العدد 3185 الثلائاء 9 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 1:37:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدًة
  • تعليقًا
  • إرسالًا
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
رامي عياش يودع العزوبية
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
هيفاء وهبي ونجوى كرم في مواجهة فنية
إيمي واينهاوس تعترف: أقمت علاقات جنسية مع نساء ورجال
مصر تدخل التاريخ باللقب الثالث على التوالي والسابع أفريقيًّا
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
عم عدلي و"المسألة القبطية"
جيهان السادات تشبّه الفوزعلى الجزائر بـ''الانتصار'' على إسرائيل
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
الخوف يهيمن على أقباط مصر وسط موجة من التوتر
مناظرة بين مبارك والبرادعى
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
الليبراليون بين أم كلثوم وطه حسين
أهم عشر سيمفونيات لأي مبتدئ مع الموسيقى الكلاسيكية
عودة لليبرالية السعودية وفرسانها
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
الصداع: المصابون به يعالجونه بأنفسهم
الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
رحيل الفنانة ناثرة آل كتاب سيدة الطين والازهار
ذكريات عن جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

مواضيع ذات صلة

 
 
/

ورقة بلا شجرة بين بريشت وتسيلان
عبد القادر الجنابي   

GMT 18:00:00 2005 الأربعاء 2 نوفمبر


إبّان منفاه الدانماركي (1934-1938) كتبَ الشاعر الألماني برتولد بريشت قصيدة تحت عنوان 'An die Nachgeborenen'  "إلى الذين سيولدون بعدنا" مكونة من ثلاثة أجزاء يتحدث فيها عن عجز الشاعر في أزمنة ظلامية وعن جدوى كتابة الشعر في عالم يحتاج إلى تغيير. وكتب في المقطع الثاني من الجزء الأوّل:

أيّةُ أزمنةٍ هذه، حيثُ
الحديثُ عن الأشجار يكاد يكون جريمةً
إذ كم إزاء المنكرات من صمتٍ يتضمّن.

Was sind das für Zeiten, da

Ein Gespräch über Bäume fast ein Verbrechen ist,

Weil es ein Schweigen über so viele Untaten einschliesst.

""

 قصيدة بريشت التساؤلية هذه أصبحت فيما بعد تُضرب مثلا عن الدور السياسي للشعر، بحيث جعلها الناقد الألماني المعروف يورغن بيتر ولمان، منطلقا لأنطولوجيا شعرية تحمل نفس عنوان القصيدة "إلى الذين سيولدون بعدنا"، فطلب من شعراء ألمانيا المعاصرين آنذاك، أن يساهم كلٌّ بقصيدة تدور حول محور قصيدة بريشت. صدرت الأنطولوجيا عام 1970، ومن بين الذين ساهموا فيها، كان باول تسيلان، وهاهي اجابته – قصيدته كاملة مع الأصل:

Ein Blatt, baumlos

für Bertolt Brecht:

 

Was sind das für Zeiten,

wo ein Gespräch

beinah ein Verbrechen ist,

weil es soviel Gesagtes

mit einschließt?


ورقةٌ، بلا شجرة
إلى برتولد بريشت

أيّة أزمنةٍ هذه
حيث الحديث ُ 
يكاد يكون جريمة ً
إذ كم من الثرثرة
يتضمّن.


الغريب أن أغلب الإجابات الشعرية تناولت موضوع "الحديث عن الأشجار". فاللحظة التاريخية بعد الأحداث الطلابية في أواخر ستينات القرن الماضي كانت مشحونة بالحس الثوري والتساؤلات الجذرية حول الدور السياسي للشعر. غير أن ما يهمنا في ملاحظتنا السريعة هذه توضيح  جواب - قصيدة باول تسيلان.
انطلق بريشت في قصيدته من تفاؤلية ماركسية إزاء أوضاع ظلامية.. فهو يرى ثمة انحراف في اللغة له بعد اجتماعي عام، انحراف، سببته الممارسة النازية للكلام، ويمكن تصحيح هذا الانحراف بوعي إيديولوجي زائف حول الفقر والبؤس الاجتماعي... أي لم ير أن المحنة تكمن في صلب اللغة نفسها. ومن هنا كان على باول تسيلان أن يحول، باختطاف بسيط، أبيات بريشت الرمزية سياسيا، إلى بيان حول اللغة نفسها باعتبارها المرآة الحقيقة لجوهر إشكاليات البشر. فاللغة لم تعش انحرافا مؤقتا، سكوتا آنيا، يكفي ان يردد "مكرور الكلام" (Gesagtes ) فتُصحَّح. إن "الجريمة"، في نظر باول تسيلان، لاتكمن في انحراف حصل داخل اللغة (الألمانية)، وإنما في صلبها.  فكلمة  Ein blatt تعطي معنيين: الورقة التي نكتب عليها والورقة بالمعنى النباتي للكلمة المرتبط بعالم الأشجار. وكما أن عبارة "بلا شجرة" يمكن قراءتها: "بلا أصل".. فالشجرة هنا بمعنى النسب والأصل لعائلة.. اللغة.. وهكذا يصير المشروع الشعري تأصيلا بلا ينابيع: قطيعة مع "التاريخ النازي لهذه اللغة" وتركيبتها الاجتماعية. ، بل قطيعة مع تقاليدها" ومركب نحوها الاجتماعي.

قصيدة باول تسيلان بخط يده

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  إيلاف+
line
الشركة  |  التحرير  |  فرص العمل  |  إتصل بنا  |  أعلن في إيلاف  |  أرشيف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo