|
محمد حميدة من القاهرة :
لم تهدأ المشاعر التي ألهبتها تداعيات أحداث ام درمان بين مصر والجزائر بعد، وشهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا متبادلاً بين البلدين بشكل لا ينذر بحل وشيك للأزمة أو على الأقل تهدئة للأمور التي وصلت إلى مستوى بالغ من السوء. وفي الوقت الذي طالب الإعلام الجزائري بتدوير منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بدا تحرك في مصر ضد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
(التفاصيل)
|
|