لندن: قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاحد انه مقتل الزعيم الاسلامي مختار بلمختار اذا ما تاكد سيشكل ضربة للارهاب في شمال افريقيا، ولكنه لن يكون نهاية للاضطرابات التي تشهدها مالي.

واعلن الجيش التشادي المنتشر في شمال مالي انه قتل بلمختار، الزعيم الاسلامي الاعور الذي كان الراس المدبر للهجوم على منشأة للغاز في الجزائر وادى الى مقتل 37 رهينة غربية في كانون الثاني/يناير الماضي.

وصرح الجيش التشادي انه قتل بملختار اثناء عملية في جبال ادرار في سلسلة ايفوقاس السبت.

وقال هيغ في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي انه في حال تاكد مقتل بلمختار quot;فان تلك ستكون ضربة للارهابquot;.

واضاف quot;هذه انباء من جنود تشاديين يخوضون الكثير من القتال في شمال مالي. لا نستطيع تاكيد ذكل (مقتله) بشكل قاطع في الوقت الحالي -- واشدد على ذلكquot;.

وتابع quot;ستكون تلك ضربة للارهاب وللشبكة الاجرامية التي تحيط بهذا الرجل وبامثالهquot;.

واضاف quot;لكن ذلك لا يعني ان مشاكل مالي انتهت. يوجد الكثير من العمل الذي يجب القيام به لدعم العملية السياسية في مالي: اجراء الانتخابات، وتشكيل حكومة شرعية وما الى ذلكquot;.

وكان بلمختار احد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قبل ان ينشق عنها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي ويشكل كتيبة جديدة من المقاتلين تحمل اسم quot;الموقعون بالدماءquot;.