GMT 0:31:00 2012 الثلائاء 7 فبراير

السوريون يعبّرون عن خيبة أملهم من التحركات الدولية

بهية مارديني

عبّر سوريون في تصريحات خاصة لـ"ايلاف" عن خيبة أملهم من التحركات الدولية بخصوص سوريا، وأشاروا الى أن السوريين في الداخل يحتاجون الدعم الا أن الجميع تخلى عنهم.

مشهد من القصف الذي تعرض له حي باب عمرو

وقالت رغدة دباغ، ابنة خالة أسماء الأسد ونجلة وزير الداخلية الأسبق عدنان الدباغ، إن "حافظ الاسد قتل أبي واليوم بشار الأسد الابن يقتل شعبي"، وأضافت "لايشرفني أن أنتسب بأية صلة لمن تلطخت يديه بالدماء ولكل من لا يقف مع الشعب السوري".

وأكدت "أن مايجري اليوم فاجعة وجرائم ضد الانسانية"، وقالت "كل من ينتظر أن يعلن موقفا حين ترجح كفة المنتصر فهو شريك في الجريمة ".

وبدوره، قال المغترب السوري، أكرم عبد الدايم، والد الناشط داني عبد الدايم المتواجد حاليا في حي بابا عمرو في حمص "‘ن الشعب السوري يخوض معركة غير متكافئة مع النظام"، وأكد أن "حي بابا عمرو والعديد من الاحياء محاصرة وتحت القصف" .

وأشار الى أن كتيبة الفاروق التابعة للجيش الحر تحتاج السلاح والذخيرة للدفاع عن المدنيين.

أما محمود سليمان، المفتش المنشق في وزارة الدفاع، فاشار الى أن النظام كان يحضّر لهذه المجازر حين حفر الأنفاق حول حمص، وشدد على أن "ان الشعب السوري لا ينتظر أية مبادرة أو مجلس أو معارضة ".

وأكد على وجوب "دعم السوريين في الداخل فالناس تموت من مجازر النظام ولندع السياسة جانبا "، وتابع: "ان الناس تموت دون سبب والمعارضة بتشتتها تحبط الثورة".

الا أن النائب المنشق في البرلمان السوري، عماد غليون، قال" أكره كلمة المعارضة فنحن ولاءنا للوطن وللناس وللشعب السوري"، وتحدث عن معارضة الخارج، ولفت الى أنه" ليس لها تمثيل في الداخل على الارض، والناس تنتظر دعم حقيقي".

وأشار الى عدم وجود آليات لتنفيذ أي قرار عربي أو أممي، لافتا الى أن التنديدات والتصريحات والوعود لن توقف شلال دماء الشعب السوري.

وناشد "المجتمع العربي والاسلامي والدولي أن يقوم بمهامه لنصرة الشعب السوري الذي يقف وحيدا أمام آلة القمع وطوفان الطغيان".

وأوضح الناشط السوري، أسعد عارف، الذي يعيش في الولايات المتحدة الاميركية أن السوريين يحتاجوا دعما دوليا وأن الغطاء لم يكشف عن النظام السوري فيما تتوسع فصول المأساة.

وأجمع السوريون الذين تحدثت معهم ايلاف والذين وصلوا اسطنبول لمهام انسانية ولزيارة اللاجئين السوريين في تركيا عن خيبة أملهم من الفيتو الروسي الصيني رغم توقعهم له، الا أنهم في نفس الوقت اعتبروا أنه حتى لو مرّ قرار مجلس الامن الدولي فلم يكن سيقدم أي شيء للشعب السوري، لأن مبادرة الجامعة العربية دون مطالب الشعب السوري.

واعتبروا أن روسيا عدوة للشعب السوري مثلما النظام عدو للشعب، وأشاروا الى الأسلحة التي تصدرها روسيا للنظام لقتل الشعب السوري وأن الشعب عرف عدوه.

في أخبار