&ماذا جرى في الحسكة قبل ايام بل ما الذي طُبخ في الغرف الخلفية الموصدة وهل كان يراد بالطبخة تلك،رؤوس الكرد ام رؤوس الميليشيات الملحقة بالنظام ذات الاسماء والصفات المتعددة اوالصلاحيات بل السلطات الواسعة غير المحددة ام رأس النظام نفسه..ثم لماذا اتهم ماتسرب من اخبار عن الكواليس الكردية في روج آفا ايران.. ما دخل ايران..هل لها حقا ضلع مباشر فيما دار او كاد يدور من ازمة اوقل في برمجة تلك الازمة..؟ هل لدى القادة الكرد الروج آفائيين ادلة او قرائن اودلائل او آثار على تورط ايران في إفساد المكتسبات والحقوق الكردية كما فعلت ايران ذات مؤامرة على الزعيم الكردي الايراني "القاضي محمد "1 وثورته عام 1946 واذا ما كان لايران جدلا مايبررلها إذ ذاك تعنتها إزاء القاضي محمد باعتبار ان "مهاباد"2 وهي اسم الدولة الكردية التي كان اعلنها القاضي محمد اقيمت على الاراضي الايرانية فهل تضار إيران وما الذي يضيرها ان يكسب الكرد في سورية حقوقهم التاريخية والمشروعة على المساحة الجغرافية التي تضمهم..وبمَ تضار..؟! اذا كان الجواب بالنفي !! فلماذا رفع اذاً قياديو الصف الاول في روج آفا سبابة الاتهام في وجه ايران وبالعبارات الصريحة الدالة وغير مرة على قناة روناهي tv العائدة في ملكيتها لحزب العمال الكردستاني..هل للاكمة ماوراءها من حكايا وخفايا وخبايا..ماسبب الحديث بصيغة الواثق في نسب التحريض على الفتنة لايران.

&هذا وذاك كله من جهة ومن جهة اخرى مالمقصد الذي يرمي اليه النظام ان صدقت الاقاويل من افتعال فوضى اوشكت تشعل حروبا اهلية في الجزيرة السورية او ما اصطلح عليه ب "مقاطعة الجزيرة " التي كان الامن فيها مستتبا بل بردا وسلاما اذا ما قورن الحال مع ما يعتمل في مناطق اومدن اواحياء اوقرى اودساكر سوريّة اخرى هل حقا كما يُروَج له ان حاجة النظام ومن خلفه ايران الى الكرد في سورية كقوة ساندة انتهت واضحى يبتغي هو النظام الآن تغيبهم عن المشهد ام ان النظام يسعى الى فك صلته بالميليشيات التي اصطنعها خشية انقلاب السحر على الساحر فوضعها بطريقة بهلوانية في مواجهة القوى الكردية على الارض كي تنهيها ام ان النظام يحضّر لسيناريو الرقة والموصل عبر ابتداع الخلل وإحياءالاضطراب بصورة خلاقة بين مكونات الجزيرة تمهيدا لتعبيد الطريق امام داعش كيما تدخلها بسلام..هذا ومن جهة ثالثة مامدى صدقية ما يشاع في الاواسط الشعبية العربية والكردية وسواهما في الجزيرة السورية من خبر مفاده ان الحسكة كانت بيعت لداعش بموجب صفقة كما تباع البطاطا او العقارات او الدواب في السوق بسعر متقاضى لا يبتعد الرواة كثيرا في الاشارة الى مقداره عن بعض ثم..لا يقف السرد بين "الجزراويين" عند هذا الحد بل يؤكد ان الازمة التي اوشكت تقصم ظهر النظام في الحسكة كان مؤذنو فتح مزاداتها قادة النظام الامنيين الذين ابتاعت داعش ذممهم سرا وخارج علم النظام باعتبارهم اهل الحل والعقد في المكان..هل الشائعات المسرودة صحيحة..و مالذي كان يفعله اذن وعرفه تاليا وزير الدفاع جاسم الفريح في القامشلي إن بنفسه او عن طريق من انتدبه..هل كان الخطب كبيرا الى درجة استقدم وزير الدفاع من دمشق الى القامشلي ومعه اوقبله مندوبا عن القصر الجمهوري..مالذي استجلبه وزير الحربية السوري والشخصية العسكرية، الامنية الثانية بعد الاسد رسميا من ضمانات وتطمينات للكرد وسائر المكونات في روج آفا حتى ارتكن الحال الى ماكان عليه..هي اسئلة اجاباتها رهن كواليس قد يكشفها يوما غيث على دمشق او على حاكمية الجزيرة والناطقين باسمها في روج آفا.&

ـــــ

1 يمكن قراءة المزيد عن القاضي محمد على الرابط التالي :http://www.syriakurds.com/2007/alam/qadymohamad.htm

2 يمكن التعرف على جمهورية مهاباد من خلال :http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AF

[email protected]