيحيين في القاهرة، كما أُحرقت كنيسة في الحي نفسه، فيما تعهّد الجيش بتطبيق صارم للقانون على مثيري الشغب وبإنزال عقوبات شديدة في حقهم. 

صبري حسنين وأحمد عدلي من القاهرة: قتل تسعة اشخاص، واصيب اكثر من مئة اخرين مساء السبت في مواجهات بين مسلمين ومسيحيين في القاهرة، كما احرقت كنيسة في الحي نفسه، فيما تعهد الجيش بتطبيق صارم للقانون على مثيري الشغب وبتوقيع عقوبات شديدة عليهم.
 
ولم تعلن بعد الديانة التي ينتمي اليها الضحايا في هذه المواجهات التي وقعت في حي امبابة الشعبي في شمال غرب العاصمة المصرية.
 
وقال عضو في المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية ليل السبت-الاحد ان القانون سيطبق بصرامة على مثيري الاضطرابات التي وقعت في منطقة امبابة الشعبية في القاهرة.
 
واكد لواء في المجلس العسكري طلب عدم كشف هويته، في تصريحات لقناة اون تي في المصرية الخاصة ان "كل من هو موجود في الشارع سيعامل على انه بلطجي" مضيفًا "سيتم تفعيل القانون اعتبارًا من هذه اللحظة".
 
وتابع "لن يسمح لاي تيارات ان تطغى على مصر"، في اشارة على ما يبدو الى الحركة السلفية، التي نشطت في البلاد، بعد اسقاط نظام الرئيس السابق حسني مبارك في 11 شباط/فبراير الماضي. وتحدثت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية في وقت مبكر صباح الاحد عن سقوط تسعة قتلى واكثر من مئة جريح.
 
وبدأت الصدامات حين هاجم مسلمون كنيسة قبطية، مؤكدين انهم يريدون تحرير امرأة مسيحية، قالوا انها محتجزة هناك بعدما ارادت اعتناق الاسلام. وقال المسؤول في الكنيسة الأب هرمينا لوكالة فرانس برس ان خمسة اقباط على الاقل قضوا حين قام "بلطجية وسلفيون بإطلاق النار علينا".
 
وسجيت في الكنيسة جثة لفت ببطانية عليها الكتاب المقدس، فيما بدت أثار دماء على ارض الكنيسة. وقام جنود موجودون في المكان باطلاق النار في الهواء في محاولة لتفريق الجانبين. وافاد مراسل فرانس برس ان مسلمين رشقوا مسيحيين بقنابل حارقة، ما ادى الى احتراق الطبقة الاولى من بناية مجاورة لكنيسة مار مينا. وقال ممدوح وهو متظاهر مسلم "هم من بدأوا باطلاق النار علينا، كنا مسالمين".
 
ونقل الجرحى المصابون بكسور او بجروح ناتجة من الرصاص في سيارات اسعاف الى اربعة مستشفيات في المدينة، بحسب مصادر طبية. وظل الوضع متوترًا الى الثالثة فجرا تقريبًا عندما كثفت قوات الجيش انتشارها حول كنيسة مار مينا، وبدأت بتحذير المتجمهرين عبر مكبرات الصوت من أن كل من سيبقى في الشارع سيطبّق عليه قانون "البلطجة" وسيحاكم امام القضاء العسكري.
 
وقال علاء عربي المقيم في منطقة إمبابة لـ"إيلاف" إن الشرطة وقوات الجيش والشرطة فرّقت المتظاهرين من الجانبين من أمام كنيسة ماري مينا في شارع الأقصر، فانتقلوا إلى شارع الوحدة العربية، حيث تقع كنيسة العذراء، وفي تلك الأثناء اشتعلت النيران في هذه الكنيسة، رغم أنها لم تشر إليها الشائعات وبأنها تختفي فيها الفتاة التي قيل إنها أسلمت.
 
وأضاف عربي أن عناصر من البلطجية هم من أشعلوا النار في الكنيسة، بهدف إنشغال الناس في الحريق، وسرقة المحال التجارية، مشيراً إلى أن المتظاهرات مازلت مستمرة، فيما يتبادل الطرفان إلقاء الزجاجات الحارقة. ونوه عربي بأن سيارات الإطفاء إستطاعت السيطرة على الحريق، حيث اشتعلت النيران في مبني صغير في مدخل الكنيسة، نتيجة سقوط زجاجات حارقة عليه. وتوقع إرتفاع أعداد القتلى إلى أكثر من عشرة أشخاص، وإرتفاع عدد المصابين إلى أكثر من مائة جريح.
 
فيما قال أمجد عبد الملاك من الأقباط المقيمين في لمنطقة لـ"إيلاف" إن: مئات السلفيين تجمعوا حول كنيسة ماري مينا في شارع الأقصر، مطالبين بإخراج فتاة قالوا إنها محتجزة في الكنيسة، بعدما إعتنقت الإسلام، وخرج إليهم القساوسة، مؤكدين أن الكنيسة لا تحتجز فتيات، لكنهم رفضوا الإنصراف، إلا بعد دخول الكنيسة، وتفتيشها بأنفسهم، ولكن القساوسة وبعض المسيحيين تصدّوا لهم، وهنا أشتعل الموقف، ووزادت أعداد السلفيين، وحضرت أعداد من المسيحيين، تبادل الطرفان القذف بالحجارة والزجاجات الحارقة وإطلاق النار، ثم حضرت قوات من الجيش والشرطة وإستطاعت تفريق المتظاهرين، ولكنهم تجمعوا في شارع الوحدة العربية أمام كنيسة العذراء وأشعلوا فيها النار.
 
وطالب عبد الملاك الشرطة والجيش بالتعامل بحزم مع من يريدون إشتعال نيران الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، وتطبيق قانون الطوارئ عليهم، مشيراً إلى أن ما يحدث أشد خطراً على مصر من الإرهاب أو تجارة المخدرات، وهما الجريمتان اللتان يطبق علي مرتكبيهما قانون الطوارئ.
 
فيما شدد الأنبا ثيئودسيوس أسقف عام الجيزة على ضرورة تعامل الحكومة بالحزم مع مشعلي الفتن، وقال لـ"إيلاف" إن ما يحدث في إمبابة من حصار لكنيسة ماري مينا وإشعال النار في كنيسة العذراء، ليس الهدف منه الإفراج عن فتاة سرت شائعات أنها أسلمت، وأن الكنيسة تخفيها في داخلها، بل الهدف إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين.
 
شرف يدعو إلى اجتماع طارئ
دعا رئيس الوزراء المصري عصام شرف الاحد الى اجتماع طارىء للحكومة بعد مواجهات عنيفة بين مسلمين واقباط اسفرت عن سقوط تسعة قتلى، وارجأ زيارة مقررة الى الامارات العربية المتحدة، كما اعلنت وسائل الاعلام الرسمية.
 
وقال احمد السمان الناطق باسم الحكومة لوكالة انباء الشرق الاوسط ان "رئيس الوزراء شرف دعا الى اجتماع طارئ للحكومة للبحث في الاحداث المؤسفة في امبابة" في القاهرة. واوضح تلفزيون الدولة ان شرف "قرر تأجيل زيارته الى البحرين والامارات العربية المتحدة التي كانت مقررة اليوم" الاحد.
 
وكان عدد ضحايا الإشباكات الطائفية في منطقة إمبابة في القاهرة وصل إلى ستة أشخاص و113 مصاباً، فضلاً عن إحتراق ثلاثة منازل ومقهى، وجاءت الإشتباكات التي وقعت في محيط كنيسة ماري مينا الواقعة في منطقة إمبابة الشعبية، على خلفية إنتشار شائعات تزعم إحتجاز فتاة، لإجبارها على العودة للمسيحية، بعدما إعتنقت الإسلام، فيما قال شهود عيان ومصادر طبية إن عدد القتلى يصل إلى 15 شخصاً و113 مصاباً. وتشتهر منطقة إمبابة بأنها معقل للإسلاميين المتشددين، منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي.
 
وقال محمد فهمي أحد سكان منطقة إمبابة لـ"إيلاف" إن الأزمة بدأت في حوالي الثامنة مساء، عندما تجمع المئات من السلفيين حول الكنيسة، مطالبين بالإفراج عن فناة محتجزة في داخلها، على خلفية إعتناقها الإسلام، وذلك لإجبارها على العودة إلى المسيحية، مشيراً إلى أن تلك الفتاة تدعى عبير طلعت خيري، وأنها تنتمي إلى محافظة أسيوط في جنوب مصر، وأنها أسمت نفسها أسماء محمد إبراهيم بعد إعتناق الإسلام.
 
وأضاف فهمي أن الأهالي إتصلوا بالشرطة، لكنها تأخرت في الحضور، بعد أن وقعت إشتباكات بالأسلحة النارية بين مسيحيين يتحصنون في الكنيسة، ومسلمين سلفيين يتحصنون في المنازل المطلة على الكنيسة، وأسفرت عن قتل نحو تسعة أو عشرة أشخاص، بينما أصيب حوالي مائة شخص، حيث إن إطلاق النار كان يتم بطريقة عشوائية، في ظل إزدحام شارع الأقصر بالمارة، وكان الغالبية من القتلى والجرحى من هؤلاء المارة.
 
فيما يشير المهندس جمال يوسف أحد شهود العيان إلى أن هناك المئات من المتظاهرين من الجانبين المسيحي والمسلم حول الكنيسة، وكلاهما يطلق هتافات طائفية، فالمسيحيون يهتفون "بالروح والدم، نفديك يا صليب"، فيما يهتف المسلمون "بالروح والدم، نفديك يا إسلام". وأضاف يوسف لـ"إيلاف" أن القوات المسلحة حضرت إلى المنطقة بالإشتراك مع قوات الشرطة، وكانت عدد العربات 4 مدرعات وناقلة جنود، وحاولت تفريق المتظاهرين من الجانبين، لكنها فشلت في البداية، في تبادل الجانبين، وإطلاق النار وإلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة، وإضطرت إلى إستخدام القنابل المسلية للدموع وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء.
 
ونوه بأن القوات المسلحة والشرطة بعدما فرقت المتظاهرين، تجمعوا في شارع الوحدة الرئيس في المنطقة، وإندلعت مظاهرات جديدة، وإضطرت القوات إلى مطاردتهم من جديد.
 
فيما قال مصدر طبي في مديرية الصحة في الجيزة لـ"إيلاف" إن عدد القتلى يزيد على 13 شخصاً، ونحو 109 مصابين، وليس ستة قتلى و94 مصاباً، كما أعلنت مديرية الصحة. وأشار المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أن القتلة وقعوا نتيجة الإصابة بطلقات نارية، وجاءت الإصابات بأعيرة نارية أيضاً، أو الإختناق نتيجة الغازات المسيلة للدموع، وحروق بسبب الزجاجات الحارقة، أو جروح نتيجة الضرب بالزجاجات. ونوه المصدر بأن بعض الجرحى إصاباتهم خطرة، حيث إنهم مصابون بطلقات نارية في الرأس أو الصدر.
 
تأتي الإشباكات بالتزامن مع ظهور كاميليا شحاتة، وهي مسيحية، إنتشرت شائعات تزعم أنها أسلمت، وأن الكنيسة كانت تحتجزها في الكنيسة، منذ نحو تسعة أشهر، وتظاهر الآلاف من السلفيين أمام الكاتدرائية خلال الأسبوعين الماضيين، مطالبين بالإفراج عنها.
 
وبناء على بلاغات للنائب العام، طلبت النيابة العامة حضورها للتحقيق، لكنها ظهرت على قناة الحياة المسيحية التي تبثّ من قبرص، لتؤكد أنها مازالت مسيحية. وقال شهود عيان توجد منازلهم في المنطقة المحيطة بالكنيسة في إفادات لـ"إيلاف" أن تأخر تدخل قوات الجيش والشرطة في التعامل مع السلفيين المحتجين تسبب في زيادة عدد الضحايا بشكل كبير، مؤكدين على أن القوات التي انتشرت فور بداية التجمع كان بإمكانها السيطرة على الموقف لولا تخاذلها، على حد تعبيره.
 
وقال أحمد نجيب وهو طالب جامعي لـ"إيلاف" إن التجمع بدء في حوالي الساعة السادسة والنصف، مشيرا الى أن المصادمات بدأت بعد ذلك بساعتين، حيث زاد عدد السلفيين بشكل كبير، لم يكن يتوقعه أحد، مؤكدًا أن كل شخص ظل يتصل بمعارفه حتى وصل العدد الى الالاف، وكانوا يرددون هتافات مناهضة للكنيسة وللأقباط.
 
وأشار الى أن المصادمات التي بدأت بين السلفيين ومجموعة من الشباب القبطي لم تتدخل فيها قوات الشرطة والجيش، موضحًا أنهم وقفوا موقف المتفرج أمام المصادمات، ولم يتدخلوا إلا بعد وقوع عدد كبير من المصابين.
 
وأكد على أن السلفيين استخدموا زجاجات الملوتوف في اشعال النيران في الكنيسة ومنازل الأقباط، لافتا الى أن الشرطة حاولت التدخل بعدما وصلت المصادمات الى هذه الدرجة، لكنها فشلت في ذلك. واتفق معه مصطفى سيد، وهو مهندس يعمل في إحدى شركات البترول، ويقطن بالقرب من الكنيسة، والذي انتقد وقوف ضباط وزارة الداخلية من دون حركة لأكثر من ساعتين. مشيرًا الى أن الشباب الذين طالبوهم بالتدخل لم يجدوا أي استجابة منهم، على الرغم من المناشدات والاستغاثات التحذيرية التي قام بها الأهالي.
 
وأشار الى أنه وأسرته قاموا بالاتصال أكثر من مرة بهاتف الشرطة العسكرية، الذي يتم إذاعته عبر الراديو، فكان الرد أن الوضع تحت السيطرة، ولا داعي للقلق، موضحًا أنه فضل إبعاد والدته وشقيقتيه عن المنزل تخوفًا من توسع نطاق دائرة العنف في المنطقة، خاصة مع اتساعها، بزيادة عدد السلفيين الوافدين الى المنطقة.
 
وأضاف محمد عطا، طالب جامعي من سكان المنطقة، أن عددًا كبيرًا من المصابين تأخر نقله إلى المستشفى بسبب عدم قدرة سيارات الإسعاف على الدخول الى منطقة المصادمات. مبينًا أن المصابين كان يتم نقلهم على مرحلتين، الأولى تبدأ من الخروج من مكان الاشتباك وحتى سيارة الإسعاف، والثانية من السيارة وحتى المستشفى.
 
ولفت الى أن رجال الإسعاف قاموا بعمل الإسعافات الأولية لعدد كبير من المصابين بإصابات طفيفة وجروح وخدوش من الشباب الذين حاولوا التدخل لإنقاذ المصابين، وأن هذه المصادمات ليس من المنطقي أن تكون وليدة اللحظة، ولابد أن يكون مخططًا لها بشكل جيد من قبل.
 
من جهته قال نجيب جبرائيل محامي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية في إفادة لـ"إيلاف" إن ما يحدث من حرق ممتلكات للأقباط هو خطة سلفية للتخلص من أقباط مصر، مشيراً الى أن الأقباط سيطالبون بحماية دولية، بعدما فقدوا الامان في بلدهم مصر.
 
وأشار الى أن ما يحدث للأقباط الآن وصمة عار في جبين مصر، لاسيما وأنه يحدث باسم الثورة المصرية، قائلاً إن السلفيين يقومون بتنفيذ مخطط للقضاء على الأقباط بشكل كامل، بدأ مع حرق كنيسة أطفيح، مرورًا بقطع أذن المواطن القبطي في محافظة قنا، ولا يزال مستمرًا حتى الان.
 
وأكد على انهم يستغلون حالة الضعف التي تمر بها الدولة في الوقت الحالي، ومن ثم يقومون بتنفيذ مخطهم. مشيرًا الى أن ظهور كاميليا شحاتة التي إدّعوا أنها اعتنقت الإسلام، واحتجزتها الكنيسة في الصور والتليفزيون، كان بمثابة ضربة قاضية لهم، حاولوا التغلب عليها اليوم، باختلاق قصة الفتاة عبير التي ادعوا أنها كانت محتجزة داخل كنيسة إمبابة.
 
واتهم جبرائيل الدكتور علي عبد الرحمن محافظ الجيزة بالكذب والنفاق في تصريحاته التي أدلى بها، وأكد فيها على وجود جلسة للصلح بين المسلمين والأقباط، مشيرا الى أن هذا الكلام عار تمامًا من الصحة، وأن الاقباط لن يقبلوا التصالح، بعدما حرقت منازلهم ومحالهم التجارية.
 
وافادت الاجهزة الامنية انه بعد بضع ساعات من هذه الاحداث، قام مجهولون باشعال النيران في كنيسة اخرى في منطقة امبابة، هي كنيسة العذراء قبل ان يلوذوا بالفرار. وتمكن رجال الاطفاء والقوات المسلحة من السيطرة على الحريق، لكن دمرت كل محتويات الكنيسة، وفق وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.
 
ودعا مفتي الديار المصرية علي جمعة الى عدم التلاعب بأمن البلاد، مؤكدًا ان اعمال العنف لا يمكن ان يرتكبها اناس ملتزمون دينيًا، سواء كانوا مسلمين او مسيحيين. ويمثل الاقباط ما بين 6 الى 10% من التعداد السكاني، البالغ 82 مليون مصري.
 
ومنذ اشهر عدة، تصاعد التوتر بين المسلمين والاقباط في مصر على خلفية جدل حول اعتناق مسيحيات الإسلام والاشتباه باحتجازهن داخل كنائس او اديرة. وسبق ان تظاهر سلفيون في شكل متكرر على خلفية هذه القضية خلال الاشهر الاخيرة.
 
ويطالب هؤلاء بالإفراج عن كاميليا شحاته ووفاء قسطنطين، اللتين أثار اعتناقهما الإسلام بلبلة في مصر، علماً ان الكنيسة القبطية نفت هذا الامر. وكان الفرع العراقي لتنظيم القاعدة توعّد الاقباط بهجمات في حال عدم الافراج عن المرأتين، خصوصًا بعد المجزرة التي ارتكبها في كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد في 31 تشرين الاول/اكتوبر الفائت، وادت الى 53 قتيلاً.
 
وبعد شهرين، ادى اعتداء على كنيسة القديسين للاقباط في الاسكندرية الى 21 قتيلاً. وازداد شعور الاقباط بانعدام الامن منذ الاطاحة في 11 شباط/فبراير بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، وخصوصًا مع تصاعد حضور الحركات السلفية.
في أخبار