|
|
|
كتب عبد الرحمن العابو :
تعد أساطير الخلق والتكوين من بواكير النصوص الفنية الأدبية التي وصلت إلينا، والتي كانت مبنية على فكرة مفادها أن ما نراه لم يكن موجودًا، ولذا لا بد من مُوجد. ولو كان الوضع غير ذلك لما كان ثمة ما يدعو لكل هذا التفكير الفلسفي الذي غايته تقديم تفسير لكل ما نعاينه، أو نراه، أو نحس به، أو ندركه. فأساطير الخلق والتكوين تجيب عن السؤال الجوهري: ما هو أصل الكون ونظامه؟ وهي تقدم لنا الآلهة موجودة وفاعلة، ولكنها تغفل الحديث عن المرحلة التي سبقت وجود الآلهة وتكتفي بالقول:
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
إيلاف :
الشاعرة إيلما راكوزا مولودة سنة 1946. تعيش من كتاباتها وترجماتها ومقالاتها النقدية؛ كما أنها ناشرة كتب في مدينة تسورِش (سويسرا). صدر لها في دار زوركَمپ عددٌ من المجموعات الشعرية، تُرجِمَ عددٌ منها إلى أكثر من لغة، ومنها العربية. وفيما يلي قصيدتين:
ثلج
في الاستراحات بين الشجر: ثلج
في الفسحات بين الكلمات: ثلج
في الأحواض بين السياجات: ثلج
في الحدائق بين السياجات: ثلج وبردْ
بين المستنقعات والحانات: ثلج
في الثقوب بين السنديان: ثلج
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
كتب وفيق سليطين :
ينطوي مفهومُ الحيرة في المدوَّنة الصوفية على كثير من الغنى والتعقيد والتشابك الدلالي. ويمكن القول إنه يتشبع بدلالة إيجابية فاعلة، مركَّزة، ذات قدرة عالية على الدفع والتحويل: فهو يتكشف عن ضرورة نقد الخبرة الذاتية المتكونة داخل التجربة الصوفية، بما يسهِّل انعكاسَها على نفسها لمبارَحة فضائها المتشكِّل، وتخطِّي حدودها المتملَّكة، والانفتاح على أفق المطلق، في تعدُّده وشموله ولانهائيَّته. وذلك ما يؤسِّس للمعرفة/الحيرة في أفق التجاوز، لا في واقع التملك والثبات. ولكن هذه المعرفة المتوثبة دائمًا هي وقفٌ على أهل الاختصاص، يتمثل أنموذجُها الأعلى في القطب والإنسان الكامل. فكيف مَخَضَ أدونيس الكلام الصوفي في هذا المنحنى وأعاد تركيبَ عناصره في أغاني مهيار الدمشقي؟
من الملاحَظ، على العموم، استخدامُ أدونيس المتواتر للحيرة بلفظها، أو بمرادفاتها التي تنتسب إلى الحقل الدلالي نفسه أو التي تقترب منه وتتقاطع معه؛ ويتم حضورها أيضًا بظلالها المعنوية التي ترشح بها علاقاتُ التشكيل، دونما ذكر لها بلفظها أو بما يرادفه ويوازيه. وبناءً على ذلك، يمكن لنا أن نتناول توظيف النصِّ الأدونيسي لها في الأغاني وفق المستويات المشار إليها.
فعلى المستوى الذي يصرَّح فيه بدالِّ الحيرة ويتوالى ذكرُه وحضورُه في التركيب الذي يستدعي سياقاتِه السابقةَ في الكتابة الصوفية، نقرأ مثال المقطوعة التي تتخذ من مفردة الحيرة عنوانًا لها في قوله:
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
كتب ركاطة حميد :
تعتبر القصة القصيرة جدا مدخلا لفهم العالم المتسارع والمعقد ، ووسيلة لاستقراء هموم الإنسان وابرازها طازجة من خلال قدرتها الرهيبة على تعرية ما يلف إحساسه من قهر ونبذ وما يخالجه من تطلعات وأماني كذلك ، ولعل انتشارها السريع يؤكد لامحالة نزوع القارئ المعاصر نحو تلبية رغباته استجابة لنداء داخلي جامح، خصوصا بعد غزو الصورة من خلال الإعلام المرئي الجارف والمسبب للاستلاب وإفراغ إنسانية الإنسان من روحها وقيمها ، وبالتالي كل قدراته على التركيز والفهم والاستيعاب والصبرلمدد طويلة لقراءة رواية أو قصة أو مسرحية
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
كتب هوشيار محمد :
نستطيع أن نوصف السِّيرة كأقدم أنواع السرديات، بل قد تكون من الشرارات والدوافع الأولى التي حملت الإنسان على الكتابة بعد دافع التواصل؛ فالسيرة، بجمعها الطابع التوثيقي التاريخي محاذيًا للطابع التعبيري الشخصي، تخلق قالبًا مغريًا يجمع بين الذات المبدعة في محاولتها لتحقيق ذاتها من جهة والواقع بكل إفرازاته وقيوده وعقباته من جهة ثانية. جميع الشعوب المتمدنة والحضارات الكبيرة بلا استثناء حاولت تدوين سيرة ملوكها، مؤسسي دياناتها، أبطالها القوميين لتمجيدهم والتباهي بهم وببطولاتهم ومآثرهم. سنذيل هنا الفاصل بي
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
زيورخ – أحمد الاسماعيلي :
يحل العراق ضيف شرف على مهرجان المتنبي الشعري العالمي في دورته التاسعة التي تقام في الفترة من 16 الى 22 تشرين الاول اكتوبر 2009 في خمس مدن سويسرية هي زيورخ, بازل, بيرن, جنيف, لوكانو وستخصص الحلقة الدراسية المصاحبة للمهرجان لموضوعة (الشعر والتراجيديا).
يشارك في المهرجان تسعة شعراء اضافة الى الادباء العراقين المقيمين في سويسرا الذين سيشاركون في الترجمة والحوارات النقدية وادارة الجلسات .
يذكر ان من بين الاسماء العراقية المشاركة الشعراء: عبدالرحمن طهمازي, عريان السيد خلف, عبدالكريم كاصد, يحيى السما
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
كتب أحمد فرحات :
إن جسد المرأة هو صورة نفسية تشكل انتظاما مفتوحا على السياقات الاجتماعية والثقافية التي تعتبر العمق غير المرئي للجسد بمثابة طقوس تتهاوى على الشكل الاحترافي للأوضاع الجسدية ،تجعل الجسد مقيدا بأقانيم تجعل انسيابه وغيابه في اتساع عودة المكبوت حاضرة .
فالمرأة تكتب لتغلف جسدها وتجعله هامشا ينفلت من الشَّهوية لتعطي للنص المكتوب لذته الشبقية فوق الجسد السافر ، وتستعيد تحررها عبر دفع الرجل إلى الإنصات إلى جسد الكتابة وتعرض الجسد الأنثوي للانمحاء داخل فضاء رمزي لا يتميز بالحركة
إن المرأة بأساليب التمو
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
إيلاف :
ابنة البحر
كما الأمواج اللازوردية
تغسل الشاطئ
فإن أبانا العظيم نبتون
في قلعته المائية العميقة
يجلس هناك على صخرته المثلثة
يداعب القيثارة
كعازف بارع
الهلال في الأعالي يرسم انعكاساته
على البحر
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
حاوره عمر عناز :
بينما تنشغل البعض من الطروحات النقدية بمغازلة النصوص والاجتراحات الادبية توخيا لأغراض تقع خارج دائرة العلمية، تبدو جدّية الناقد الأكاديمي جاسم خلف إلياس واضحة المعالم من خلال مايضخه من دراسات واشتغالات نقدية تنبش بوعي في ذاكرة المُنتَج وصولا إلى الكشف الحقيقي للنص وماوراء النص وبتقانة مميزة قد لاترو
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
كتب فؤاد أفراس :
التصوُّف موضوعٌ يمكن له أن يغري أيَّ دارس، وذلك لغناه وتشعُّبه وامتداده، وكذا لما يحفل به من أسرار. فالتصوف، بحسب أدونيس، مرتبط بما هو خفي؛ وهذا الخفي لا يمكن له إلا أن يأسرنا لخفائه، ولا يمكن له إ
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
حاوره مصطفى بدوي :
على مدى أربعة عقود وهو يحلق في العواصف. رهانه على القصيدة كان على الدوام مصيرياً. ربط القصيدة بالحرية، والشعر بالسؤال المفتوح على المعارف الإنسانية والشعريات الكونية. استطاع أن ينشئ لغته الخاصة، ويجعل
(التفاصيل)
|
|
|
|
|
|
|
محمد علي الأتاسي :
قبل نحو من خمسين عامًا أشاح أدونيس، الشاعر الشاب، وجهه عن دمشق ومضى بعيدًا إلى المجهول. لم يتواعدا إلا على الشعر. شاخت السنوات وذبلت الأيام وهما ينتظران موعدًا مع الوجد. مع الذاكرة. مع الدمع. ينتظران
(التفاصيل)
|
|
|
|