|
|
|
محمد موسى-إيلاف :
من بين العديد من الفرق الموسيقة الكبيرة التي ظهرت في السبعينات من القرن الماضي، بقيت فرقة آبا السويدية بعيدة عن السينما، ولم تحضر موسيقاها الا في بعض الافلام الخاصة، وغالبا الكوميدية(لا يمكن تصور مثلا، فيلم من افلام المخرج الاميركي مارتن سكورسيزي المبكرة، بخلفية موسيقية لفرقة آبا!!).السبب يعود ربما، الى الدراما العالية في اغاني الفرقة، والاجواء الاوبرالية التي تضمنتها موسيقاهم، كوجود ما يشبه
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمد عبد العزيز من القاهرة :
كانت القضية شائكة، وكانت القصة جيدة للغاية، وقراءتها أو سماعها قبل مشاهدة لفيلم كانت كفيلة بجذبك وتوقعاتك ببأن يكون هذا الفيلم هو الأقوى، يكفي أن هناك عملاقين من عمالقة التمثيل في مصر يشتركان في هذا الفيلم، وتكفي شركة الإنتاج التي عرفت بسخائها وكرمها الشديدين في ميزانيات أفلامها، كاتب السيناريو استطاع أن يجذبنا في معظم أعماله، فهو من أكثر الكتاب قدرة على عمل الموقف الكوميدي في سيناريوهاته، والمخرج
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمد موسى من هولندا :
لا يكاد يمر عام كامل، دون ان تقدم السينما الاوربية، فيلما يكون موضوع المهاجرين، وخاصة المهاجرين العرب والمسلمين محوره وسبب الدراما فيه. هذه الافلام لم تعد محلية، تتوجه الى جمهور معني بالمواضيع التي تقدمها هذه الافلام، افلام المهاجرين، بدأت في جذب جمهور اكبر، يراقب بقلق، قضايا المهاجرين في الدول الاوربية، ويفسرها ضمن اطار اوسع، عن التعايش الانساني الذي يتعثر لمشاكل تدو احيانا مستعصية تماما على الحل
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمد موسى من هولندا :
وافقت السلطات البريطانية الاسبوع الماضي، على عرض فيلم ضاعت الطفلة ضاعت للمخرج النجم الاميركي بن افليك، بعد حوالى الشهرين من بدء عروضه العالمية، الفيلم الذي قيل ان مخرجه ومنتجه أخر عرضه في بريطانيا ، بعد نصائح من الرقابة البريطانية، لتشابه ملامح طفلة الفيلم، مع طفلة بريطانية يثير اختفاؤها منذ اشهر الكثير من الاهتمام والقلق في بريطانيا.
من الصعب التصديق، ان فيلم ضاعت الطفلة ضاعت ، هو من اخرا
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمود عبد الرحيم من مصر :
ظل الغياب الفيلم الأخير في سلسلة الأفلام التي حرص مركز الثقافة السينمائية بالقاهرة على عرضها، استذكارا لنكبة فلسطين، وربما كان أهمها وأكثرها جودة على المستويين الفكري والفني.وأتصور أن هذه الخطوة التي أقدم عليها المركز جديرة بكل تقدير، كونها أتاحت الفرصة لمحبي السينما من نقاد ومشاهدين عاديين، أن يشاهدوا تجارب لمخرجين فلسطينيين، ليس متاحا بسهولة التعرف عليها، خاصة الوثائقية منها، اللهم إلا في م
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمد عبد العزيز من القاهرة :
عندما تذهب لمشاهدة فيلم كل صناعه تثق تمامًا في أنهم عادة ما يصنعون أفلامًا رديئة، فإنك تتأهب نفسيًا لإستقبال أفلامهم الجديدة بإحباط، تنتظر فيلمًا تضعه في القائمة السوداء التي يتصدرونها بأفلامهم، تحاول جاهدًا منذ بداية الفيلم ومنذ عرض تيترات المقدمة اكتشاف مواطن الضعف، والأسلوب السيئ الذي سيتبعه المخرج والسيناريست في عرض أفكارهم البالية التي عفا عليها الزمن، تشاهد آداء الممثلين الذين لا يسيطر عليهم
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمد عبد العزيز من القاهرة :
نجحت في الولايات المتحدة الأمريكية الأفلام التي تصنع للسخرية من أفلام أخرى، واشتهر فيها مجموعة كبيرة من الشباب مثل سلسلة أفلام scary movies وغيرها من أفلام الشباب، وكذلك أفلام ليزلي نيلسون الذي يسخر فيها من أفلام كثيرة، وصنع شهرته من هذه الأفلام، وهي نوعية من الأفلام لم يتم صناعتها في مصر من قبل، بالرغم من أن هناك الكثير من الأفلام التي من الممكن أن تكون مادة كبيرة للسخرية، وحتى حينما صنع أبطا
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمود عبد الرحيم من مصر :
ولعل فيلم ألوان السما السبعة للمخرج سعد هنداوي الذي سرق أضواء المهرجان القومي للسينما ، واحدا من هذه القلة الملفتة التي تشعر وأنت تشاهده بأنك أمام حالة إبداع حقيقية ، وعمل فني بجدارة ، قادر على إمتاعك وإشباع وجدانك وإثارة عقلك دون جسدك ، مع طرحه لإشكالية أخلاقية نحتاج أن نتذكرها دائما ، تتمثل في مواجهة الذات بحقيقتها والاعتراف بالخطأ والسعي لإعادة اختيار مسار الحياة والبدء من جديد ، مع طرح قيم
(التفاصيل)
|
|
|
|