إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2966 الأحد 5 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 2:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    

الحل غير الدستوري لمجلس الأمة الكويتي يهيمن على أجواء الحياة السياسية

GMT 8:15:00 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

فاخر السلطان


الكويتيون في انتظار كلمة أمير البلاد

الحل غير الدستوري لمجلس الأمة يهيمن على أجواء الحياة السياسية

فاخر السلطان من الكويت: بات حديث الشارع الكويتي يدور الآن حول التوقيت الذي من خلاله سيحدد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد مستقبل الحياة السياسية وتحديدا مستقبل مجلس الأمة وحله الدستوري أو غير الدستوري، حيث ينتظر الكويتيون كلمة للأمير بشأن ذلك بعد أن تقدم النواب وليد الطبطبائي ومحمد هايف المطيري وعبدالله البرغش باستجواب ضد رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح يتعلق بأمور عدة من أبرزها قضية دخول الداعية الشيعي محمد باقر الفالي إلى البلاد، وهو المعروف بمواقفه المتشددة ضد الصحابة ويواجه قيدا أمنيا إداريا بعدم الدخول، مما قد يدخل الكويت في نفق أزمة سياسية جديدة لها طابع طائفي. 

وقال النائب صالح الملا تعليقا على الاستجواب أن الوحدة الوطنية هي بمثابة البنيان الشامخ بوجه مختلف الرياح العاصية، وما ساعد ذلك البنيان على الشموخ هو أساسه الصلب والمتين الذي يتم اللجوء إليه في مختلف المحن ولحل الخلافات والاختلافات وذلك الأساس هو الدستور. وأضاف أن "اللجوء إلى الحل غير الدستوري وتعليق بعض مواد الدستور لقطع دابر الفتنة أنما هو أيضا يؤدي إلى فتنه اكبر وأعظم كما انه يعد عقابا جماعيا سواء لمن يختلق الأزمات ويهدف إلى زعزعة الاستقرار ومن يسعى إلى الصالح العام".

وقال الملا أن "ما يحدث على الساحة السياسية الكويتية قد ظهر على السطح جليا من تعمد بعض الأطراف من داخل أسرة الحكم والبرلمان لوأد الدستور ومحاولة التمهيد لطمس مجلس الأمة وان يكفر الشعب بقاعة عبد الله السالم (قاعة البرلمان) ويخطئ من يضن أننا مغيبون عن هذه اللعبة السياسية الرديئة". وقال الملا "ونحن نستمع إلى الإشاعات والأقاويل حول عزم السلطة اللجوء إلى الحل غير الدستوري نناشد سمو الأمير حفظة الله نفي تلك الإشاعات وقطع دابر الفتنة العظيمة إيمانا منا بحكمة سموه وبعد بصيرته وتمسكه بالدستور".

من جهة أخرى قال النائب فيصل المسلم أن الترويج لحل مجلس الشعب وتعليق الدستور "دعوة مرفوضة والاستجابة لها تجاوز عظيم ستكون كلفته كبيرة جدا على البلد والشعب وثقتنا مطلقة بأن التزام الجميع بالنصوص الدستورية بروح المسؤولية وتمكين السلطات الشرعية من إدارة البلد كفيل بحل كل المشاكل".

من جهة أخرى اكدت وزارة الداخلية الكويتية ان باقر سيد احمد راغب زاده – السيد محمد باقر الفالي – سيغادر الكويت بعد غد الخميس بعد انهاء كافة الاجراءات والالتزامات الخاصة به في البلاد. وقال مصدر في الوزارة ردا على سؤال لوكالة الانباء الكويتية كونا انه تأكيدا لما سبق واعلنته السلطات الامنية فان راغب زاده سيغادر البلاد بعد غد الخميس علما بان اسمه مدرج في قائمة الممنوعين من دخول البلاد.

من جانبه أكد النائب الطبطبائي في مؤتمر صحافي ان الاستجواب الذي تم تقديمه ضد الشيخ ناصر المحمد "يتعلق بالمسؤوليات السياسية لسمو رئيس الوزراء وفشل إدارته للبلد", متمنيا مناقشة هذا الاستجواب "ومن كانت لديه أية ملاحظات فعليه إبداؤها وفق القنوات الدستورية". وعن احتمال حل المجلس حلا غير دستوري بسبب الاستجواب، قال الطبطبائي "نحن نمارس صلاحياتنا الدستورية ولسمو الأمير خياراته الدستورية منها مناقشة الاستجواب او استقالة الحكومة او حل المجلس لمدة شهرين. ونحن نرحب بأية إجراءات دستورية".

وردا على سؤال حول استهداف الأميركيين رئيس الوزراء وفق أجندات خاصة، أعرب الطبطبائي عن "استيائه من أداء سمو رئيس الوزراء"، مؤكدا ان القيود الأمنية عجلت من المسائلة، مضيفا أن بيان وزارة الداخلية الصادر اليوم لم يضيف أي جديد، مشيرا إلى ان رئيس الحكومة استنفذ وقته من اجل الاصلاح ولكنه لم يفعل.

من جانبه قال النائب محمد هايف ان الحكومة "استهانت بكل الخطوط الحمراء"، مبينا ان "المساس بالذات الإلهية والصحابة اهم هذه الخطوط ودخول رئيس الوزراء بنفسه على الخط في قضية الفالي وجه الاستجواب تجاهه مباشرة بدلا من توجيهه إلى وزير الداخلية الذي صرح بتلقية أوامر عليا بدخول الفالي البلاد رغم انه ممنوع من الدخول"، مشددا على تعديل الوضع السيئ في البلاد المسؤول عنه رئيس الحكومة.

ويقول المراقبون أنه في اللحظة التي قدم النواب الثلاثة استجوابهم كان رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد متواجدا في مجلس الامة وذلك لحضور حفل الغداء المقام على شرف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري. وغادر الشيخ ناصر المحمد مبنى مجلس الامة بصحبة رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي.

ويتكون الإستجواب من ثلاثة محاور هي كالآتي:

المحور الأول: تردي الخدمات العامة في الدولة وعجز الحكومة عن معالجتها رغم توافر جميع الامكانيات لها.
المحور الثاني: زيادة مظاهر الفساد الإداري وهدر الأموال العامة.
المحور الثالث: تراجع الحكومة عن قراراتها وإلغاء المراسيم الأميرية المتكرر تحت الضغوطات مما يهدد دولة المؤسسات والقانون ويفقد الثقة بالدولة ويعطل التنمية لاهتزاز ثقة المتعاملين مع الدولة بها.

 

 

12 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:22:49 2008 الجمعة 21 نوفمبر

1. العنوان:  النواب على حق

الإسم:    اماراتي

أنا اسمعت الى محاظرة المدعو الفالي, و فيها يدعي أن الله يقول أبيات من الشعر. يا من تدافعون عن الفالي و تنسون الله, آن لكم أن تقفوا وقفة شجاعة.

 
 
 

GMT 19:01:29 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

2. العنوان:  العراق - البصرة

الإسم:    مهند العيداني

حيا الله السيد امير الكويت والسيد الامير نواف رئيس الحكومةعلى الموقف العادل ونحن نقول للفالي لو لم تتسع لك ديار جارتنا العزيزة الكويت فلك العين قبل الارض- موطأً ومسكن

 
 
 

GMT 15:02:18 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

3. العنوان:  نعم لكويت الاسلام

الإسم:    نجم البصري

الدين الاسلامي .. هو الشرع والسياسة هي التي تدير البلد .. و التداخل بينهما يدخل الامة في صراعات و الطائفية الدينية يفترض ان تزيد قوة و تفاهم في شعب مثقف مثل شعب الكويت الغالي.. ولكن الجهلة فقط يعزفون على هذا الوتر لألحاق الأذى بالبلد و اهله لمصالح خاصة تمهيدا لدخول فئات متخلفة تتغطى بالدين لتنفذ خطط تحول الكويت ساحة لضرب كل من لا يواليهم من الداخل و الخارج سيما و ان الكويت تمتلك كل المقومات لذلك ..حفظ الله الكويت و اهلها من كل مكروه

 
 
 

GMT 11:50:56 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

4. العنوان:  a just snswer

الإسم:    alromaz

انا استمعت الى معظم محاضرات السيد الفالي لم اسمعه يوماسب احد الصحابةوان كنتم تحسبون ممن قال فيهم الرسول ص انهم الفئة الباغية من الصحابة مثال معاوية وعمرابن العاص ويزيد فيجب ان تراجعوا انفسكم فانكم مسؤلون غدا عمن توالون

 
 
 

GMT 10:53:02 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

5. العنوان:  كتمتة حق

الإسم:    البحريني

انا طول شهر رمضان استمع الى محضرات السيد الفالي ولم يسب الصحاب بس دولة الكويت هية الدى سمعت الفالي يسب الصحابة بينماهو يلقي محضراتة علي الهواء مباشرة

 
 
 

GMT 10:33:01 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

6. العنوان:  ابعدوالاسلاميين

الإسم:    محمد احمد

تحية طبيه يبدو ان الاسلاميين في الكويت وخصوصا السلفيين المتطرفين يحاولون تازيم الوضع في هذه الدولة المسالمة الجميله وجعله كالعراق او لبنان ساحة للصراع الطائفي ارجو من الحكومة الكويتية التحرك لمنع هذا الامر

 
 
 

GMT 10:29:32 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

7. العنوان:  الوداع للكويت

الإسم:    شاكر الرويشد

لماذا لانقول ان النواب السلفين يفتعلون الازمات ليجروا البلاد الى حرب طائفية وزعزعة مما يسهل ولوج القاعدة اليها وفتح قاعدة لهم في الكويت يضربون من خلالها العراق وبقية الدول العربية لما للكويت من موقع ستراتيجي وامكانيات هائلة وبالتالي سلاما ياامير وياكويت ومرحبا يافغانستان الجديدة والعذر هو اخراج شيعي من الكويت هل تعقلون ؟

 
 
 

GMT 10:22:31 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

8. العنوان:  البلد بحاجه لنا

الإسم:    جابر علي

والله الموضوع مايستاهل كل هاذا والسنه والشيعه اخوان ومسلمين --وانا اقول في مواضيع اهم من هالموضوع وتهم البلد اكثر --والموضوع ماخذ اكثر من حقه ولا للتفرقه والعنصريه والخاطئ ياخذ جزاءه

 
 
 

GMT 7:37:45 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

9. العنوان:  رد على رقم 3

الإسم:    محمد - الكويت

القرضاوي ماسب الصحابة ولا استهان بالذات الإهية ولا في الأنبياء مثل مافعل الفالي، القرضاوي حذر من المد الشيعي

 
 
 

GMT 6:50:21 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

10. العنوان:  الصحابة

الإسم:    محمد العسكري

بالله عليكم عندما انتقد الشيخ القرضاوي الشيعة والمد الشيعي لماذا لم يقوموا الاعضاء الذين يرودون ترحيل السيد الفالي بانتقاد تللك التصريحات لان هناك نسبة من الشيعة داخل الكويت وهم يمثلون الشعب ويردون مصلحة الشعب حسب اقوالهم فمرحبا بالسيد الفالي ببلده العراق

 
 
 

GMT 5:17:08 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

11. العنوان:  بصراحة حاجة تفرح

الإسم:    طارق الخطاب.مصر

حقيقة الكويت في الاطار الديمقراطي حاجة تفرح جدا واتمني لهم كل تقدم لان اخوة في الكويت يعطونا نحن العرب (خصوصا في مصر المنكوبة بالذين احتلوها ومصوا دمائها واذلوا اهلها وسرقوا مالها وصادقوا ووالوا اعدائها وحاربوا وقاتلوا اصدقائها )درسا اننا شعوب قادرة علي الديمقراطية الحقيقية وان الكويت خير مثل علي ذلك وربنا يوفقكم والي الامام للكويت وعقبالنا في مصر بعد هزيمة طغمة الفساد التي تحتل البلاد والعباد

 
 
 

GMT 23:46:11 2008 الثلائاء 18 نوفمبر

12. العنوان:  لا للحل

الإسم:    zena

النواب معاهم حق هالمره ،،،

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By