كانو: اعلنت الشرطة الخميس مقتل خمسة اشخاص واصابة 12 اخرين بجروح في انفجار وقع مساء الاربعاء في محطة حافلات في ولاية شمال نيجيريا استهدفتها بوكو حرام بهجمات مماثلة من قبل، ما قد يعني سقوط الهدنة بين الجماعة الاسلامية المتطرفة والسلطات.
&
وفي تأكيد لشهادات ادلى بها سكان، اعلن المتحدث باسم الشرطة محمد هارون ان "هجوما وقع" قرابة الساعة 20,45 مساء الاربعاء في محطة حافلات بالقرب من بلدة ازاري في ولاية بوشي. وتحدث عن "وفاة خمسة اشخاص اصيبوا بجروح بالغة جعلت من الصعب التعرف عليهم بينما اصيب 12 اخرون بجروح".
&
وصرح موسى بابال احد سكان ازاري في ولاية بوشي ان "هجوما عنيفا وقع عند الساعة 21,45 (20,45 تغ) وادركنا انه في محطة الحافلات". واضاف ان "المكان دمر بالكامل". وادلى سكا آخرون بشهادات اوردت المعلومات نفسها.
&
وقال موزو ابراهيم وهو شاهد اخر "لاحظنا ان الجنود ورجال الشرطة طوقوا المكان". واضاف "رأيت من حيث كنت اقف جثثا يتم نقلها على متن شاحنة صغيرة". وولاية بوشي من اكثر المناطق تضررا من هجمات بوكو حرام في نيجيريا.
&
والاعتداءات بالعبوات الناسفة على محطات الحافلات استراتيجية تنتهجها جماعة بوكو حرام الاسلامية. وقد طبقتها في الهجوم المزدوج الذي استهدف محطة في ضواحي العاصمة ابوجا اوقع قرابة المئة قتيل.
&
وتعتبر محطة ازاري التي تقع على بعد مئتي كلم عن كبرى مدن ولاية بوشي التي تحمل الاسم نفسه، نقطة عبور يقصدها القادمون من شمال شرق البلاد الذي فرضت فيه حالة الطوارئ. ونسبت غالبية الهجمات في ازاري في 2012& الى بوكو حرام. وشهدت المدينة في 2011 اعتداءات بالعبوات الناسفة ضد كنائس بالاضافة الى هجوم مسلح على احد السجون.
&
واعلن الجيش والرئاسة في نيجيريا الجمعة توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار مع جماعة بوكو حرام ينص خصوصا على الافراج عن الفتيات ال219 اللواتي خطفن في 14 نيسان/أبريل من مدرستهن الثانوية في شيبوك شمال شرق نيجيريا.
&
لكن الناطق باسم اجهزة الامن النيجيرية مارك عمري اكد في اليوم نفسه انه لم يتم بعد التوقيع على اي اتفاق من اجل الافراج على التلميذات. وهاجم عشرات الاشخاص الذين يشتبه في انتمائهم الى جماعة بوكو حرام الاسلامية الخميس والجمعة مدينة في ولاية ادامادو شمال شرق نيجيريا وقتلوا 30 شخصا، كما افاد سكان.
&
كما اجتاحوا السبت قرية واغا وخطفوا نحو خمسين امراة - وهي استراتيجية اختبرتها الجماعة المسلحة خلال السنوات الخمس من حرب العصابات التي تخوضها. ولم يؤكد زعيم بوكو حرام ابو بكر شكاو اتفاق وقف اطلاق النار بينما طعنت في صحته ايضا نهاية الاسبوع شهادات تحدثت عن هجمات دامية شنتها الجماعة في شمال شرق البلاد.
&
ويصعب التحقق من اعمال العنف هذه في شمال شرق نيجيريا بسبب حالة الطوارئ وصعوبة الاتصالات الهاتفية والتحركات التي تكاد تكون مستحيلة. وامتنعت الشرطة وكذلك الجيش في نيجيريا عن الادلاء باي معلومات عن تلك الهجمات.
وخلال اخر موجة عنف، سيطرت بوكو حرام على حوالى عشرين مدينة وقرية في ولايات بورنو ويوبي واداماوا وهو وضع قد يتطور بشكل او آخر بحلول 14 شباط/فبراير 2015 موعد الاقتراع الرئاسي.
&
وسيطرت الجماعة على غوزا بولاية بورنو، وهي مدينة تعد خمسين الف نسمة اعلنت بوكو حرام الشهر الماضي انها اصبحت جزءا من "الخلافة الاسلامية" التي اعلنتها. وافادت الامم المتحدة ان 700 الف شخص فروا من اعمال العنف وسيصعب عليهم العودة الى ديارهم للاقتراع.
&
اعلن رئيس اللجنة الانتخابية النيجيرية ان الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في شباط/فبراير 2015 ستكون سليمة رغم اعمال عنف جماعة بوكو حرام الاسلامية التي تمنع السكان من التصويت في ولايات شمال شرق البلاد.
واكد الجيش النيجيري انه استعاد السيطرة على خمس مدن، لكن بعض السكان نفوا ذلك في تصريحات لموقع مستقل على الانترنت.