مع بدء العد التنازلي لموعد الاستفتاء على مشروع الدستور يومي 14 و15 كانون الثاني الحالي، تشتعل حرب من التصريحات بين السلطة المصرية الحالية وجماعة الإخوان المسلمين، ويعمل كل فريق على لعب ما تبقى من أوراق في يده.


قال محمد توفيق، العضو السابق بتنظيم القاعدة، إن خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، كان يخطط لتأسيس قوة يطلق عليها اسم الحرس الثوري لتكون بديلاً للجيش المصري.
ونقل تقرير التلفزيون المصري على لسان توفيق قوله: quot;إن الشاطر كان يستعد لتشكيل كلية للدفاع الوطني وضم 50 ألف شاب، منهم 30 ألفاً من التيار الإسلامي و20 ألفاً من مجاهدي تنظيم القاعدة عن طريق محمد الظواهري.quot;
وأضاف quot;هذه الكلية ستقوم بتخريج دفعة كل ستةأشهر لتكون على غرار الحرس الثوري وبديلاً للجيش الوطني وولاء خريجيها للرئيس، واشار الى أن محمد رفاعة الطهطاوي كان حلقة الوصل بين أيمن الظواهري ومحمد الظواهري وبين المعزول محمد مرسي.quot;
وفي سياق آخر، يتجه محامو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى رفع قضية على الحكومة المصرية الحالية أمام محكمة الجنايات الدولية واتهامها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وحسب تقرير لصحيفة الديلي تلغراف أعده كبير مراسليها الدوليين، ديفيد بلير، فإن 1129 مدنيًا قتلوا فيمصر في15 من الحوادث المنفصلة، بينها فض السلطات لاعتصام أعوان مرسي في ميدان رابعة العدوية.
ويقول شاهد عيان إنه شاهد جرافة تدهس ما بين 20 إلى ثلاثين شخصاً، وقال آخر إنه تلقى 4 إصابات بالرصاص بينما كانت قوات من الجيش تقمع مظاهرة، حسب الصحيفة.
وقال طياب علي من مكتب ITN للمحاماة إن هناك أدلة على مقتل 1120 شخصًا quot;منذ الانقلاب الذي وقع في شهر يوليو/تموز الماضيquot;، حسب المحامي الذي أضاف أن الأعداد الحقيقية أعلى من ذلك.
وسقط معظم الضحايا أثناء فض الاعتصام في ميدان رابعة العدوية في الرابع عشر من أغسطس/آب، حيث قتل 638 شخصاً ، حسب التقرير.
وتنسب الصحيفة إلى شاهد عيان أن الجرافات التي استخدمت لهدم الحواجز والمتارس التي بناها المعتصمون تقدمت باتجاه المعتصمين وداست عدداً منهم.
وقتل 17 مصريًا يوم الجمعة الماضي عقب تظاهرات نظمتها جماعة الاخوان في المحافظات المصرية.