GMT 4:30 2011 السبت 17 سبتمبر GMT 21:33 2011 السبت 17 سبتمبر  :آخر تحديث

تنسيقات الثورة السورية تشارك لأول مرة بمؤتمر لأحزاب المعارضة

مصادر مختلفة

تعقد هيئة التنسيق الوطنية لأحزاب المعارضة الديمقراطية السورية السبت مؤتمراً يتوقع ان يحضره أكثر من ناشط من لجان التنسيق المحلية للثورة السورية. ومن جهة أخرى، زار المعارض برهان غليون وزارة الخارجية الفرنسية  التي أعلنت نيتها  تطوير علاقاتها مع المعارضين لنظام بشار الاسد.

أطلق المعارضون السوريون الهتافات المنددة بنظام الأسد خلال جنازة القتلى

روما: قالت مصادر من المعارضة السورية إن أكثر من ناشط سوري معارض من لجان التنسيق المحلية للثورة السورية (التنسيقيات) سيشاركون في المؤتمر الذي تنوي هيئة التنسيق الوطنية لأحزاب المعارضة الديمقراطية عقده السبت قرب دمشق لانتخاب مجلس وطني لها، وأكّدت المصادر أن هذا العدد من شبان التنسيقيات يشكّل نحو 30% من عدد المشاركين.

وأشارت المصادر إلى "حرص هيئة التنسيق بما تمثّل من أحزاب معارضة ديمقراطية عربية وكردية، على أن يكون من بين صفوفها شبان من التنسيقيات الناشطة على الأرض من المتحمسين للعمل الوطني الديمقراطي، ليقوموا برسم مستقبل سورية يداً بيد مع السياسيين المعارضين المخضرمين الذين قضوا عمرهم في النضال للوصول إلى الدولة المدنية الديمقراطية التعددية التي يتم فيها تداول السلطة دائماً وأبداً بالدستور والقانون".

وحول البنود التي سيتم بحثها خلال المؤتمر قالت المصادر "سيكون هناك جدول أعمال للمجلس يضم ثلاثة بنود، البند الأول إقرار الوثائق المتعلقة بأهداف المجلس الوطني وهيكليته التنظيمية الداخلية وميثاق الشرف (عهد الكرامة والحقوق)، أما البند الثاني فهو كلمة افتتاحية قصيرة يلقيها المنسق العام للهيئة المحامي حسن عبد العظيم، والبند الأخير هو إصدار بيان ختامي عن أعمال المجلس.

ومن المرتقب أن تعقد الهيئة مؤتمرها (مجلسها الوطني) في إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق بعد أن تعذّر عقده في مدينة دمشق بحضور نحو 300 شخصية تمثل الأحزاب المنتمية للهيئة وممثلين عن الحراك الشعبي (التنسيقيات) وشخصيات سورية معارضة ومستقلة.

وسيَنتخب المجلس مجلساً تنفيذياً من المتوقع أن يضم 60 عضواً مناصفة بين ممثلي الأحزاب والمستقلين، وهو مخول أن ينتخب من بين أعضائه مكتباً تنفيذياً، وسيكون 60% من أعضاء المكتب التنفيذي من أحزاب الهيئة و40% من المستقلين.

برهان غليون يزور وزارة الخارجية الفرنسية

وزار معارض سوري تاريخي لنظام بشار الاسد هو برهان غليون الجمعة مكتب وزير الخارجية الفرنسية، حسب ما اعلن المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو لوكالة فرانس برس.

وقال فاليرو ان "برهان غليون زار مكتب الوزير".

واضاف "كررنا له كم نحن مصدومون من استمرار خطورة القمع في سوريا".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اعلنت الخميس ان اعضاء في المعارضة السورية سوف يزورون وزارة الخارجية في باريس وهي تنوي تطوير علاقاتها مع المعارضين لنظام بشار الاسد.

ولم يكشف عن هوية الاشخاص الذين زاروا وزارة الخارجية لاسباب تتعلق ب"امنهم".

وكان وزير الخارجية الان جوبيه اعرب مطلع ايلول/سبتمبر عن رغبة باريس في تطوير الاتصالات مع المعارضة السورية.

ويدير برهان غليون الذي ولد عام 1945 في سوريا، مركز الدراسات حول الشرق المعاصر في باريس. وهو ايضا استاذ علم الاجتماع السياسي في احدى الجامعات الباريسية.

واختير غليون نهاية اب/اغسطس كرئيس "للمجلس الوطني الانتقالي السوري" وهو تجمع للمعارضة السورية شكلتها لجان تنسيق الثورة.

والخميس في اسطنبول، اعلن عن تشكيل تجمع آخر اطلق عليه اسم "المجلس الوطني" ويضم عددا من المعارضين ذات الاتجاه الاسلامي وهو مشكل من 140 عضوا. ويعيش 60% من اعضاء المجلس الذي انشئ في 23 اب/اغسطس في سوريا.

وبالاضافة الى ذلك، سيجتمع تحالف القوى العلمانية والديمقراطية السورية السبت والاحد في باريس لدعم الثورة السورية.

47 قتيلاً في جمعة "ماضون حتى إسقاط النظام"

وقتل شخصان السبت في حملة مداهمات نفذتها الاجهزة الامنية السورية في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس.

وقال المرصد السوري لفرانس برس ان "رجلا وامرأة قتلا خلال حملة مداهمات في بلدة خان شيخون القريبة من مدينة حماة (شمال) والواقعة في محافظة ادلب".

وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بسقوط 47 قتيلاً وعشرات الجرحى في تظاهرات جمعة "ماضون حتى إسقاط النظام".

وتوزع القتلى في عدة مدن، بين حماة وحمص وإدلب، وحوران ودمشق.

وشهدت معظم المناطق السورية تظاهرات حاشدة يوم الجمعة خصوصاً في دوما وحماة وحمص وريف دمشق.

وقال المرصد ان 11 شخصا "اختفوا الخميس وعثر على جثامينهم في احراج عدة قرى في جبل الزاوية".

وقتل القسم الاكبر من هؤلاء الاشخاص في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة خلال عمليات شنتها قوات الامن، بحسب المرصد.

واعلن التلفزيون السوري من جهته ان عنصرا من قوى الامن قتل وان اربعة آخرين اصيبوا في محافظة درعا (جنوب) خلال هجوم شنته "مجموعات ارهابية مسلحة" على قوات الامن.

وفي مدينة حماة، قام عناصر امنيون بمحاصرة مسجد سعد بن ابي وقاص استباقا لتظاهرة مناهضة للنظام عقب صلاة الجمعة، وفق ما افاد ناشطون في المكان، لافتين الى ان طائرات حلقت في اجواء المدينة.

وشهدت حماة في تموز/يوليو تظاهرات كبيرة ضمت مئات الالاف وطالبت بإسقاط النظام السوري، لكن هذه التحركات قمعت في عمليات امنية واسعة النطاق.

وافاد ناشطون ان العديد من الدبابات وناقلات الجند كانت تتجه صباح الجمعة الى معرة النعمان في محافظة ادلب شمال غرب سوريا.

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان استنادا الى ناشطين ان "رتلا من الاليات العسكرية شوهد صباح الجمعة يتحرك باتجاه معرة النعمان".

وبالاضافة الى ذلك، سيجتمع تحالف القوى العلمانية والديمقراطية السورية السبت والاحد في باريس لدعم الثورة السورية.


في أخبار