GMT 22:30 2011 السبت 3 ديسمبر GMT 21:18 2011 الأحد 4 ديسمبر  :آخر تحديث

البند السابع يعطل حركة الطائرات ويبقي المسافر سجين المطارات

عبدالجبار العتابي
مكاتب للسياحة والسفر في بغداد

رغم كثرة مكاتب السفر والسياحة في العراق، تبقى حركة المسافرين والسياح خفيفة، وطائرات الخطوط الجوية العراقية لا تحط الا في خمسة مطارات فقط من مطارات العالم. واعرب أصحاب المكاتب أن البند السابع يعرقل حركة الطائرات، فيما يشكل الترانزيت إزعاجاً كبيراً للمواطنين المسافرين.


من يتجول في شارع السعدون وسط بغداد ويتطلع الى واجهات المكاتب التجارية هناك ليجد ان اغلبها يعنى بالسفر والسياحة والطيران ومن البساطة معرفة ان السفر هو اول اهتمامات العراقيين وشغلهم الشاغل، وما هذه المكاتب إلا تأكيد على الاعداد الكبيرة للمسافرين. لكن المستغرب انه لا يوجد على ابواب هذه المكاتب الا عدد قليل من الاشخاص بالكاد يلفت الإنتباه، ومن هنا يمكن رسم حالة من التناقض بين العدد الكبير لمكاتب السفر والسياحة وبين قلة المسافرين والسائحين.

وتجدر الاشارة طبعا الى ان عدد المكاتب هذه الممتدة على طول شارع السعدون هي جزء بسيط من مكاتب تنتشر في العديد من الشوارع الرئيسية في العاصمة بغداد، ولا يمكن لأحد ان يجهد نفسه في تصور كم عدد المسافرين والوافدين قياسا لعدد هذه المكاتب التي حاولنا هنا ان نتعرف على احوالها وحقيقة وجودها في ظل الظروف التي يعيشها العراق. ويشكل هذا التناقض الحاد مفاجأة، إضافة إلى المعاناة التي يعيشها المسافر العراقي وكذلك الصعوبات التي يعاني منها اصحاب المكاتب، ومن المفيد الإشارة ان اغلب مكاتب الطيران ليست سوى واجهات فقط، إذا إنها تعمل لعدم وجود خطوط طيران تابعة للدول التي ترفع المكاتب اسماءها.

قصص غريبة يرويها مسافرون

والقصص التي يمكن سماعها من العراقيين الذين سافروا الى بلدان العالم أشبه بخيالات أو أحلام، لا يمكن تصورها حقيقة على ارض الواقع، فمن السهل ان تبتسم او تعقد حاجبيك او تزم شفتيك، إذ ليست هنالك من صورة جاهزة في الرأس لتكون معبرة عن الموقف. فالعراقيون يعتقدون انفسهم مثل (سيزيف) يحملون صخرة همومهم وينقلونها في حلهم وترحالهم وتظل جاثمة، حتى حين يفكرون في سفر وسياحة واستناس واستمتاع ويحاولون الترويح عن انفسهم، فثمة نظرات متخمة بالشكوك تحاصرهم وثمة مخاوف ما زالت جوازاتهم تنثرها في الامكنة .

كما ان لا احد يصدق ان طائرات الخطوط الجوية العراقية لا تحط الا في خمسة مطارات فقط من مطارات العالم، وهذه المطارات تتوزع على دول الجوار، وهي (لبنان، ايران، سورية، تركيا (اسطنبول) والاردن). اما المواطن العراقي فيعاني المرارات كلها اذا ما فكر في السفر متجاوزا حدود بلدان هذه المطارات، اي انه لا يمكنه ان يسافر على ظهر الطائرات التابعة لدولته الا لخمس دول فقط، اما اذا اراد ان يسافر الى ابعد منها فذلك غير ممكن. وفي حال أتيح له ذلك، فعليه ان يصطدم بالعديد من العوائق وان يعاني الكثير من المعاناة والنوم طويلا في المطارات نوما قسريا.

واتفق جميع اصحاب المكاتب السياحية الذين التقتهم "إيلاف" ان السياحة الدينية هي الاكثر ازدهارا، لاسيما من الوافدين الى العراق، فيما اشاروا الى ان تركيا هي وجهة اغلب العراقيين لسهولة الحصول على فيزا، ومع هذا لم يخفوا المعاناة التي يقاسونها، مؤكدين ان (البند السابع) الذي يقبع تحت طائلته العراق هو الاكثر تأثيرا على حركة الطيران والسياحة. ولفتوا الى ان الظرف الامني هو السبب في عدم وجود سياح اجانب في بغداد .

كانت الشكوى التي سمعتها "إيلاف" من صاحب اول مكتب دخلناه مثيرة، فقد بدأت السيدة صاحبة المكتب بالقول: "لابد اولا القول بصراحة ان مكاتب الطيران والشركات السياحية انتعشت في العراق خلال السنوات الثلاث الاخيرة، ولكن نحتاج الى ان يرفع البند السابع من العراق كي تنتعش حركة الطيران والسفر اكثر لان اي اتفاقات دولية لن تحدث طالما هذا العائق موجودا، فلا يمكن لخطوط البلدان ان تنزل في العراق ولا يمكن للمسافر العراقي ان يسافر على راحته. نحن الان نعاني الكثير، لا احد يحمينا من اي شيء نتعرض له، ونتعامل مع النظام وهذا شروطه غير واضحة لذلك تجده يقول لنا (عليكم غرامة) ونحن نضطر الى ان ندفع... لا ثقة مع الاخرين الذين نتعامل معهم في دول الجوار، وعملنا غير منظم وبصراحة نحتاج الى تشريع قانوني كي نستطيع ان نتعاقد مع شركات عالمية تجلب افواج المسافرين".

مسافرون لزيارات دينية

وما يثير الدهشة هو الديكورات الجميلة والجذابة لاغلب المكاتب التي تبدو عليها الفخامة من العافية. وولجنا باب احدها، فاستقبلنا خالد خضير محمد الذي اجاب عن أسئلة "إيلاف" العديدة التي وافاد قائلا: "ليست هناك الا الزيارات الدينية حاليا، وهذه الزيارات تأتي عبر مجاميع من ايران والبحرين والسعودية، وهي تأتي من اجل المراقد الدينية فقط، ولا توجد رحلات سياحية لانها متوقفة ولا اي نشاط سياحي. وهذه المجاميع لها من يأتي بها، اما العراقيون الذين يسافرون للسياحة فأغلبهم يتوجه الى ماليزيا واسطنبول وبيروت وعمان والقاهرة، خاصة في شهور الصيف، ولا توجد احصاءات دقيقة عن الداخلين الى العراق ولكن حسب معلوماتي ان الزوار الايرانيين يدخلون اسبوعيا بما لا يقل عن خمسة الاف زائر، اما باقي الجنسيات فحسب المواسم الدينية. وبالنسبة للعراقيين المغادرين فأعتقد انهم لا يتجاوزون الـ 150 زائرا على الاكثر، ولكن الزخم الان على تركيا لسهولة السفر لاسيما ان (الفيزا) تمنح في المطارات او على الحدود".

واضاف: "اما المعوقات... فكما هو معلوم ان شغلنا يتعلق بالوضع العام، فعندما نأتي بوفد مثلا من اليابان او بريطانيا ايطاليا نجد صعوبة في الحركة في الوقت الحاضر، كما ان البند السابع يعرقل سفر المواطنين العراقيين الى دول اوربا التي تفرض شروطا صعبة على عكس المواطنين العرب الاخرين الذين يذهبون لسفارات هذه البلدان ويحصلون بسهولة على تأشيرات الدخول بدون شروط. العراقيون تحت البند السابع يقيدون بشروط تفرضها، ولا يدخلها الا تاجر او طريق الوفود الحكومية او التجارية والصناعية، ولكن كسياحة لايمكن لاي عراقي ان يسافر للسياحة لبلدان اوربا، لانهم يقولون ان العراقي اذا غادر بلده لن يرجع له، اما اذا تم رفع البند السابع فالوضع سيكون افضل وبالامكان ان يدخل اي مواطن لاي سفارة ويحصل على الفيزا ".

وتابع: "نحن نتعامل مع (النظام الساري)... اذا حدث خطأ معين، او واجه المسافر ظرفاً طارئاً ولم يسافر بالوقت المحدد، لا يتعامل هذا (النظام) لبمرونة. فأين نشتكي اذاً؟ والوكالة نحن نأخذها من شخص يسكن خارج العراق، وبالتالي تضيع أموالك، وعندما يأتي المواطن الينا مطالبا بحقه، نحن نتكلم مع (نظام عمل) وليس مع شخص كي تتفاهم معه، لذلك لا توجد حماية، لا لنا ولا للزبون، بالاضافة الى ان اي تأجيل بالسفر يترتب عليه غرامات والتذاكر لا تلغى، لاتوجد مصداقية في التعامل مع الاخرين من الشركات الخارجية، كذلك خطوط (العربية) من النجف. فإذا قطعت بطاقة ولم تسافر في اليوم ذاته، فالتذكرة تسقط، ولا تسترد مالها ولن تؤجل الا اذا بلغت قبل 48 ساعة، بينما في الخطوط الجوية العراقية فالتذكرة تسترجع وان كانت هنالك غرامة رمزية".
وعن مكاتب الخطوط الجوية العالمية المنتشرة في بغداد قال: "انها مجرد مكاتب اخذت وكالات قديمة واعتقد ان الدولة تدفع لها مبالغ الايجار ورواتب الموظفين".

معظم الزائرين والوفود من ايران

وكانت لـ"إيلاف" وقفة مع مكتب اخر حيث تحدث سداد كرم قائلا: "اكثر الوفود الان تأتي من ايران ولا توجد اي وفود سياحية، والعراقيون يسافرون الى لبنان وتركيا على الاغلب وفي الصيف على الاكثر، اما بما يتعلق بالصعوبات فخلال الاشهر القليلة الماضية حصل ركود في عملنا ولا نعرف السبب، هناك دول لا تعطي فيزا للعراقيين مثل مصر، والمسألة مع الاردن صارت صعبة، والعديد من العراقيين يصلون مطار القاهرة على الرغم من انهم يحصلون على موافقة ولكن تتم اعادتهم".

واضاف موضحا: "مثلا من يريد السفر الى الصين او الهند نرسل جواز سفره الى الاردن او سوريا للحصول من هناك على فيزا من القنصليتين الصينية والهندية، وهذه تحتاج الى مدة ما بين 40 – 60 يوما، ومن ثم يستقل المسافر الطائرة من بغداد الى دبي ومن دبي الى الصين، ولكن ما يعانيه المسافر هو في (الترانزيت) حيث يمضي ساعات طويلة تصل الى 11 ساعة... ما نحتاجه هو انشاء خطوط من بغداد الى دول العالم لتسهيل السفر بين بغداد والعواصم، فحاليا هناك محاولات لفتح خطوط جديدة مثل الخط المباشر بين بغداد وكييف ومدة الرحلة ثلاث ساعات وسعر التذكرة مناسب ولكن السفر للطلاب من اجل الدراسة، سمعنا خبرا انه خلال شهر سوف تفتح فيزا سياحية".

وتابع: "اغلب المشاكل تكمن في عدم وجود طيران مباشر من بغداد، لذلك لا توجد حركة كثيفة. فالطائرة العراقية لا تستطيع الوصول الا الى بعض دول الجوار، واكبر ازعاجات للمواطن هي الترانزيت حيث ان المسافر العراقي يبقى عالقاً في المطار ساعات طويلة تصل الى 24 ساعة او 36 ساعة، ما عدا مطار واحد يكون الاستقبال فيه جيدا هو المطار الاردني عن طريق الخطوط الملكية حيث الترانزيت فيه غرف ووسائل راحة".

وبعد جولة معاينة قرب الفنادق في منطقة الكرادة في بغداد خلال يومين، وجدت إيلاف العديد من الافواج السياحية الايرانية تحديدا، تنقلها سيارات سياحية كبيرة، كما تم التأكد من ذلك عبر ملاحظة الوحات باللغة الفارسية المنتشرة في اماكن مختلفة من الفنادق التي لم يعطنا اصحابها اية معلومات عن عدد الزوار لاسباب امنية كما قالوا. ومن ذلك كانت لنا وقفة مع رائد الشيخ حسن الذي قال: "لا توجد لدينا شركات سياحية عراقية تأخذ المجاميع السياحية الدينية بل هناك شركات مسيطرة (عراقية وايرانية) حسب اتفاقات فيما بينهم، واغلب الزوار من ايران".

معوقات

وتحدث عن المعوقات في عملهم قائلا: "اعتقد لو ان الامان استتب اكثر سيأتي سياح كثيرون ولكن تأشيرات الدخول صعب الحصول عليها. نحن نتعامل مع دول اخرى عن طرق النظام، ولكن المباشر افضل واقل نفقات، وفيه غرامات كثيرة، ولا بد ان اخاطب تلك الشركة في دول الجوار وهي بدورها تخاف وكل هذا يحتاج الى وقت والى اموال إضافية".

وعند سؤاله عن مكاتب الطيران المنتشرة قال: "اغلبها عاطلة عن العمل ما عدا الشركة التركية، وهذه الواجهات تمثل دعاية، ولدينا الاعلام لكن لا يوجد فعل. ونريد من الدولة ان تسعى الى فتح خطوط الطيران مع دول العالم، فنحن لا نملك طائرات والبند السابع يمنعنا من شرائها بسبب الكويت. ولكن عليها الاتفاق مع شركات عالمية، مثلاً الاوكرانية ليس عليها زخم واضح، والخطوط التي تنجح هي الخطوط التي في دولها عراقيون يذهبون ويعودون او تقيم علاقات عمل وتجارة مثل الصين، اما اوكرانيا فليس لدينا شيء مشترك معها. ومثال آخر هو العلاج والسياحة في الهند. والمسافر العراقي يذهب من بغداد الى دبي ويبقى في المطار 12 ساعة جالسا ينتظر طائرته او يبات الى اليوم التالي، ونحن لا نتحمل مسؤولية احد لاننا نخبر المسافر من البداية حول الصعوبات ثم انه يشاهد بعينه كل التفاصيل وبالتالي يخف العتب".

وتابع حول دور هيئة السياحة قائلا: "ليس بيدها شيء لان السياحة مع الايرانيين مسيطر عليها من قبل بعض الشركات ـ اسأل اي مكتب ستجده شبه عاطل عن العمل. وبعض المكاتب لا تملك مالا للايجار ووارداتها ضعيفة جدا لان نسبة الكروب ضئيلة جدا من كل مسافر يقع له اربعة دولارات او خمسة، بينما صاحب الشركة يدفع ايجاراً وضريبة ورسوماً ورواتب موظفين وانترنت ومصاريف. والدولة لم تعط مجالا للشركات للعمل، والعمل مرتبط بالامان الذي ما إن يستتب يأتي الناس، ولكن عندما يأتي السياح اين سيسكنزن وكيف سيتجولون في الشارع؟ المسافر الذي يزور العراق يريد ان يأخذ حريته كاملة، وكان السياح في السابق يتجولون في شارع الرشيد وسوق الصفارين وفي شارع السعدوون، الان اين يمكنهم التجول وشارع الرشيد كله نفايات والابنية متهالكة وسوق الصفارين شبه مغلق؟! ثم ان الاجنبي يخاف ان يخطف، انا اعتقد ان 90 % من السياحة هي الامان. واغلب المكاتب رزقها على المسافر العراقي الذي يقطع تذكرة ونحن نساعد المكتب، وإذا تقدم في الاسبوع اربعة مسافرين فهذا لا يغطي تكاليف الايجار، لذلك هناك من لايدفع وقسم منهم يساعده صاحب الملك فالجميع يدرك صعوبة الأحوال".

لاوجود لسياحة بسبب الاوضاع المتردية

ومضيت إيلاف تستطلع الاراء وتجمع المعلومات وان كان اغلب الذين التقتهم لا يريدون ان تظهر صورهم في الاعلام أو أن تذكر اسماءهم حتى. أما البعض فكان يستفيض بوصف الأوضاع الصعبة، ومن تلك المكاتب هذا المكتب الذي طرقت إيلاف بابه في ختام الجولة فتحدثت فتاة شابة قائلة: "في الوقت الحاضر لا توجد سياحة بسبب الاوضاع المتردية،ف لا يوجد وافدون من خارج العراق الا في المناسبات الدينية ومن دول الجوار المعروفة. والسياحة الدينية لها مواسم مثل وقت العمرة والحج وزيارة المراقد في العراق ولكن بشكل عام هناك حركة سفر عراقية الى الخارج كتركيا، وهناك من يفضل السفرات السياحية الداخلية الى شمال العراق حيث يحدث زخم كبير لاسيما في فصل الصيف ومن ذلك تتأثر حركتنا بعدم وجود طائرات تكفي للعودة مما نضطر الى ان نمدد السفر الى ايام او ان نعيد المسافرين بالسيارات الى مطار اربيل ومن ثم الى بغداد".

واضافت: "الان ينصب الزخم على تركيا بسبب توفر الفيزا ووجود تسهيلات كثيرة على عكس التعقيدات التي تقع مغ دول اخرى من ضمنها لبنان حيث لابد ان يكون في جيب المسافر الفا دولار على الاقل وحجز فندق كضمانات. وتبقى تركيا الاسهل حاليا، والذين ياتون الى العراق هم ايرانيون وخليجيون، ونادرا ما تجد مواطنين اوربيين او اسيويين، كما اننا نواجه صعوبات تتمثل بكوننا لا نعمل بشكل مستمر، بل على الموسم فلا يمكن لنا ان نعمل على برامجنا على طول السنة، أما في الشتاء تكون حالة الركود كبيرة".

وتابعت: "هناك طلب متزايد للسفر الى الهند من اجل العلاج، وكذلك للصين من اجل التجارة، وهذا يمر بخطوط اخرى، وكان من المفروض ان تتحرك الدولة من اجل هذا، وكان من الممكن ان يكون هناك نظام خاص بالعراقية كي نستطيع ان نقطع التذكرة من هنا، ولدينا ارتباط مع شركتي طيران، اما عن طريق (الاتحاد) ويكون الترانزيت في ابو ظبي  حيث الانتظار يكون طويلا جدا، او عن طريق الطيران الصيني الذي يمكن ان نقطع تذكرة منه، ويسافر المسافر الى احدى دول الجوار. واعتقد ان في رفع البند السابع تسهيل في حركة الطيران وفي اسعار التذاكر المرتفعة لدينا قياسا بدول العالم، مثلا، قبل مدة جاءنا اشخاص للسفر الى نيويورك قطعوا تذاكر من بغداد، وكانت الاجور بحدود 1900 دولار، فيما كانت أسعار التذاكر المرسلة من هناك بفرق الف دولار".

متاعب السفر لاوروبا

وحول الرحلات الى اوروبا قالت: "نحن ننظم برامج الى بعض الدول الاوربية مثل فرنسا واسبانيا وبعض دول الاتحاد الاوربي الاخرى ولكن بشروط منها ان يكون لدى المسافر كشف حساب باسمه بمبلغ عشرة الاف دولار وسند ملكية كضمان لعودته لانه سيسافر باسم شركتنا".

ورغم كثرة المشاكل الا ان الهموم الواحدة جعلتنا نغض الطرف عن حكايات متشابهة وامنيات تدور في فلك ان يتم رفع البند السابع عن العراق لتعود الطائرات من كل انحاء العالم وتحلق في فضاءات بغداد والمحافظات، ولتنتعش حركة العمل ويصبح العراق وجهة للوافدين بعد ان يستتب الامن وتبتهج المدن العراقية بشوارعها الجميلة والنظيفة والانيقة وبفنادقها التي تسرق النظرات وهي تعلوها الدهشة.

واخيرا، استبشر العراقيون خيرا بتسيير خط طيران بين العراق والهند بعد دراسة إحصائية شاملة أعدتها شركة الخطوط الجوية العراقية كشفت من خلالها أعداد المسافرين العراقيين لجمهورية الهند سواءً لغرض العلاج او الدراسة، الا ان خيبة الامل عادت بعد الاعلان عن اسباب فنية تحول دون ذلك.

في أخبار