|
|
|
محمد الحمامصي من القاهرة :
عبر البريد الإلكتروني تصل رسائل قد تبلغ مائتا رسالة أو أكثر يوميا، ونادرا ما يتاح الوقت لتصفحها جميعا، لكن هذه الرسالة التي حملت غلاف رواية صدرت حديثا
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
عبد الرحمن طهمازي :
لم تكن الكلمات جاهزة، بل هي حبيسة انذاك: 1972 (موت ابراهيم زاير)، لكنّ قوى الكلام المتحفّز كانت تفعل فعلها الشاقّ المخبوء في الطوارئ. يهمهم الموت ويستدير غير مكترث بغضبنا وعجزنا معا، ونحن الاحياء بعدُنحقّق في ذكرياتنا عن اصدقاء فاتونا
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
اعداد عبدالاله مجيد :
الأدب والشيخوخة رفيقان لا ينسجمان بسهولة، كما يرى بعض النقاد. ويذهب هؤلاء الى ان سمعة الغالبية من الكتاب تتكون أو على أقل تقدير تبدأ قبل سن الأربعين في حين ان قلة من الروائيين ينجزون اعمالا كثيرة بعد سن السبعين.
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
علي النجار :
في معرض تعليق على مقالة لي أشدت بها بدور التقنية في إخراج أعمال احد التشكيليين الكرافيكين المميزين. التعليق أو الاعتراض جاء من فنان كرافيكي، في اعتقاد منه بان التقنية أو (التكنيك) تعيق العملية الإبداعية للعمل الفني وتضلل مسالك تجربة الشباب من التشكيليين. هذا الاعتراض أرجعني لأزمنة سابقة وبالتحديد إلى سنوات دراستي الفنية في نهاية الخمسينات من القرن الماضي.
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
عبد الجبار العتابي من بغداد :
في وجهها تأتلق القصائد كالثريات، وتعبق من كوامن نفسها روائح الابداع.. زكية، فلا تكاد تقرأ لها قصيدة حتى تتسلل الى نفسك بشكل عفوي ازدهارات مفعمة بالعذوبة والحنين
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
صلاح نيازي :
في التأليف الشعري، لا بدّ، وإنْ غريزياً، من معرفة التدرجات الهارمونية في اللون والحركة والصوت أوّلاً، ومن المهارة في تزمينها، أو توقيتها، في النصّ وهو الأهمّ بالتوقيت الدقيق تبدو اللفظة على أشُدّها وقعاً وجرساً، حتى وإن كانت حروفها كامدة
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
عبد الله كرمون من باريس :
ليس موضوعا جديدا تناول المترو في الأعمال الأدبية والفنية. لكن نظرة الفنان الفوتوغرافي جانول أبّان، بالشكل الذي سنراه، جديدة وفكاهية في هذا المضمار. فإن كان من الواضح أن مترو الأنفاق الباريسي مَعْبر يومي لفئة عريضة من سكانها وزوارها، مثلما هو فضاء لتعابير مختلفة ولقاءات تعدّها الصدفة،
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
حسين سليمان من هيوستن :
في هذا العصر المتداخل، المتعدد الأبعاد، كاد دور المثقف الذي عرفناه سابقا أن يختفي نهائيا. ففي مجتمع لم يكن يعرف أغلبه القراءة ولا الكتابة، مجتمع عانى ليس من جهل في المعلومات العامة بل من جهل في الحقوق المباشرة وكيفية الدفاع عنها، برز دور المثقف
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
عبد الرحمن طهمازي :
من الممكن اعادة تركيب النصّ الشعري اكثر من مرّة، حسب المعنى الادبي ومراجعه الصامتة بشكل خاص، و انّ من بين الاليّات النقدية الاساسيّة القيام بالتركيب ثم اعادته، كما يقوم بذلك الفكر المتعلّق بالشعر، وقد يتوصّل مثل هذا الاجراء الى عدد من المراجع سواء اكانت صامتة في القصيدة ام غير صامتة.كما انه من المحتمل ان يصادف قارئ القصيدة بعد حين، حتى ولو كان منتجها، بعض القرائن المتاخّرة عن زمن انتاج
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
:
أولا: فكر في الوقت الذي يسبق الرسم فهو ليس ملكك، كما يبدو، انما وقت كل الموجودات في الكون التي تمنحك الاحساس به، فبادلها الأمر، أما الرسم ذاته فوقته ليس ملكك
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
صالح كاظم وعبدالقادر الجنابي :
كتب الشاعر الألماني راينر ماريا ريلكه عام 1904 قصائد تحت عنوان ثلاث قصائد نثر (قبر المحْظيـّات، أورف
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
صالح كاظم وعبدالقادر الجنابي :
بعد مرور سنتين على الجانب الروحي في الفن وقبل عام على انجاز نظرات على الماضي، التجأ فاسيلي كاندينسكي إلى قصيدة النثر، لكي تكون رنينا لغويا لأشكاله اللونية المجردة. فأصدر عام
(التفاصيل)
|
|
|
|