إيران تجدد رفضها تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم
طهران، وكالات: في تصريحات اعتبرها مراقبون سياسيون اتهاما واضحا وشديدا اللهجة بأن القيادات الإيرانية التي يطغي على عليها التيار المحافظ تسبب قلاقل خارج البلاد، قال الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي إن تصدير العنف إلى دول أخرى هو quot;خيانةquot; للإسلام وللثورة الإيرانية التي قامت عام 1979.

ولم يذكر خاتمي، الرئيس الإصلاحي السابق، الاتهامات الأمريكية والعراقية بأن إيران تقوم بتسليح وتدريب المتطرفين الشيعة في العراق. إلا أنه مضى قائلا إن تدبير العنف في بلدان أخرى سيناقض أهداف الثورة الإسلامية التي تزعمها آية الله الخميني، وذلك بحسبما ما ذكرت وكالة quot;اسوشيتد برسquot; التي قالت ان تصريحات خاتمي جاءت خلال اجتماعه مع طلبة جامعيين في شمال إيران، ونشرتها أمس السبت صحف ومواقع إيرانية.


يشار إلى خاتمي يعد الرئيس الخامس للجمهورية الإرانية، وقد ولد في عام 1943 في مدينة أردكان، وقد نشأ خاتمي في كنف أسرة متدينة ، ودخل مدرسة قم الدينية عام 1961 بعد إنهاءه دراسته الابتدائية ، ودرس الفلسفة وحصل على إجازة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة أصفهان، واستكمل دراسته الدينية بعد ذلك في معهد قم. وفي العام 1970 عاد ليدرس العلوم التربوية في جامعة طهران، عاد بعدها إلى قم لدراسة علم الاجتهاد.

وكان لخاتمي نشاطات سياسية معارضة في عهد الشاه، فشارك في نشر البيانات الصادرة عن مؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله الخميني، وذلك بحسبما ما ورد في موسوعة quot;ويكبيدياquot; الإلكترونية.

ولدى وجوده في جامعة أصفهان، كان عضوا ناشطا في اتحاد الطلبة ، كما انه كان قريبا من محمد منتظري وحجة الإسلام أحمد الخميني ، ابن الإمام الخميني. كما أنه ترأس مركز هامبورج الإسلامي في ألمانيا في الفترة التي سبقت إنتصار الثورة في إيران عام 1979.

في مايو/ آيا رمن عام 1997، تم انتخاب خاتمي محققا نسبة 70% من الأصوات ممثلا بذلك أكثر من عشرين مليون ناخب.