إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:45:00 AM

 

  إيلاف >> ثقافات>> قص

  وتد
2009 السبت 31 أكتوبر  
فتحي الشيخ : استيقظت من النوم بعد منتصف الليل، من اول الشهر هذه عادتها تصحو تتوضاء وتصلي وتدعو حتي السحور، تتمني ان تصادفها ساعة الاجابة في الليلة المباركة، لن تتمني سوي شيء واحد ان يرجع الغائب، نور عينها وسندها بعد موت زوجها، ابنها رفاعي الذي جاء علي ثلاث بنات، سافر الخليج قال لها وهو ينظر الي اخوته الحمل تقيل لازم اسافر، و منذ سافر لم تاتي اخبار عنه، مدت يدها تحت المخدة تخرج طرحتها وهي تنزل رجليها علي الارض، تتحسس بقدميها الارض بحثا عن شبشبها، تسمع صوت حركة خارج الغرفة تنظر الي السرير الاخر بالغرفة تري انحناءت لجسدين تحت الغطاء، تدير راسها علي فراشها تري جسد الصغيرة مكور علي نفسه تحت الغطاء، من في صحن الدار اذن؟ سؤال صعد الي راسها، نزلت من الفراش بهدوء اخذت المنجل المعلق علي الحائط واتجهت للباب وهي تهمس لنفسها الله يسامحك يا رفاعي، فتحت الباب لتجد الجاموسة في صحن الدار، غاضبة نغزتها في رقبتها بيد المنجل قائلة هو انت جك حشة، سحبتها الي الزريبة انحنت تربط الحبل ولكن الوتد لم يكن في مكانه في الارض، اضاءت النور و لكن لا اثر له خرجت تبحث عنه في صحن الدار لعله علق بالحبل، رفعت شكاير الكيماوي الفارغة من الارض نظرت تحتها وبجور الحائط و تحت الحصيرة في صحن الدار، لا اثر له، فتحت باب الدار تبحث امامها علها تجد خشبة او قطعة حديدة تصنعها وتد، لفت طرحتها حول وجهها ونظرت للسماء قالت يا رب للحظة خطر بذهنها ابنها رفاعي ولكنها تذكرت الجاموسة التي تحتاج للوتد فاكملت دعائها يارب وتد، لمحت تحت شجرة التوت التي امام الدار قطعة خشب، في طريقها هشت الكلب النائم تحت الشجرة، التقطتها لتجدها حطبة يابسة فركتها بيدها وهي تدير عينيها في (التفاصيل)


  في معنى عمل الغيوم..
2009 الثلائاء 27 أكتوبر  
حامد بن عقيل : يخبرني أبي أن الغيوم عندما تتشابك تكون نذير عمل!. مرة واحدة رافقته لفتح البِثْق في أقصى يسار عَقْ (التفاصيل)


  أُدعى (ما)
2009 الجمعة 23 أكتوبر  
فليحة حسن : وكما قيل، اجتمعن في غرفة أحكمت إقفال أبوابها، وأغلقت نوافذها، وأخذت الأكف تضغط على أفواه صواحبها، في (التفاصيل)


  الجائزة
2009 الجمعة 23 أكتوبر  
ادريس خالي : لا بأس أن أقطف هذه الجملة من النص:الكرسي الذي يجلس عليه الرجل ما عاد قادرا على تحمل ثقل جسمه. امتد (التفاصيل)


  سماء تنذر بشتاء قاسٍ
2009 الأربعاء 21 أكتوبر  
محاسن الحمصي : يسلمني القلق إلى الأرق، فيغدو جسدي نهبا للسعات الفكر المتحفز وقرصات الألم، وأهم بدخول المنطقة المحظو (التفاصيل)


  سائق الممرضة
2009 الثلائاء 20 أكتوبر  
حسن آل حمادة : التقاها ذات يوم، في معرضه الفني؛ فاحتفظ برقمها. خفق قلبه فرحًا عندما أضاء اسمها في شاشة جواله.. تف (التفاصيل)


  الذين يعيشون بدلا منا؟
2009 السبت 17 أكتوبر  
فليحة حسن : فتحت اليد الباب، فسقط النظر على الاسم قبل اللون الأزرق الذي يفترشه (زهوري عويد كريدي 3/6/1982) انحن (التفاصيل)


  قصتان قصيرتان
2009 السبت 10 أكتوبر  
محمد عبد الله دالي الرفاعي : كان وأخواته يجلسون أمام، جدته وهي تلف نفسها، بعباءتها الجز، ليستمعوا لحكايتها...بشغف، وإذا توقفت لحظ (التفاصيل)


pages: [1]
first | previous | next | last
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By