إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    


نقد ترجمة شاكر لعيبي لقصيدة شار: السورغ

GMT 13:30:00 2008 الإثنين 18 أغسطس

عبد القادر الجنابي


قلْ لي كيف تترجم، وأنا أقول لك لماذا تكتب قصيدة سيّئة (2/10)

عبدالقادر الجنابي من باريس: أصدر شاكر لعيبي ترجمة عربية لخمسة نصوص من أعمال الشاعر الفرنسي رينيه شار، تحت عنوان "مشاطرة شكلية" (منشورات المجمع الثقافي، ابو ظبي 1995). وبعد قراءة أولى، وثانية متأنيتين، وجدت أن شاكر لعيبي قد ارتكب في ترجمته أخطاء كثيرة بعضها جد فادح . مثلا (واخترت هنا نماذج سهلة، فما بالك بالفقرات الصعبة)، في نص "صحائف هيبنوس":

الفقرة 56:

 Le poème est ascension furieuse ; la poésie, le jeu des berges arides
ترجمها بـ "الشاعر هو صعود ساخط؛ الشعر؛ حافات مجدبة"!
بينما الصحيح: "القصيدة صعود هيجاني؛ الشعر، لعبة الضفاف المجدبة".
(يفرق شار، هنا، بين القصيدة كحالة وبين الشعر كـ"قوة انتفاضية"، كما يقول جان ميشيل مولبوا. وقد لاحظت أيضا أن لعيبي يترجم مرارا  poème القصيدة بـ poète شاعر، والأنكى أنه احيانا يتعمدها، إذ يكتب هامشا يقول فيه: "حرفيا: قصيدة".!! ايعتقد ان رينيه شار ارتكب خطأ وينتظر من لعيبي ان يصححه؟!)

والفقرة 92:
Tout ce qui a le visage de la colère et n'élève pas la voix.
ترجمها بـ: "لدى الجميع وجه من الغضب لكنه لا يجهر بالصوت".
بينما الصحيح: "كل ما له ملامح الغضب ولا يرفع صوتـَهُ".

والفقرة 47: Martin de Reillanne nous appelle: les catimini.
ترجمها بـ"مارتان دورييان ينادينا: الى التخفي".
بينما الصحيح: "مارتن دو ريان يسمينا: المتكـتـّمون!".
(جهل في التركيبة النحوية للجملة الفرنسية، إذ النقطتان ولام التعريف إشارات كافية لفهم الجملة! Catimini كلمة يونانية تعني طمث النساء. وبالمعنى المتسع Par extension أضحت تعني: المتكتّم، وتطلق على الأشخاص الذين يقومون بأعمال سرية تتطلب كتمانا تاما، تكتـّم المرأة عند الحيض.)

والفقرة 40: Discipline, comme tu saignes
ترجمها بـ: "أيها الانضباط، انت تنزف"
بينما الصحيح: "أيها الانضباط، كم أنت تنزف".

والفقرة 115: Au jardin des Oliviers, qui était en surnombre
ترجمها بـ: "في حديقة اشجار الزيتون، من كان فائضا؟"
بينما الصحيح: "في حديقة أشجار الزيتون، من كان زائدا (عن العدد)؟".
(هنا انعدام دقة في اختيار المفردات، والانعدام هذا مكرر كثيرا في ترجمته لشار).

والفقرة 154:
le poète, susceptible d'exagération, évalue correctement dans le supplice.
ترجمها بـ: "الشاعر، وهو القادر على المبالغة، ينمو بشكل صحيح في العذاب.
بينما الصحيح: "الشاعر، دَيْدنـُه المبالغة، يقيّم في العذاب على نحو صحيح."
(أحد الأخطاء الفادحة التي يرتكبها لعيبي في ترجمته هو الخلط : مثلا، هنا في الأصل évalue أي يقيّم، قرأها  évolue ينمو، والفقرة 4 أدناه  s'informe يستعلم تصورها  se forme يتشكل؟؟؟)

والفقرة 191:

L'heure la plus droite c'est lorsque l'amande jaillit de sa rétive dureté et transpose ta solitude..
ترجمها بـ: "أكثر الساعات عدالة هي الساعة التي ينبثق اللوز فيها من جموح زمنه ويبدّل وحدتك". (ص 114).
بينما الصحيح: "الساعة الأكثرصوابا هي عندما يطلع اللوز من صلابته العنيدة ويبدّل موضع عزلتك". (شار معروف في استخدام نعوت تثير غموضا وتنقل المنعوت الى بعد جديد. فالساعة هنا نعتت بـ droite [الدقة والاستقامة في آن]، مما تثير الغرابة والتفكيرلذلك اخترت كلمة صوابا لتغطي الكلمتين ومعان أخرى مضمرة. في دراستها الثاقبة عن شعر شار، كتبت الباحثة الأمريكية روزميري لانكستر: "من المؤكد أن شار يفكر في اللحظة التي يظهر فيها معنى القصيدة في اللحظة المواتية ليهدي الى العالم الخارجي ثمرته السرية. فعندما تتجلى القصيدة، مسلمة إيانا حقائق، قبل ان تسقط في صمت الصفحة التي تحتويها، يتحرر الشاعر مؤقتا من عزلته كمؤلف").

والفقرة 4 من "في نخب الأفعى"
Dans la boucle de l’hirondelle un orage s’informe, un jardin se construit.
ترجمها بـ: "في تحليق العندليب ثمة زوبعة تتشكل، حديقة تنبني". (ص 53)
بينما الصحيح: "في التفاف السنونو عاصفة تستعلم، حديقة تتشيد".
(الالتفاف هنا هو الطيران في حركة أنشوطية، والسنونو - لا العندليب  rossignol - مشهور بهذه الحركة)

والفقرة 23: من "في نخب الأفعى":
Il n’est pas digne du poète de mystifier l’agneau, d’investir sa laine
ترجمها بـ"ليس مُـشينا ان يخادع الشاعر الحمل. ان يستثمر صوفه". (ص 56)
بينما الصحيح: "ليس خليقا بالشاعر أن يخادع الحمل، ويستولي على صوفه". (غريب: جملة بسيطة يفهمها عكس المعنى!!)

والفقرة 28 من "المشاطرة الشكلية":
Le poète est l’homme de la stabilité unilatérable.
ترجمها بـ: "الشاعر هو رجل السكونية أحادي الجانب" (ص 64)
بينما الصحيح: "الشاعر هو رجل الاستقرار الأحادي".

ويبدو أنه لا يعرف أن هناك، في الفرنسية، كلمات بإضافة حرف S الجمع يتغيّر معناها. فمثلا Faste  (أبهة، فخامة،) باضافة S الجمع Fastes يصبح معناها: "سجل، حوليات، تاريخ مآثر". وهكذا أخطأ عندما ترجم عنوان القصيدة الأولى Fastes بـ"أبهة" ذلك أن المعنى هنا هو "مآثر" أو "تاريخ مآثر".

جاء بمَثل ليبرهن ففضح نفسه:

في مقدمته أتى شاكر لعيبي بفقرة بنصها الأصلي الفرنسي من نص "المشاطرة الشكلية" كمثال على صعوبة ترجمة شار:
Traverser avec le poème la pastorale des déserts, le don de soi aux furies, le feu moisissant des larmes. Courir sur ses talons, le prier, l’injurier. L’identifier comme étant l’expression de son génie ou encore l’ovaire écrasé de son appauvrissement.

لكن ترجمته للفقرة وشت به وشاية شنيعة: ها هي ترجمته للفقرة طبق الأصل كما جاءت في صفحة 12:
"لِنَجتَز مع القصيدة نشيد الصحارى، لِنَجتَز الاستسلام لجنيّات الغضب، لِنَجتَز النار التي تعفّن الدموع، لندر على كعبهـ[ـا]، لنصلي لهـ[ـا]، لنُهِنهـ[ـا]، لنُعرَِفهـ[ـا] كتعبير عن عبقريتـِِ[ـه]أو كحاضنة عوزه المهشمة".
وقد يسأل قارئ لماذا وضع معقوفين في نهاية بعض الكلمات؟ فالجواب هو أن شاكر لعيبي قد أصابته حيرة كبرى، فلم يدر ما إذا كان شار "يتكلم عن الشاعر أم عن القصيدة أم عن النار"!! بل انه استغرب إذ، كما كتب، "... من الصعب أن تُعرَّف القصيدة أو النار كتعبير عن عبقريتها هي نفسها، أو نعتبر النص يتحدث عن الشاعر نفسه".! (ص 12 – 13).
وعوض أن يصاب بالحيرة ويضطر إلى كتابة مقدمة سفسطائية عن المضمر في شعر شار والصعوبة التي تواجه المترجم، كان الأجدر به أن يعرف:
 أولا: Traverser هنا فعل مصدر وليس فعل أمر، لذا كان يجب ترجمته بـ"اجتياز أو مرور أو عبور". ناهيك أنه ليس هناك فعل أمر واحد في الفقرة كلها.
ثانيا: la pastorale لا تعني على الإطلاق "نشيد". فالكلمة لها معنيان: الأول لاهوتي مسيحي رِعائي يعود الى الأسقف أو إلى كاهن الرعية. والثاني، وهو المراد في المقطع: كل ما يتعلق بحياة الرعاة والريف من ملاحم منذ فرجيل الى بتهوفن في سمفونيته السادسة التي سماها الرعوية. وطه حسين كان محقا بشكل ما في ترجمة عنوان رواية اندريه جيد La Symphonie pastorale بـ"السنفونية الريفية".
ثالثا: le don de soi لا تعني أبدا "الاستسلام" وإنما "التضحية بالذات".
رابعا: aux furies لا تعني ابدا "لجنيات الغضب". ولو كان شار يقصد ربات الجحيم لجعل (وهذا شرط تفرضه قواعد النحو الفرنسي) حرف الفاء حرف بداية F en majuscule. انما المعنى المقصود هو هيجانات، إشارة إلى هيجان العناصر الأربعة، أو الشاعر، أو الإنسان الخ و aux حرف جر لا يعني، هنا، "لـ" وإنما "عند".
خامسا: moisissant اسم فاعل وليس "فعل". إذن من الخطأ ترجمة le feu moisissant des larmes بـ "النار التي تعفّن الدموع"! فشار كتب des larmes وليس les larmes. كان يجب ترجمتها على النحو التالي: "نار الدمع الآخذة بالتعفن".
سادسا: Courir sur ses talons هذا ما يسمى بالفرنسية  expression idiomatique(تعبير) ولا يفيد أي معنى إذا ترجم حرفيا. وإنما له معنى واحد. والمعنى المراد، هنا، هو "مطاردة، تعقّب، ملاحقة،". إذن من الخطأ ترجمة هذا التعبير بـ"لنَدرْ على كعبهـ]ـا"!!! وإنما بـ "تعقبها".. أي الشاعر يتعقب القصيدة.

وإليه وإلى القارئ الترجمة الأقرب لهذه الفقرة:
"المرور مع القصيدة برعويات الصحارى، بالتضحيةِ بالذات عند الهيجانات، وبنارِ الدمع الآخذة بالتعفن. تعقّب (القصيدة) بلا توقف، التضرع لها، شتمها. تعريفها كتعبير عن عبقريته أو كمَبيض مُحطَّم لفَقره".

استطيع أن أقدّم عشرات الأمثلة... لكن ليس لدي لا المجال الكافي ولا الجَلـَد... لذا قررت نقد ترجمة شاكر لعيبي لقصيدة واحدة فقط ضمها كتابه، وهي: "نهر السورغ".

التعريف بالقصيدة
القصيدة مكتوبة وفق النموذج المعروف بـ "المزدَوَج" (distique) المتكون من بيتين مختلفي البحر لكنهما يكوّنان معنى كاملا ووحدة شعرية. وتتألف القصيدة من عشر مزدوجات وبيت واحد منفرد لا انتماء له لأي من المزدوجات العشر؛ أي تتكون قصيدة "نهر السورغ"
انظر الحلقة الأولى
من 21 بيتا. والقصيدة تنطلق مما يسمى بـ Anaphore (تكرار الصدارة) أي تكرار الكلمة الاولى في ابيات متتالية. وتعتمد أسلوب المخاطبة؛ مخاطبة "نهر"؛ نهر السورغ الذي تقع على ضفافه مدينة L’Isle-sur-la-Sorgue التي ولد وعاش فيها رينيه شار. والأبيات تتراوح بين تقاطيع وزنية مضبوطة وبعضها متحرر من الوزن والقافية. والقصيدة مهداة الى إيفون زرفوس التي كانت أسست في ثلاثينات القرن الماضي مع زوجها كريستيان زرفوس مجلة "دفاتر الفن". ومع أنها أصبحت عشيقته، إلا أن شار كان دائما يحترم زوجها وأبقى علاقة متينة معه. توفيت في باريس عام 1970.

نقد ترجمة شاكر لقصيدة "نهر السورغ":

المزدوج الأول في الأصل الفرنسي:
Rivière trop tôt partie, d'une traite, sans compagnon,
Donne aux enfants de mon pays le visage de ta passion
.
ترجمه شاكر لعيبي بـ:
"أيها المغادرون مبكرا، دون توقف، دون رفقة/ امنح أطفال بلادي سمت توقك". (ص 49)
ألاحظ:
- لا أدري من أين جاء بـ"المغادرون"، بينما شار يخاطب "النهر.
- لم يكتب شار sans compagnie "دون رفقة" وانما كتب: sans compagnon "دون رفيق".
- في البيت الثاني، وضع لعيبي كلمة "سمت" كمقابل للكلمة الفرنسية: Visage وأشار في هامش: "حرفيا: وجه". صحيح أن visage تعني "وجه" لكن المقصود هنا بالمعنى المجازي figuré "محيّا" أو "ملامح"، ناهيك أن كلمة "سمت" لا تؤدي المعنى لا من قريب ولا من بعيد ولا يحزنون.
- ترجم لعيبي passion بـ"توق"!! وهذا خطأ كبير، فشار لم يكتب envie أوdésir وإنما كتب passion والمقابل العربي لها هو: "عاطفة، حماسة، شغف، شوق، هوى، ولع.." وأنا أفضل كلمة "انهمام".
- لذا كان يحب أن يُترجَم المزدوج هذا على النحو التالي: "يا نهرُ، الذاهبُ مبكرا، بلا توقف، من دون رفيق، / امنحْ أطفالَ بلادي مُحيّا انهمامك".

المزدوج الثاني في الأصل الفرنسي:
Rivière où l'éclair finit et où commence ma maison,
Qui roule aux marches d'oubli la rocaille de ma raison
.

ترجمه لعيبي بـ "أيها النهر الذي يبتدئ البرق عنده وعنده يبدأ منزلي،/ القاذف في ممرات النسيان حصى عقلي". (ص 49)
ألاحظ:
- كلمة finit تعني ينتهي وليس يبدأ: كان يجب ان يضع: "حيث ينتهي البرق..".
- كلمة Qui roule لاتعني ابدا قذف او قاذف. فمعناها يدحرج، لكن هنا تعني يجرف أو ينحدر بـ. فالنهر لا يدحرج ولا يقذف، وانما يجرف معه أو ينحدر بالشيء، أو يجره معه.
- marches لا تعني ابدا ممرات. صحيح أنها تعني دَرَجات سلم... إلا أن المعنى هنا هو تخوم خصوصا ان شار لم يكتب: aux marches de l’oubli أي "دَرَجات النسيان" وانما كتب: aux marches d'oubli أي "إلى درجات مصنوعة من النسيان" أي، "إلى تخوم النسيان".. فشار يريد ان يوضح بان كل ما يحمله النهر يؤول في نهاية الأمر إلى النسيان.
 La rocaille في حالة مفرد "حصاة" وليس في حالة جمع "حصى".
لذا كان يحب أن يُترجَم المزدوج هذا على النحو التالي: "يا نهرُ أنّى ينتهي البرقُ وحيث يبدأ منزلي،/ جارفا إلى تخوم النسيان حصاة عقلي"

المزدوج الثالث في الأصل الفرنسي:
Rivière, en toi terre est frisson, soleil anxiété.
Que chaque pauvre dans sa nuit fasse son pain de ta moisson
.
ترجمه لعيبي بـ: أيها النهر الأرض فيك قشعريرة، والشمس لهفة./ ليصنع كل فقير، في ليله، خبزه [من أجل] حصادك". (ص 49)
ألاحظ:
- anxiété هنا تعني "قلق". فالضوء عند شار يعني دائما العالم الخارجي الذي يبعث القلق والخوف. ولذلك في البيت الأخير الليل، العتمة، الذي يرمز للبؤس، هو، في شعر شار، أشبه بعزاء للناس.
- في البيت الثاني من المزدوج de ta moisson تعني من حصادك وليس "من أجل"..
لذا كان يحب أن يُترجَم البيت الثاني من هذا الزدوج على النحو التالي: "فليعمل كلُّ فقير في ليله، خبزَه من حصادِك".

البيت السابع المنفرد في الأصل الفرنسي:
Rivière souvent punie, rivière à l'abandon.
ترجمه لعيبي بـ: "أيها النهر المُعاقَب غالبا، أيها النهر المهجور"(ص 49)
ألاحظ: الترجمة صحيحة. للإفادة أوضح ما يلي: يتفق معظم النقاد على أن هذا البيت ينطوي على تلميح ايكولوجي قبل ظهور الحركة الايكولوجية: فالأنهار الفرنسية كانت وما تزال مستودعا للمزابل. والعقاب، هنا، إشارة الى التلوث، والهجران (الإهمال) إشارة الى عدم الاعتناء به. لذا، أفضل ترجمة نهاية البيت بالتالي: "مهمل" على "مهجور". فشار لم يكتب rivière abandonné وإنما كتب: rivière à l'abandon أي نهرٌ في حال من هجران؛ إهمال؛ بلا عناية ولا صيانة.

المزدوج الرابع في الأصل الفرنسي:
Rivière des apprentis à la calleuse condition,
Il n'est vent qui ne fléchisse à la crête de tes sillons
.
ترجمه لعيبي بـ: "يا نهر المتدربين على الشروط القاسية،/ ليس ثمة من رياح تنحني في ذرى اثلامك". (ص 50)
ألاحظ:
- إن condition في حالة مفرد وليس في حالة جمع. وتعني هنا "وضع".
- ترجمة لعيبي للبيت الثاني تدل على انه أساء فهم التركيبة النحوية للجملة: فشار كتب: Il n'est vent qui ne fléchisse أي "ما من ريح إلا وتنحني". كما ان الانحناء هنا يتضمن "تغيير الاتجاه" عند دوامة النهر.
- صحيح أنcrête تعني "ذروة أو قمة" لكن في مصطلح الأنهار والبحار تعني غارب (أعالي) الموج. والموضوع هنا يتعلق بنهر وليس بـ"ذرى الجبال". لكن، كما يوضح محلل شعر شار الجامعي فينيه أن crête  تعني هنا remous écumants de la rivière الدوامة (الدردور) المزبدة للانهار حيث تتدفق الأمواج العاتية. وكلمة sillons تعني "أخاديد" أو"أتلام" وليس "أثلام"، لكن الـ"تَلَم" مرتبط بحراثة الأرض فقط، بينما "أخاديد" مرتبطة بالأرض والأنهار، وفيها التلميح الذي يريده شار نفسه، لعملية الخصب، كما يقول فينيه.
لذا كان يجب أن يُترجم المزدوج هذا على النحو التالي: "يا نهرَ المتدربين على الوضع القاسي، / ما من ريح إلا وتنحني عند دوامة أخاديدك".

المزدوج الخامس في الأصل الفرنسي:
Rivière de l'âme vide, de la guenille et du soupçon,
Du vieux malheur qui se dévide, de l'ormeau, de la compassion
.
ترجمها لعيبي بـ: "يا نهر الروح الخاوية، نهر الخرْقة ونهر الشك،/ والتعاسة القديمة التي تنحل، والدردار الصغيرة، والرحمة".

la guenille لا تعني الخرقة وإنما "الأسمال".
qui se dévide صحيح "تنحل" لكن لا تفيد المعنى المراد وهو أن الشقاء ينحل كخيط البكرة... لذا كان من الأفضل وضع: "تنفرط".

المزدوج السادس في الأصل الفرنسي:
Rivière des farfelus, des fiévreux, des équarrisseurs,
Du soleil lâchant sa charrue pour s'acoquiner au menteur
.
ترجمه لعيبي بـ: "يا نهر العجيبين، المحمومين، المقطّعين [الأشياء] / يا نهر الشمس التي تهجر محراثها متدلهة بالكذاب". (ص 50)
ألاحظ:
- Farfelus كلمة ليست فصيحة وإنما هي مما يسمى بالفرنسية argot الاستخدام العامي للغة، تطلق على الأشخاص الغريبي الأطوار المضحكين.. وفي حالات جد نادرة يستخدم شار في شعره كلمات عامية.. لكن كما اتفق معظم النقاد، أن هذا المزدوج والمزدوج السابق، يدوران حول الهامشيين والمنبوذين والمرضى والفقراء الذين يأويهم النهر ليلا. لذا بدل ان يستخدم شار cocasse الفصيحة التي تعني المُضحك، استخدم Farfelu ليكون للبيت تأثير أكبر، كما يؤكد بول فين.
- لا أحد يفهم من "المقطّعين [الأشياء]" شيئا على الاطلاق... ولا حتى من الهامش الذي كتبه لعيبي كتوضيح... اليكم ما كتب: "هذا تأويل واضح في ترجمة المفردة équarriseurs القادمة من كلمة تعود الى المربع بصلة، قد تعني قصابا! التي لم أضعها لأسباب جمالية شخصية"!!
أولا لا علاقة للكلمة بمربعات، وإنما بتقصيب وثانيا كيف يحق لمترجم ان يحذف كلمة جوهرية في بيت شاعر، لأنها لا تعجبه؟ تجدر الإشارة هنا إلى أن الهوامش التي يكتبها شاكر لعيبي تذكرني بمثل: رب عذر أقبح من ذنب! ناهيك انه لو حذف كلمة "الأشياء" المحصورة بين معقوفين، لكان على الأقل اقترب من المعنى المراد وإن من دون دقة.
 لنشرح الآن للقارئ ماذا تعني هذه الكلمة التي وضع لعيبي مقابلا لها: "المقطّعين [الأشياء]":
 équarrisseur هذه كلمة تطلق على أناس يقومون بتقصيب، تقطيع، الحيوانات النافقة في الحقول أو في الأزقة، ويسلخونها، ويبيعون ما يمكن أن يباع مما قصّبوه؛ قطّعوه. ويقال إن هذه المهنة التي كانت شائعة في فرنسا حتى مطلع النصف الثاني من القرن العشرين، كانت تثير غرابة شار.
  s'acoquiner "متدلهة" بعيدة ولا تفيد المعنى المراد وهو: العِشْرة أي الارتباط في علاقة مشبوهة. والعلاقة هذه إن كانت بين رجل وامرأة لأوحت بشيء من الفسق والفجور(انظر قاموس روبير). الإيحاء الجنسي بعيد بعض الشيء في النص الفرنسي، أولا، لأن الشمس بالفرنسية مذكر والكاذب أيضا مذكر، وثانيا إن الذي يقصده شار هنا هو ان الشمس التي كانت تؤدي واجباتها اليومية، أغريت بالكلام الخلاب المخادع للمشعوذ، والكاذب، فألقت بمحراثها، وذهبت معه في عِشرة (انظر بول فين). لكن في اختيار "لتعاشر" كمقابل عربي للكلمة، نضرب عصفورين بحجر، فالإيحاء الجنسي سيطفو، ذلك لأن الشمس في العربية مؤنث والكاذب مذكر.
- لذا كان يجب أن يُترجم المزدوج هذا على النحو التالي: "يا نهرَ غريبي الأطوار، والمحمومين ومقطّعي جِيَف الحيوان/ والشمسِ الملقية بمحراثِها لتعاشر كذابا"

المزدوج السابع في الأصل الفرنسي:
Rivière des meilleurs que soi, rivière des brouillards éclos,
De la lampe qui désaltère l'angoisse autour de son chapeau
.
ترجمه لعيبي بـ: "يا نهر من هم أفضل من أنفسهم، نهر الضباب الظاهر،/ نهر المصباح الذي يمدّ بالقلق ما يحيط بقبّعته". (ص 50)
ألاحظ:
- إن des brouillards éclos تعبير عن أسلوب شار الذي كما ذكرتُ أعلاه، يعتمد على وضع نعت عير متوقع، ليجترح معنى جديدا. فالضباب رمز العتمة وحجب الرؤيا، بينما كلمة éclos التي هنا في حالة صفة تعني "متفتح" كتفتح النهار، أو الزهرة. والكلمة هذه رمز لانقشاع العتمة وبدء النور ووضوح الرؤيا. إذن وضع كلمة ظاهر خطأ كبير، لأن المقصود "المتفتح" أي "الضباب المتفتح"... ولو لا خوفي من الذهاب بعيدا في تأويل الكلمة هذه، لاقترحت: "الضباب المُشع".
chapeau هنا تعني كـُـمّـة المصباح، وليس "قبّعة" المصباح. وفي الفرنسية، ثمة تعابير كثيرة فيها كلمة chapeau. فمثلا، في لغة الصحافة يقولونchapeau d’un article الترجمة الحرفية: "قبعة لمقال"، لكن الترجمة الصحيحة هي: "مقدمة قصيرة لمقال".
qui désaltère l'angoisse لا تعني "يمد القلق". فـ désaltère تعني: "يروي، يشفي، يطفئ، يسكّن، يزيل". وبالتالي فإن المعنى المطلوب في البيت الثاني هو ان المصباح بنوره مدار كمّته يسكّن، (يزيل) حالة انقباض الصدر، الخوف. والـ angoisse هنا اقرب الى حالة الخوف المجهولة أسبابه، وانقباض الصدر منها الى مصطلح "القلق" الذي ذكره شار في بيت أعلاه بكلمة: anxiété
- لذا كان يجب ان يُترجَم المزدوج هذا على النحو التالي: يا نهرَ من هم أفضل من أنفسهم، نهرَ الضباب المتفتح/ والمصباح الذي يزيلُ انقباضَ النفس مدار قبعته.

المزدوج الثامن في الأصل الفرنسي:
Rivière des égards au songe, rivière qui rouille le fer,
Où les étoiles ont cette ombre qu'elles refusent à la mer
.
ترجمه لعيبي بـ: " يا نهر الخيالات، أيها النهر الذي يصدَئ الحديد، / حيث للنجوم هذا الظل التي ترفض أن تمنحه للبحر". (ص 50)
ألاحظ:
- ليس فقط ان Rivière des égards au songe لا تعني "يا نهر الخيالات" ولا تعني كذلك ما كتبه لعيبي في هامشه: "حرفيا: الاعتبارات الموهومة"!!! وإنما بكل بساطة: "يا نهر الاحترامات للحلم".. وشار هنا يلمح إلى أن النهر يمتلك هذه القدرة على إيلاد جو حلمي، على عكس البحر الذي لا يمتلكها، والبيت الثاني يوضح هذا. وأنا أفضل أن اترجم مطلع المزدوج هذا بـ "يا نهرَ الاحترام للحلم"

المزدوج التاسع في الأصل الفرنسي:
Rivière des pouvoirs transmis et du cri embouquant les eaux,
De l'ouragan qui mord la vigne et annonce le vin nouveau

ترجمه لعيبي بـ: "يا نهر السلطة المتوارثة والصرخة التي تدخل مضايق المياه،/ نهر الزوابع التي تعض الكرمة وتعلن النبيذ الجديد". (ص 50)

ألاحظ:
- في هذا البيت Rivière des pouvoirs transmis كان يكفي للعيبي أن يفهم من خلال وجود كلمة pouvoirs في حالة جمع، وكلمة transmis التي تعتبر كلمة خيميائية بامتياز، بأن المقصود هنا "قوى" الطبيعة، الحدس، الأرواح الخ التي تتوارث من دون أن يعرف أحد كيف، فهي أشبه بالقوى الخميائية المتوارثة. لذا المعنى المراد هو "يا نهر القوى المُتوارَثة".
- Ouragan في حالة مفرد: "إعصار."
- la vigne تعني، هنا، بالمعنى المتسع Par extension "الكرْم" أو "حقل الكروم"، وليس "الكرمة" الواحدة. اليس غريبا أن تنزل الزوابع فقط لعض "كرمة" واحدة؟؟ في هذا البيت يتجلى أسلوب شار الجدلي: الموت والميلاد. ففي الوقت الذي يتلف الإعصارُ حقل الكروم، ينمو النبيذ الجديد ويطلع. فكلمة mord هنا بالمعنى المجازي: يتلف، يضرب. فمثلا لايمكن ترجمة La rouille mord le fer بـ"الصدأ يعض الحديد". و إنما يجب أن نترجم العبارة بمعناها المجازي: "الصدأُ يبلي الحديد".
لذا كان من الأفضل ترجمة هذا المزدوج على النحو التالي: "يا نهرَ القوى المُتوارَثة، والصرخةِ الداخلةِ مصبّ المياه،/ والإعصارِ الذي يضرب الكرْمَ ويبشّر بالنبيذ الجديد".

المزدوج العاشر في الأصل الفرنسي:
Rivière au coeur jamais détruit dans ce monde fou de prison,
Garde-nous violent et ami des abeilles de l'horizon
.
ترجمه لعيبي بـ: "أيها النهر ذو القلب غير المتهدم في هذا العالم السجن المجنون/ احرسنا أيها العنيف يا صديق نحلات الأفق". (ص 51)
ألاحظ:
- fou de تعني مجنون بـ، مولع بـ ذلك أن de حرف جر يعني بـ. ففي نظر شار أن النهر هو رمز الحرية والانطلاق، بينما المعامل، المكاتب، كل هذه علامات تدل على السجن، والعالم المغرم بهذه المكاتب والمعامل فهو عالم مولع بالسجن.
- البيت الأخير من القصيدة برهان ساطع على جهل تام بالنحو الفرنسي. وإلا لما ترجمَ Garde-nous بـ "احرسنا"، بينما المقصود هو "أبقنا"!! كما أن nous ("نحن") هنا في حال ما يسمى بالفرنسية nous de modestie ضمير الجمع في حال التواضع: أي التكلم بضمير الجمع بينما المقصود ضمير الأنا. والبرهان انه لم يضع حرف S الجمع على "شديد" ولا على "صديق". وبالمناسبة أن كلمة violent لا تعني هنا عنيف وإنما "شديد".
- وإذا أردنا ترجمة الجملة حرفيا: "أبقنا شديدا وصديقا لنحل الأفق". لكن هذا غير جائز في العربية لذا علينا أن نختار إما: "أبقنا أشدّاء وأصدقاء لنحل الأفق"، أو"أبقني شديدا وصديقا لنحل الأفق". وأنا أفضل الثانية لنبرتها الصلواتية ذات البعد الدنيوي التي يتميز بها شعر رينيه شار خصوصا في هذا القصيدة.


رينيه شار: نهر السورغ

ترجمة عبد القادر الجنابي

أغنية لإيفون

يا نهرُ، يا الذاهبُ مبكرا، بلا توقف، من دون رفيق،
امنحْ أطفالَ بلادي مُحيّا انهمامك.

يا نهرُ أنّى ينتهي البرقُ وحيث يبدأ منزلي،
 جارفا إلى تخوم النسيان حصاة عقلي

يا نهرُ، فيك الأرضُ قشعريرة، والشمس قلقٌ
فليخبز كلُّ فقير في ليله من حصادِك.

يا نهرُ، طالما عوقِبَ، نهرٌ مهمل.

يا نهرَ المتدربين على الوضع القاسي،
ما من ريح إلا وتنحني عند دوّامة أخاديدك.

يا نهرَ النفسِ الجوفاءِ، والأسمالِ والشكِّ
والشقاء القديم الذي ينفرط، والدردار الصغير، والشفقةِ.

يا نهرَ غريبي الأطوار، والمحمومين ومُـقطّعي جِيَف الحيوان
والشمسِ الملقية بمحراثِها لتعاشرَ كذ ّابا.

يا نهرَ من هم أفضل من أنفسهم، نهرَ الضباب المتفتح
والمصباح الذي يزيل انقباضَ النفس حول كـُمّته.

يا نهرَ الاحترام للحلمِ، نهرًا مُصدّئَ الحديد،
حيث للنجوم هذا الظل الذي تأباه على البحر.

يا نهرَ القوى المُتوارَثة، والصرخةِ الداخلةِ مصبّ المياه،
والإعصار ِ الذي يضرب الكرْمَ ويبشّر بالنبيذ الجديد.

يا نهرًا لم يُحطَّم قلبه أبدا في هذا العالم المولع بالسجن،
أبْـقِني شديد البأس وصديقا لنحْـلِ الأفق.


في الحلقة المقبلة: وأيضا مترجم عراقي آخر

 

 

8 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 18:57:34 2008 الجمعة 29 أغسطس

1. العنوان:  ليس للنشر

الإسم:    آسية

من المحرر: وصلت رسالتك... لكن فقط لتنبيهك: بأن مقال الجنابي المقبل الذي يتناول فيه مترجما عراقيا معروفا.... سيكون أيضا قاسيا جدا لأنه سيتناول، بتفصيل دقيق، جملة جملة مما سيتصور القارئ أن هناك قسوة سادية متعمدة، بينما الغرض هو فقط فضح الثقافة العربية التي تعيش على المقايضات بين نقاد مداحين ومترجمين دورهم الأساسي تشويه ذهنية القارئ العربي. وشكرا جزيلا

 
 
 

GMT 10:36:39 2008 الجمعة 29 أغسطس

2. العنوان:  إلى أسية

الإسم:    من المحرر

تحياتنا... الرجاء عدم كتابة رسالة بالفرنسية، لأن كل تعليق مكتوب بالفرنسية يأتينا مليئا بارقام فيروسية غريبة وعندما يقوم المشرف على نشر التعليقات بحذف الأرقام تنحذف معها كلمات ويصبح التعليق غير مفهوم.. رجاء اكتبي تعليقك بالعربية وطبعا مع بعض الكلمات الفرنسية.. ونشكرك على تنبيهنا للخطأ الاملائي الموجود في كلمة désir وفي saignes ...

 
 
 

GMT 11:50:09 2008 الخميس 21 أغسطس

3. العنوان:  جراح الخيانة

الإسم:    امير الدراجي

ان تخون اللغة العربية ذاتها اصوب من وفائها لغير اللغات .. انه شقاء الفقهاللغوي، المرتكز على اكوام البلاغة حتى ليبدو ان هذه الاكولام نفايات ام تلال بريئة؟

 
 
 

GMT 13:57:46 2008 الأربعاء 20 أغسطس

4. العنوان:  قبض الثمن

الإسم:    ناصر

شكري للشاعر عبد القادر الجنابي المشكلة هي المؤسسة التي تريد "مترجما" بأبخس الأثمان دون النظر إلى الجودة. أريد الكتابة عن هموم الترجمة ربما بعد أن أترك المؤسسة التي أعمل فيها. فهؤلاء "المترجمون" بالكسر، لديهم جرأة وتطاول عجيبان على فن الترجمة، مثلما لديهم القابيلية على تسويق أنفسهم. فمتى تنتبه المؤسسات إلى من يترجم.

 
 
 

GMT 15:06:38 2008 الثلائاء 19 أغسطس

5. العنوان:  الشعر مترجما

الإسم:    نزار نيوف

لم أحب الشعر مترجما ، لقناعتي بأنه يفقد روحه حالما ينقل إلى لغة أخرى ، ويتحول إلى نص أدبي " عادي " . هذه هي القاعدة العامة من وجهة نظري . لكن الاستثناءات جعلتنا نحب رينيه شار وناظم حكمت وبابلو نيرودا وأراغون وبيريس و ييتس وكيتس وجاك بريفير ( الذي تشعر خلال قراءتك شعره بأنك تقرأ الماغوط بعذوبته كلها ) . وهذه الاستثناءات صنعها ويصنعها أناس مثل الجنابي ورفعت عطفه ( في ترجمته نيرودا والشعر الإسباني عموما). مشكلة بعض المترجمين ، حتى الشعراء منهم ، أنهم يتعاملون مع اللغة كما لو أنها بلا روح ، رغم أنها إنسان من لحم ودم . هذا إذا وضعنا جانبا المصيبة الأخرى المتمثلة في أن بعض المترجمين لا يعرف حتى أسرار اللغة التي يترجم عنها أو أسرار اللغة التي يترجم إليها . فاللغة ، أي لغة ،ليست إنسانا وحسب ، بل وامرأة فاتنة لا تستطيع فك مغالق أسرار مفاتنها إلا بكلمة سر خاصة قليلون أولئك الذين يعرفونها ، وإن ظن بعض المترجمين أنها " افتح ياسمسم " .. على طريقة ... علي بابا !!

 
 
 

GMT 5:33:01 2008 الثلائاء 19 أغسطس

6. العنوان:  تضحية

الإسم:    جواد

استاذ الجنابي عملك فيه شغل كثير ومسؤولية.. لكن انت الخاسر فامثال لعيبي هم المنتشرون والسبب هو المسؤولين عن الصفحات الثقافية لا ضمير لهم يشجعون كل مترجم سيء.. ومقال يفزعهم حقا اكثر مما يفزع المترجمين السيئين. شكرا على التوضيحات حتى نعرف كيف نقرا

 
 
 

GMT 19:50:03 2008 الإثنين 18 أغسطس

7. العنوان:  نقد نموذجي

الإسم:    امين

نقد ممتاز يدل على ثقافة عميقة واسلوب حضاري في صيانة القصيدة من أدعياء الترجمة

 
 
 

GMT 18:14:29 2008 الإثنين 18 أغسطس

8. العنوان:  جهد كبير ومشكور

الإسم:    متابع ثقافات

بمقابل السفسطات والنرجسيات ، التي إعتدناها من معشر الشعراء أو أغلبهم ، فإنّ المبدع الجنابي مشغول دوماً في نفض الغبار عن تحف الأدب العالمي لحمايتها من العابثين والمزاجيين الأدعياء . إن سلسلة عيوب الترجمة ( وهذا هو التعبير الصحيح لوصف أخطاء المترجمين ! ) لهي جهد مبارك ومشكور ، متأملين أن نقرأها تباعاً على صفحات ثقافات ايلاف .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By