|
|
|
طارق الكرمي :
يُخربِشُ المطرُ الآنَ لوحتَهُ مائيّةً.. للفَتَياتِ يَحلُلْنَ ضفائرَ المطرِ شيفراتِ جدائلِهِنَّ.. للطّلبةِ ينهبونَ المطرَ فِ الحقائبِ.. كيفَ أمسى للشّارِعِ شاطئانِ كي تُبحرَ السيّاراتُ.. لسجائرِكَ مَذاقُ أصابعِ امرأةٍ.. شايي بالبابونُجِ نخبيَ الآنَ.. لي جناحانِ(البرقُ والرّعدُ) وجسمي الماءُ.. فلأطِرْ إذا
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
كريم شعلان :
عند المدخل مباشرةً، على امتداد اصطدام القامة بظل بوابة الحديد القاسية، كان وجهك يرتفع بطيئاً للشكوك. وكان الحائط يضّمك ضاحكاً. تتكاثف الجدران لتصنع قلادتك/ السماء حلم مؤجل لكون السقوف من رماد الوقت/ الهواء أنفاس عفنه لكون الجدران لا تحتمل مسامةً للحياة/ هكذا تحدودب في سقفكَ الواخز، عازفاً بمدى قسوة البوابة التي لا تسمح للأحلام أن تطرق على
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمد عبد الله دالي :
اعتاد أبو صالح أن ينهض مع خيوط الصباح الأولى، يمدُ بصرهُ بعيداً في أفق البحر، يملأ صدرهُ بهوائه المشبع بالرطوبة، تفقد بحارته وهم يغطون في نوم عميق، كان لنسمات البحر الصباحية الباردة، تأثيراً كالسحر عليهم، لكن أبا صالح.. كان يحرصُ على رؤية الشمس وكأنها تخرج من البحر، إن هذا المنظر، الذي يعجز أي رسام على مَزجِ هذه الألوان الرائعة، إنه سحر الطبيعة
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
فتحي الشيخ :
استيقظت من النوم بعد منتصف الليل، من اول الشهر هذه عادتها تصحو تتوضاء وتصلي وتدعو حتي السحور، تتمني ان تصادفها ساعة الاجابة في الليلة المباركة، لن تتمني سوي شيء واحد ان يرجع الغائب، نور عينها وسندها بعد موت زوجها، ابنها رفاعي الذي جاء علي ثلاث بنات، سافر الخليج قال لها وهو ينظر الي اخوته الحمل تقيل لازم اسافر، و منذ سافر لم تاتي اخبار عنه، مدت يدها تحت المخدة تخرج طرحتها وهي تنزل رجليها علي الارض، تتحسس بقدميها الارض بحثا عن شبشبها، تسمع صوت حركة خارج الغرفة تنظر الي السرير الاخر بالغرفة تري انحناءت لجسدين تحت الغطاء، تدير راسها علي فراشها تري جسد الصغيرة مكور علي نفسه تحت الغطاء، من في صحن الدار اذن؟ سؤال صعد الي راسها، نزلت من الفراش بهدوء اخذت المنجل المعلق علي الحائط واتجهت للباب وهي تهمس لنفسها الله يسامحك يا رفاعي، فتحت الباب لتجد الجاموسة في صحن الدار، غاضبة نغزتها في رقبتها بيد المنجل قائلة هو انت جك حشة، سحبتها الي الزريبة انحنت تربط الحبل ولكن الوتد لم يكن في مكانه في الارض، اضاءت النور و لكن لا اثر له خرجت تبحث عنه في صحن الدار لعله علق بالحبل، رفعت شكاير الكيماوي الفارغة من الارض نظرت تحتها وبجور الحائط و تحت الحصيرة في صحن الدار، لا اثر له، فتحت باب الدار تبحث امامها علها تجد خشبة او قطعة حديدة تصنعها وتد، لفت طرحتها حول وجهها ونظرت للسماء قالت يا رب للحظة خطر بذهنها ابنها رفاعي ولكنها تذكرت الجاموسة التي تحتاج للوتد فاكملت دعائها يارب وتد، لمحت تحت شجرة التوت التي امام الدار قطعة خشب، في طريقها هشت الكلب النائم تحت الشجرة، التقطتها لتجدها حطبة يابسة فركتها بيدها وهي تدير عينيها في
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
حامد بن عقيل :
يخبرني أبي أن الغيوم عندما تتشابك تكون نذير عمل!. مرة واحدة رافقته لفتح البِثْق في أقصى يسار عَقْ
(التفاصيل)
|
|
|
|