تقاتل عناصر شيعية في سوريا إلى جانب النظام، بإمرة الحرس الثوري الإيراني، مقابل 500 دولار شهريًا. يتفرقون في ألوية وعصائب تكشف quot;إيلافquot; تفاصيلها.


فيفيان عقيقي من بيروت: ليس خافيًا على أحد أن الصراع في سوريا لم يكن يومًا سوريًا محضًا، بل لطالما ارتبط بصراعات إقليميّة ودوليّة خارجيّة. لذا، تكاثرت الجماعات المسلّحة التي ترتبط بأجندات خارجيّة.

والمؤسف إنسانيًا أن الضحية الأولى والأخيرة هي مجموع الشعب السوري، الذي طال انتظاره للحرية والأمن والسلام، ويدفع الثمن يوميًا قتلًا وموتًا وتشريدًا وذلًا، في ظلّ صمت أممي وتورّط دولي وعربي في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات.

500 دولار
تحت مسمى quot;الجهادquot;، يذوب الآلاف من الشباب العربي في نيران معادلة الدولار الأميركي والتخطيط الإيراني.

فالإنسان، سواء كان قاتلًا أو مقتولًا، مشاركًا أم مشاهدًا، يحارب مع النظام السوري أو ضدّه، تساوى مع شقيقه الإنسان بسعره، الذي يصل إلى 500 دولار أميركي.

في معلومات خاصّة بـquot;إيلافquot;، عُلِم أن فيلق القدس المتربط بالحرس الثوري الإيراني يقاتل بواسطة عراقيين في سوريا، تخطّى عددهم حتى الآن خمسة آلاف مقاتل، يتوزّعون ضمن فصائل تتدرّب في إيران والعراق، في معسكرات تدريب خاصّة، وبأمر من الحكومة العراقية، ومن ثمّ يرسلون إلى سوريا براتب شهري قدره 500 دولار أميركي!

فرق وقادة وعديد
في هذا السياق، تكشف quot;إيلافquot; أعداد وأسماء هذه الفصائل، وهي على التوالي :

- عصائب أهل الحق، بقيادة الشيخ قيس الخزعلي، وعديدها 500 مقاتل.

- كتائب حزب الله العراق، بقيادة الحاج هاشم أبو آلاء الحمداني، وعديدها 600 مقاتل.

- كتائب سيد الشهداء، بقيادة الحاج أبو مصطفى الشيباني، وعديدها 400 مقاتل.

- حركة النجباء، بقيادة الشيخ أكرم الكعبي، وعديدها غير معروف.

- فيلق الوعد الصادق، بقيادة الحاج أبو علي النجفي محمد التميمي، وعديده 2000 مقاتل، وهو الأكبر.

- سرايا طلائع الخرساني، بقيادة السيد علي الياسري، وعديدها 200 مقاتل.

- قوات الشهيد محمد باقر الصدر، بقيادة الحاج أبو مهدي المهندس جمال جعفر، وعديدها 300 مقاتل.

- لواء أبو الفضل العباس، بقيادة الشيخ أمجد البهادلي، وعديده 500 مقاتل، ويعد الفصيل الأشد فتكًا والأكثر شهرة اليوم.

- لواء الإمام الحسين، بقيادة أبو شهد الجبوري، وعديده 150 مقاتلًا.

تنسيق إيراني
إلى ذلك، يشير مصدر quot;إيلافquot; إلى أن التنسيق بين هذه الفصائل يتم عبر سفارة إيران في العراق، من خلال شخصين إيرانيين هما الحاج منتظري المعروف بأبي حيدر، ويعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني، والأغا مهدي الذي يعمل لدى السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر.

وتصدر التوصيات وترسل التوجيهات في طريقة مباشرة أو غير مباشرة من قبل قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني، ما معناه أن إيران وإدارتها الخارجية ومصالحها الإستراتيجية والدفاعيّة تجيز ذلك، على الرغم من تحريم المرجعيّات الدينيّة الشيعيّة العربية في النجف إراقة الدماء في العراق وخارجه، ولعلّ أبرزهم علي السيستاني ومقتدى الصدر.