كوبنهاغن: تراجع عدد طالبي اللجوء في الدنمارك بشكل كبير بعد تشديد القوانين الرامية الى وقف تدفق اللاجئين السوريين وفقا لارقام رسمية نشرت الاربعاء. وفي كانون الثاني/يناير طلب 626 شخصًا، نصفهم من سوريا، اللجوء الى الدنمارك. وذكرت وكالة الهجرة الدنماركية ان عددهم كان 3150 في ايلول/سبتمبر.

وفي ايلول/سبتمبر اعلنت الدنمارك فرض اذن اقامة بصورة موقتة لمدة عام لمواجهة سيل طلبات اللجوء خصوصا من لاجئين سوريين. وبدأ فرض الترخيص الجديد في مطلع 2015، وهو قابل للتجديد عامين، ولا يسمح بلم الشمل خلال العام الاول.

وقال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي-الديموقراطي اولي هكروب لوكالة ريتساو الدنماركية حول قضايا الدمج "اعتقد ان من العوامل الاساسية لعدد الطلبات هو الوقت المحدد وشروط لم الشمل". واضاف ان "الحكومة بذلت جهدا في هذا الخصوص".

وخلافا للسويد، كان للدنمارك قانون حول الهجرة يعد الاكثر تشددًا في اوروبا من وحي الحزب الشعبوي اليميني، الحزب الشعبي الدنماركي، الذي دعم الحكومة بين عامي 2001 و2011. وفي السويد انخفض عدد طالبي اللجوء ايضا من 9970 في ايلول/سبتمبر الى 4894 في كانون الثاني/يناير وفقا لوكالة الهجرة الوطنية.

والسويد المعروفة لسخاء نظام الاستقبال لديها، كانت اول بلد اوروبي في 2013 يمنح اللجوء الى كل اللاجئين السوريين. وفي 2015 تتوقع السلطات رقما قياسيا لطالبي اللجوء يقدر بـ90 الف شخص. وتستقبل البلاد اكبر عدد من اللاجئين داخل الاتحاد الاوروبي، تليها المانيا ثاني وجهة للسوريين.

&

&

&