قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه مع تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، داعياً العالم مجددا للحفاظ على حل الدولتين، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء الاحتلال بالتنسيق مع لجنة المتابعة العربية.

جدد عباس في كلمته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في منطقة البحر الميت في الأردن، التأكيد على رفضه لأي حلول انتقالية، قائلاً: نرفض الدولة ذات الحدود المؤقتة، لأنها تقسم الأرض والشعب والوطن، ونأمل من كل من يعمل على إحيائه بأن يتوقف عن ذلك.
&
واستحوذت مصافحة الرئيس الفلسطيني للرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز على اهتمام عدسات المصورين في المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث حرص بيريز على مصافحة عباس، قبل بدء المنتدى، حيث غادر مقعده وصافح عباس، كما التقى بيريز، على هامش المؤتمر، صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين.
&
وتابع الرئيس الفلسطيني: "متمسكون بالسلام العادل وحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية والاتفاقات الموقعة، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع قضايا الحل النهائي من ضمنها قضية اللاجئين، والأسرى".
&
الأردن وفلسطين&
&
واستعرض عباس العلاقة الأخوية المتينة مع المملكة الأردنية الهاشمية، قائلا إن طبيعة العلاقات الأخوية والاقتصادية التي تربط البلدين الشقيقين تشكل أرضية خصبة للتعاون في السياحة الدينية والطاقة والصحة والتعاون في المجال المصرفي، ولدينا الثقة بأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد تطورا أكبر في المستقبل عند زوال الاحتلال ونيل دولة فلسطين حريتها واستقلالها.
&
وتحدث الرئيس الفلسطيني عن أهمية المنتدى الاقتصادي العالمي في تحقيق المنافع المشتركة وتبادل الخبرات، موضحا أن المؤتمر يعقد في ظل حالة من الصراعات التي انتجت حالة من الفوضى والفشل في دول أخرى قد يهدد العديد منها خطر التقسيم.
&
وأوضح أنه الحكومة ماضية في البحث عن التمويل لإعادة اعمار قطاع غزة رغم المعيقات، مشددا على أن القيادة الفلسطينية تولي موضوع مخيم اليرموك أهمية خاصة.
&
معاهدات&
&
وأكد عباس أن توقيع دولة فلسطين على عدد من المعاهدات والمواثيق ليس موجها ضد أحد، بل هو تأكيد على مواءمة مؤسساتنا وفقا للمعايير الدولية.
&
وتطرق إلى عمل القيادة الحثيث لتذليل العراقيل التي تعيق تنظيم الانتخابات الفلسطينية، وإلى سعيه لإتمام المصالحة الوطنية، و"توحيد شعبنا وأرضنا".
&
وذكر أن هناك جماعات اتخذت من الدين ذريعة للقيام بأعمال اجرامية وترتب على هذه الصراعات بأن تحمل الأردن الشقيق أعباء جراء استقباله مليون ونصف مليون من المهجرين وبخاصة من سوريا، ما يستدعي من المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم للمملكة.
&
وختم الرئيس الفلسطيني قائلاً: نحن لا ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وغير العربية، آملين من الله عز وجل بأن يتم تجاوز هذه المحن بما يضمن وحدة أراضيها.
&