: آخر تحديث

هل إلهي إله حقيقي وإلههم إله مزيف؟

يغزو التعصب الديني جميع الدول.. ولكنه وللأسف الشديد يغزو فقراء تلك الدول فيضيف إلى فقرهم المادي جهلا يجعلهم أكثر طوعا وتقبلا للأساطير الدينيه... والتي يستفيد منه رجال الدين في كل الأديان حيث تسهّل لهم عمليه الإستئثار بالمال والسلطه، أسهل بكثيرا من شعوب تعيش في مجتمع راق ومفكّر ومتحضر.. وبرغم تنافس علماء الأديان من كل دين في إبعاد صفة التعصب والراديكالية عن دينه في القرن الحادي والعشرون.. قرن الإنترنت والسفر السهل والسريع والشاشات التلفزيونيه.. التي تترك المجال مفتوحا وواسعا للمشاهد الباحث عن الحقيقه في الحكم بنفسه على هذه الأساطير.. وعلى ما ينتظره من مستقبل قاتم في ظل تنافس أساطير هذه الأديان..

لم يقتصر هذا التعصب والتبشير على الديانه الإسلاميه وحدها.. خاصة وأن صور القنابل الإنتحاريه تجعل من الصعب محوها من أذهان المشاهدين.... وذلك لإستمرار وجود المدارس الدينيه التي موّلتها معظم شعوب الدول النفطيه.. والتي وفي حين رفضت التعامل بالربا.. حوّلت فوائد إستثماراتها النقديه لتمويل هذه المدارس في دول فقيره معدمه بدون أن تعي بنوعية مثل تلك المدارس.. وبدلا من أن تعمل على بناء بنية تحتيه إقتصاديه.

تضمن فرص عمل شريف لأبناء تلك الدول بحيث تبعد شبح الفقر الملازم للتطرف والراديكاليه بدل تطرفهم والذي أساسه الفقر.. وإنعدام الأمل في المستقبل.. عملت على إستقطاب أكبر عدد منهم ليكونوا قنابل بشريه تخيف العالم من الإسلام السياسي. ومن الإسلام كدين أيضا!!


وطال هذا التعصب الديانه الهندوسيه والتي تعتبر إحدى الديانات المسالمه جدا والتي وفي حين ترفض قتل الحيوان برغم فقر شعوبها المقدع.. بررت عنفها ضد معتنقي المسيحيه من المواطنين الهنود أنفسهم.. ففي تقرير ال بي بي سي يوم 13 أكتوبر 2008 قام بعض من معتنقي الديانه الهندوسيه المتعصبين بهجوما عنيفا مسلحا بالهروات والعصي على قرية مسيحية قاموا خلاله بحرق بيوتهم وكنائسهم وإجبارهم على النزوح من قراهم وموطنهم.. مع السماح لكل من يتحول منهم إلى البوذيه بالبقاء..

نفس هذا التعصب الأعمى أراه حين يهاجر الأميركي الذي يعتنق اليهوديه إلى الأرض المحتله مدّعيا أن الله وعده وأعطاه تلك الأرض وأن عودته هذه التي تسمى ب (عاليه) أي الوصول والتقرب من الله.. حتى وإن كانت هجرته على حساب شقاء وبؤس الفلسطيني
الذي ترفض معظم دول العالم هجرته إليها ولا يرى مكانا آخرا له على هذه الأرض... هي إرتقاء روحاني وتقرّب إلى الله!!!

ونفس هذا التعصب أشاهده الآن في تقرير من إحدى المحطات التلفزيونيه الألمانيه عن مجموعه من الأميركيين من طائفة الجنوب المعمدانيه المعروفون باليمينيين المتطرفين يعتقدون بانهم مكلفون بنشر كلمة الرب وأنهم مستعدون للجهاد وللتضحية بأرواحهم لأنهم يعتبرون ما يقومون به من تبشير بالديانه المسيحيه بحرب مقدسه ضد الإسلام.. يتحدثون عن الجهاد ويرون أنفسهم كشهداء في معركة مقدسه ضده وإعتقادهم بان كل الأديان الأخرى عدا مسيحيتهم إنما هي هرطقة!! ويعملون بدأب وفق خطة تبشيريه لتنصير مسلمي العراق.. وربما مسلمي العالم...
nbsp;
في لقاء تلفزيوني مع احدهم وحين بين له المذيع بأن عمله التبشيري هذا قد يكلف المتحول عن الإسلام حياته نظرا لقوانين الدول المسلمه بأن من يرتد عن الإسلام جزاؤه القتل.. كان رده.. حتى وإن أودى التغيير في الدين بحياة الشخص على الأرض فهو ثمن رخيص بالمقارنه مع ما ينتظره في الحياة الآخره من عفو عن ذنوبه الدنيويه..

في إحدى زياراتي لعائلتي في الضفة الغربيه وعن طريق تل أبيب... إستوقف مكان ولادتي في جوازي السفر البريطاني والذي لا تذكر فيه الديانه.. موظفة الهجره الإسرائيليه التي وربما لم يعجبها شكلي.. سألتني ما دينك.. وببرود وبساطة متناهية أجبتها بأن هذا السؤال خارج عن شأنها.. مما أحرجها شيئا ما. فأجابتني بأن سؤالها فقط كان من باب حب الإستطلاع.. ومرة أخرى وببرود قاتل.. أجبتها بأن كل منا ولد ليحمل دين أبائه وأجداده.. ولم يكن لدى أي منا الخيار في دينه..

سيدي القارىء..
nbsp;كل ما سبق يؤكد لي بأن ثورتنا ضد التعصب الأعمى للأديان في القرن الحادي والعشرين أصبحت ضروريه وحتميه.. لقد كانت الكتب السماوية ثورة في حينها لتنظيم وإرتقاء المجتمعات.. ولكن كل هذه الكتب بحاجه ماسه إلى - إما ان توضع جانبا في الكنائس والجوامع ودور العباده الأخرى.. وإما أن نجرؤ على الدخول في عملية نقد حقيقية وموضوعيه لإكتشاف إلههنا وإلههم... وإذا ما كانا هما نفسهم.. أي إله واحد يعمل على ربطنا بإنسانية واحده لا تفرق وتخدم مصالحنا في عالم مفتوح الحدود..

أنا لا أدعو إلى التخلي عن الدين. ولكني أدعو إلى التمعن في الدين.. بل وفي كل الأديان.. والإعتراف بأن لكل دين جذور عميقه في تكويننا الثقافي.. وأن الدين ما كان إلا إنعكاسا لواقع المجتمعات في ظروف تختلف عن ظروفنا.. وأن قيمة الحياه في أي مكان في هذا العالم الصغير.. هي تحرير العقل.. للإعتراف بأنه وبرغم كل شيء فإن التمسك بإنسانيتنا هو الطريق الوحيد للخروج من ظلمات التفرقه والإختلافات الأخرى التي يروج لها مبشري الديانات.. وأن هذه الإنسانيه هي مفتاحنا إلى الحريه والمساواه.. هي مفاتيح العالم كله للتطور و التقدم.. وإلى الديمقراطيه. التي هي مفتاح التطور والتقدم.. ومفتاح رقينا وترابطنا الإنساني..

في خلال كتابتي.. تذكرت حلقة المذيع الأميركي لاري كنج.. ففي مقابلة له مع أربعه من رجال الدين.. اليهودي والمسيحي والمسلم والبوذي بعد أيام قليله من 11 سبتمبر.. سألهم في سياق الحوار.. ماهو الله. ومن هو الله.. وانبرى كل منهم ليعبر بكلماته عن الله في ديانته.. واختصرها البوذي في كلمة واحده.. الله هو المحبه.

nbsp;

باحثه وناشطه في حقوق الإنسان

nbsp;


عدد التعليقات 49
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تعدد الآلهة
سلطان السعدي - GMT السبت 13 فبراير 2010 06:42
الحق هو شيء واحد لا يتعدد.. لأن الحق ارادة الله و لو تعدد الحق لتعددت الارادات و بالتالي تعددت الالهة.. و لا يعقل أن يدار هذا الكون العظيم التناسق و التكامل بهذه الروعة في التنظيم ان لم يكن بأرادة واحدة عظيمة و هي (لا اله الا الله)..
2. الدليل على جود الله
1 لسماحة ابن عثيمين - GMT السبت 13 فبراير 2010 06:43
إذا قال قائل: ما الدليل على وجود الله عز وجل؟قلنا: الدليل على وجود الله: العقل، والحس، والشرع. ثلاثة كلها تدل على وجود الله، وإن شئت، فزد: الفطرة، فتكون الدلائل على وجود الله أربعة: العقل، والحس، والفطرة، والشرع. وأخرنا الشرع، لا لأنه لا يستحق التقديم، لكن لأننا نخاطب من لا يؤمن بالشرع. ـ فأما دلالة العقل، فنقول: هل وجود هذه الكائنات بنفسها، أو وجدت هكذا صدفة؟ فإن قلت: وجدت بنفسها، فمستحيل عقلاً ما دامت هي معدومة؟ كيف تكون موجودة وهي معدومة؟! المعدوم ليس بشيء حتى يوجد، إذاً لا يمكن أن توجد نفسها بنفسها وإن قلت: وجدت صدفة، فنقول: هذا يستحيل أيضاً، فأنت أيها الجاحد، هل ما أنتج من الطائرات والصواريخ والسيارات والآلات بأنواعها، هل وجد هذا صدفة؟! فيقول: لا يمكن أن يكون. فكذلك هذه الأطيار والجبال والشمس والقمر والنجوم والشجر والجمر والرمال والبحار وغير ذلك لا يمكن أن توجد صدفة أبداً. ويقال: إن طائفة من السمنية جاءوا إلى أبي حنيفة رحمه الله، وهم من أهل الهند، فناظروه في إثبات الخالق عز وجل، وكان أبو حنيفة من أذكى العلماء فوعدهم أن يأتوا بعد يوم أو يومين، فجاءوا، قالوا: ماذا قلت؟ قال أنا أفكر في سفينة مملوءة من البضائع والأرزاق جاءت تشق عباب الماء حتى أرست في الميناء ونزلت الحمولة وذهبت، وليس فيها قائد ولا حمالون. قالوا: تفكر بهذا؟! قال: نعم. قالوا: إذاً ليس لك عقل! هل يعقل أن سفينة تأتي بدون قائد وتنزل وتنصرف؟! هذا ليس معقول! قال: كيف لا تعقلون هذا، وتعقلون أن هذه السماوات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والناس كلها بدون صانع؟ فعرفوا أن الرجل خاطبهم بعقولهم، وعجزوا عن جوابه هذا أو معناه. وقيل لأعرابي من البادية: بم عرفت ربك؟ فقال: الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا تدل على السميع البصير؟ ولهذا قال الله عز وجل: )أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ)فحينئذ يكون العقل دالاً دلالة قطعية على وجود الله.
3. الدليل على جود الله
2 لسماحة ابن عثيمين - GMT السبت 13 فبراير 2010 06:43
- وأما دلالة الحس على وجود الله، فإن الإنسان يدعو الله عز وجل، يقول: يا رب! ويدعو بالشيء، ثم يستجاب له فيه، وهذه دلالة حسية ، هو نفسه لم يدع إلا الله، واستجاب الله له، رأى ذلك رأي العين. وكذلك نحن نسمع عمن سبق وعمن في عصرنا، أن الله استجاب الله. فالأعرابي الذي دخل والرسول صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة قال: هلكت الأموال، وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا قال أنس: والله، ما في السماء من سحاب ولا قزعة (أي: قطعة سحاب) وما بيننا وبين سلع (جبل في المدينة تأتي من جهته السحب) من بيت ولا دار.. وبعد دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم فوراً خرجت سحاباً مثل الترس، وارتفعت في السماء وانتشرت ورعدت، وبرقت، ونزل المطر، فما نزل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا والمطر يتحادر من لحيته عليه الصلاة والسلام وهذا أمر واقع يدل على وجود الخالق دلالة حسية. وفي القرآن كثير من هذا، مثل: )وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)(فَاسْتَجَبْنَا لَه) [الأنبياء: 83-84] وغير ذلك من الآيات. - وأما دلالة الفطرة، فإن كثيراً من الناس الذين لم تنحرف فطرهم يؤمنون بوجود الله، حتى البهائم العجم تؤمن بوجود الله، وقصة النملة التي رويت عن سليمان عليه الصلاة والسلام، خرج يستسقي، فوجد نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها نحو السماء، تقول: اللهم أنا خلق من خلقك، فلا تمنع عنا سقياك. فقال: ارجعوا، فقد سقيتم بدعوة غيركم، فالفطر مجبولة على معرفة الله عز وجل وتوحيده. وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله: )وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِين)َ (172)(أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ ) [الأعراف: 172: 173]، فهذه الآية تدل على أن الإنسان مجبول بفطرته على شهادته بوجود الله وربوبيته وسواء أقلنا: إن الله استخرجتم من ظهر آدم واستشهدهم، أو قلنا: إن هذا هو ما ركب الله تعالى في فطرهم من الإقرار به، فإن الآية تدل على أن الإنسان يعرف ربه بفطرته. هذه أدلة أربعة تدل على وجود الله سبحانه وتعالى. - وأما دلالة الشرع، فلأن ما جاءت به الرسل من شرا
4. متنبي النصرانيه
وفاء قسطنطين - GMT السبت 13 فبراير 2010 08:38
يجمع كبار علماء ، وخبراء ، وأساتذة ، ومؤرخو النصرانيه ، من غير المسلمين ، في الغرب ، بأن النصرانيه ، كما نعرفها اليوم ، هي من إختراع ، وتأليف، وإخراج ، متنبي النصرانيه ، ومسيلمتها، بولس( شاوؤل الطرسوسي )، الذي غّير، وبّدل ، وحّرف ، رسالة عبدالله ، ورسوله، المسيح عيسى ابن مريم ، عليه ، وعلى أمه العذراء السلام ، إستناداً الى حلم مزعوم ، بعد( وفاة ) المسيح عليه السلام ، والذي لم يرى المسيح في حياته قط ، ولم يكن من تلامذته ، ولا أتباعه، ولا حوارييه ، مقتبساً من الديانات الوثنيه ، والثقافه اليونانيه ، التي كانت سائده في اوروبا في ذلك الوقت ، رغم اعتراض عائلة المسيح ، وتلامذته ، واتباعه ، على ما كان يفعله . فالمسيح ، المرسل لخراف بني اسرائيل الضاله من اليهود فقط ، لم يقل ابداً انه مرسل للناس كافه ، كما هو معروف ، ولم يقل ابداً انه(الله)، او (إبن الله) ، وقد سمى نفسه ( إبن الانسان ) ، اكثر من 80 مره في العهد الجديد ، وكان يصلي ، ويسجد ، لله الواحد القهار، ولم يدعوا اتباعه ، ليعبدوه ، وامه ، من دون الله ، ولم يركع ، او يسجد لصنم ، او صليب ، ولم يبني ، او يدخل كنيسه في حياته قط ، ولم يجعل يوم الاحد ، يوم التعبد . ولم يدعوا الى رهبانيه ، ولم يأكل لحم الخنزير في حياته ابداً ، ولم يّدعي انه جاء لينتحر على الصليب من أجل خطايانا ، ولم يقل ابداً بأن الختان في القلب ، ولم يستعمل لفظ مسيحي ، او مسيحيين ، لوصف أتباعه ، وبالتأكيد لم يخّول بولس ، وغيره ، بكتابة ، وتحريف العهد الجديد ، وإفتراء عقيدة الفداء ، والتثليث ، والتجسد، والبنوه ، بما فيها من ، شرك ، وضلال ، وكفر ، وافتراء ، على الله ، جل وعلى ، وشذوذ ، وانحراف عن رسالة ، ودعوة جميع رسله ، وانبياءه ، عليهم السلام . ولم ينّصب بولس مسيح الاغيار( أي مسيح غير اليهود) ، وتغيير دعوته ، من دعوه موجهه لليهود فقط ، الى دعوه شامله للناس كافه ، مما ادى الى ظهور ديانه ذات تاريخ دموي ، عنصري ، طويل ، ملئ بالحروب ، والاقتتال ، والقتل ، والتدمير ، والاستعباد ، والظلم ، والطغيان ، والارهاب ، والاستعمار ، والاحتلال ، واضطهاد المرأه ، والاعتداء على الاطفال . بولس صاحب الشخصيه المهزوزه ، والتاريخ المشبوه ، والمصداقيه ، والدوافع ، المشكوك فيها ، والذي جاء بعقيده ، لم يبقى فيها ، من رسالة المسيح الاصليه ، رسالة التوحيد ، وعبادة الله الواحد الاحد ،
5. بيزنس الفهم الخاطئ
عبدالله المصري - GMT السبت 13 فبراير 2010 09:26
الفهم الخاطئ موجود عند الكثير من اتباع الأديان، فهناك من يرون في الفهم الخاطئ فرصة ذهبية لعمل بيزنس لتجارة السلاح، أو لفرض سيطرة استعمارية بشكل ما، أو لتغيير أوضاع معينة في ظل ظروف سياسية معينة، وهذا موجود في كل العالم وفي كل الأديان. ولكن التوجه العام في آلات إعلام العولمة أن يتم حجب كل العنف الموجود لدي أتباع جميع الأديان في العالم كله وأن يتم فقط إبراز العنف لدي مجموعة من البشر ينسبون أعمالهم إلي الإسلام، وأن يتم إلصاق تهمة الإرهاب (التي لم يتم إعلان ماهيتها) في المسلمين فقط، علي الرغم من انتشار المنظمات التي تستخدم العنف وتنتمي لكل الأديان في كل بقاع الأرض. ولكن يبدوا أن بلاد ومقدرات المسلمين مازالت لها قيمتها عالميا لكي تحظي بهذا الإهتمام الإعلامي والتهويل والتوصيف بالإرهاب، عن بقية بقاع الأرض للمستعمرين الجدد (المعولمين)، أو أنهم يخشون من المزيد من انتشار الإسلام في بقاع الأرض (أكثر الأديان اعتناقا لموائمته لفطرة الإنسان) وبالتالي يتم سحب بساط التحكم في العالم من تحت أرجلهم، وبالتالي يخسرون سطوتهم وبيزنسهم الذي يعبدون.
6. التدين
فرهاد - GMT السبت 13 فبراير 2010 10:02
الشعوب المتدينة هي الأسهل قيادة وهي الأكثر انصياع للأوامر والرضوخ للقدر لذلك تحرص حكوماتنا على ان تكون شعوبها متدينة ولكن بنفس الوقت تحرص على ان لا يزيد هذا التدين بحيث يهدد بقائها.
7. معايير التقييم
ِAmir Baky - GMT السبت 13 فبراير 2010 10:31
وأين الصومال و السودان و القلائل التى تحدث فى مصر والسعودية. الكاتب يحذر العرب و المسلمين من الإقتتال الداخلى والحقيقة بدون مجاملة أن الطائفية و القبلية هى السبب الحقيقى والكل يؤكد على موقفه من كتب التراث و يدعم كل طرف شيوخ لتبرير موقف كل فريق دينيا. فهل الغرب هو السبب فى تدوين التراث و شراء ذمم شيوخ المسلمين؟ فالإعتراف بالخطأ هو أول الإصلاح أما لو كان التشخيص خطأ فلن تحل المشكلة و سنظل لقرون قادمة نقدم نفس التبرير لنفس الظاهرة.
8. خلط الأمور
خوليو - GMT السبت 13 فبراير 2010 11:15
يجب مقارنة النصوص بالنصوص والتصرفات بالتصرفات وقول الحقيقة دائماَ، وعدم خلط الأمور للتغطية، النصوص التي تهمنا هي التوراة والإنجيل والقرآن، فقراءة كل منها ونقدها يتبين بما لا يوجد أي شك أن التوراة والقرآن يدعوان للعنف وللقتال في سبيل الله(اسمه يهوى في التوراة والله في القرآن) الكتاب الثاني لايدعوا لأي عنف، أنبياء الأول والأخير قاتلوا بأنفسهم ولبسوا الدروع وقتلوا بشراً،الثاني لم يفعل قط ذلك، بناءً عليه نجد أن اليهودي والمسلم عندما يقومان يعمل ارهابي( في فلسطين الأول وفي أماكن أخرى الثالث)يستندان على نصوصهما، بينما المسيحي لايذكر ولا كلمة عنف من نصه المقدس لأنه لايجد ذلك، أنا مع فصل الأديان عن السلطة، ولكن قول الحقيقة ضروري لتوضحيح الأمور، هجوم الهندوس على القرية المسيحية منشؤه أكل لحم البقر، والمسيحيون المتهودون يعتمدون على التوراة العنيفة، والآخرون العنف موجود في كل صفحة من كتابهم تقريباً.
9. افلاس العقيدة
دجلة - GMT السبت 13 فبراير 2010 11:58
الى صاحب التعليق رقم 2 ,, 1. التعليق مخالف لشروط نشر الموقع ونفس التعليق نشر اكثر من مرة ,,مع كل هذا يسرنا ذلك لان ذلك دليل على اشياء يفهمها العقلاء 2 ببساطة ممكن الطعن في معتقدات الاخرين ,لكن اي طعن وتهجم دون ذكر المصادر الموثوقة هذا يعني افلاس فكر وعقيدة الكاتب ,, اتمنى تقديم المصادر كما تقدم من قبل الاخرين في برامج فضائياتهم بالدليل القطعي ,, اما موضوع الدين ,, بلا شك ان الله كان بمقدوره ان يجعل من البشر عامة ان تعبده وتطيعه كما يريد ,, لكن اعطى للبشر العقل وحرية الاختيار ,, اي انه لم يقتل غير المومنين به ,,, بهذا بتامل بسيط بالعقل الذي اعطاه الله للانسان نستطيع ان نحدد هل المسيح هو انسان ام اله ام اله تجسد بانسان ,, من خلال الوقائع والمعطيات ,, بالتاكيد انك لم تقراء الكتاب المقدس وان معلوماتك من هوس وخيال ,, المسيح اكثر من مرة قال انه اله ,, وقال انه انسان ,, لانه اله وانسان بان واحد , اما الحقائق والمعطيات الاخرى التي تستوجب معرفة حقيقتها بعقلية غير متعصبة بعقلية الانسان العاقل الباحث عن الحقيقة ,, وغالبتها مستوحاة من القران وهي 1- المسيح ولد بقوة الهية دون اتصال جنسي بشري في حين كل الانبياء والبشر ولدو من عملية جنسية 2- المسيح هو الوحيد الذي اقام الموتى وخلق كائن حي وهذه هي قدرات الهية صرفة 3- المسيح هو الوحيد الذي صعد الى السماء بجسده اي الوحيد الذي لم تنطبق عليه المقولة من التراب والى التراب تعود بمعنى اوضح انه من السماء والى السماء عاد . في يوم القيامة هو الذي سيحاسب البشر من له صلاحية حساب البشر الا اذا كان اعلى منهم وله سلطان عليهم .. المسيح ولد بقلب نقي ولم يحتاج الى ملاك ينقي قلبه . اما صاحب التعليق يقول انه جاء لبني اسرائيل فقط .. المسيح قال انا نور العالم ,, جاء للعالم وليس لشعب معين المسيح قال لتلاميذه اذهبوا وبشروا الامم باسمي . باسم الاب والابن والروح القدس ,, هذا واضح انه جاء للعالم كله وانه الله . . لم يكن عنصري ليجعل امته افضل من باقي الامم ...المسيح جعل العالم متساوي ,, التوراة شهد للمسيح والوهيته ,, المسيح قال سياتون انبياء كذبة بعدي ,و بهذا كل رجل دين مسيحي يعترف باي نبي من بعد المسيح فهو قد خان المسيح ومثل يهودا الاسخريوطي كان مثال حي لهولاء ,, والشي المهم عندما نريد ان ننظر لعقيدة او دين ان ننظر للعقيدة نفسها وليس
10. nero
nero - GMT السبت 13 فبراير 2010 12:15
يغزو التعصب الديني جميع الدول هو طابور خامس


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.