إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2786 الثلائاء 6 يناير 2009 آخر تحديث  GMT 7:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>أخبار خاصة   
    

إشتعال معركة إنتخابات جمعية الصحافيين الإماراتية

GMT 12:30:00 2008 الأربعاء 20 فبراير

تاج الدين عبد الحق


الصحافيون العرب والأجانب متفرجون:
إشتعال معركة إنتخابات جمعية الصحافيين الإماراتية

تاج الدين عبد الحق من أبو ظبي: تشهد الساحة الصحافية الإماراتية حاليًا إستقطابات وتكتلات، إستعدادًا لمعركة انتخاب مجلس إدارة جديد لجمعية الصحافيين، والتي تجري في 28 من الشهر الجاري خلفًا لمجلس الإدارة الحالي الذي  يرأسه حاليًا الصحافي  المخضرم محمد يوسف. وقد فاجأت الاتصالات التي تجريها بعض التكتلات الوسط الصحافي بنية يوسف للترشح مرة ثانية لانتخابات المجلس، بعد أن كانت مصادره قد سربت نيته عدم الرغبة في ترشيح نفسه وترك الباب أمام دماء جديدة، لا سيما أنه قد ترأس المجلس أكثر من مرة .

وحسب مصادر قريبة من يوسف، فإن الكتلة التي يرأسها تضم عناصر قوية تجعل معركة منافسيه صعبة، خاصة وأن الاسماء المنافسة لا تملك الخبرة التي تمكلها كتلة يوسف في إدارة العملية الانتخابية وحشد الانصار والمؤيدين. ومن بين الاسماء التي تضمها هذه الكتلة رئيس تحرير الامارات اليوم سامي الريامي الذي صعد نجمه سريعًا بعد النجاح الذي حققته جريدة الامارات اليوم، وهي اول جريدة تابلويد مملوكة للحكومة. كما تضم الكتلة عبد الله رشيد كاتب العمود اليومي في جريدة الاتحاد (دبابيس ) ومنى بوسمرة  وعادل الراشد وعدد آخر من اعضاء المجلس الحالي.

ويقال إن راشد العريمي رئيس تحرير جريدة الاتحاد يدعم هذه الكتلة، لكنه لن يرشح نفسه لانشغاله بجائزة الشيخ زايد للكتاب كأمين عام للجائزة. لكن دعم العريمي يحسب في العادة للفريق الذي يحظى به لأن عدد الصحافيين المواطنين في  جريدة الاتحاد هو الاكبر بين الصحف المحلية. علمًا أن التصويت يقتصر على المواطنين من الصحافيين.

ويدعم هذه الكتلة  الشاعر والكاتب الصحافي حبيب الصايغ الذي يعمل مديرًا لتحرير الخليج. وقال لـ "إيلاف" إنه على الرغم من دعمه الكامل لمحمد يوسف وكتلته، إلا أنه لا ينوي أن يرشح نفسه ضمن القائمة. ويشكل موقف حبيب الصايغ الذي يحظى بثقل شخصي ومهني، دعمًا كبيرًا لكتلة يوسف حتى لو لم يكن من بين مرشحي الكتلة . ورفض حبيب الافصاح عن اسباب عزوفه عن ترشيح نفسه لكنه امتدح الانجازات التي تحققت للصحافيين في فترة تولي يوسف لرئاستها .
ومع ان اختيار رئيس المجلس يتم من قبل مجلس الادارة المنتخب للجمعية وليس من قبل هيئتها العامة، فإن محمد يوسف قد يرشح نفسه للمنصب خاصة وأنه يبدو اكثر تفرغًا من الاعضاء الاخرين في الكتلة، فهو يكتب عموده اليومي اقول لكم في الامارات اليوم دون أن تكون لديه اعباء يومية كالتي يقوم بها اعضاء الكتلة الاخرون الذين يتولون مسؤوليات ادارية وتحريرية  الى جانب الكتابة اليومية .

ويدخل محمد يوسف الانتخابات متسلحًا بما يعتبره رصيدًا من الانجازات ، سواء على صعيد انجاز حقوق مادية للصحافيين او على صعيد الحريات والتي تضمنت مساهمة جمعية الصحافيين في صياغة قانون جديد للمطبوعات والاتفاق على ميثاق شرف اعلامي وتوجت بقرار الشيخ محمد بن راشد المكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بمنع حبس الصحافيين في قضايا تتصل بعملهم الصحافي، وهو قرار لاقى صدى واسعًا في مختلف الاوساط الاعلامية المحلية والعربية .
وفي مقابل هذه الكتلة تقف مجموعات اقل تماسكًا وتضم الى جانب بعض المخضرمين اجيالاً جديدة من الصحافيين الذين يعتقدون ان جمعية  الصحافيين الاماراتية فشلت في تكوين حضور واضح في حياة الصحافيين بدليل أنها كما يقول هؤلاء لا تزال تعمل كعمال التراحيل من مقر غير معروف العنوان في دبي، ومن غير مقر في العاصمة ابوظبي . وقال هؤلاء انهم فشلوا في الحصول على قوائم بأسماء اعضاء الجمعية لبدء الاتصال بهم من اجل الحصول على تأييدهم، وشرح البرامج الانتخابية لهم وقالوا ان ادارة الجمعية كانت تقوم في تزويد هؤلاء بالقوائم، معتبرين ان ذلك تعبيرًا إما عن فوضى ادارية او منع مقصود لحرمان المرشحين المنافسين من الاتصال بقواعدهم الانتخابية .
 
وفي غيبة اطار واحد يجمع الفريق المنافس ليوسف وكتلته، فإن هناك معلومات متناثرة عن مرشحي هذا الفريق . ومن بين الاسماء التي تحسب على هذا التيار عبد الحميد أحمد رئيس تحرير جلف نيوز الناطقة بالإنكليزية، والذي كان منافسًا لمحمد يوسف في دورات سابقة. والكاتب الصحافي محمد الحمادي الذي يكتب في جريدة الاتحاد ويضمن  كتاباته اراء محلية جريئة ومثيرة للجدل.
ويساند هذا الفريق بقوة الصحافية اللامعة عائشة سلطان التي تكتب عمودًا يوميًا في جريدة البيان، كما يقال إن الصحافية وعضوة المجلس الوطني الاتحادي ميثاء غدير تؤيد هذا الفريق لكن من المستبعد ان ترشح نفسها في الانتخابات نظرًا لانشغالها بعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

ومع بقاء اقل من عشرة ايام على ميعاد الانتخابات، يجد الفريق المنافس ليوسف وكتلته بعض الثغرات لحشد الانصار والمؤيدين. وعلى سبيل المثال، فإن الانجازات المادية والمعنوية التي ينسبها فريق يوسف لمجلس ادارة الجمعية السابق يعتبرها الفريق المنافس بأنها وليدة مبادرات رسمية لأناقة لمجلس الجمعية فيها ولا جمل. فالدعم المادي الذي حصلت علية الجمعية والاعضاء والتسهيلات التي قدمت لهم لم تكن وليدة مطالبات، وإنما جاءت مفاجئة لهم كما كانت مفاجئة للوسط الصحافي المحلي. ويقول هذا الفريق إن قرار منع  حبس الصحافيين كان وليد تفاعل من القيادة ومن الشيخ محمد بن راشد مع قضية احد الصحافيين الاجانب، الذي حكمت عليه محمكة في دبي بالسجن وهو ما استدعى تدخلاً من الشيخ محمد الذي اصدر توجيهات بمنع حبس الصحافيين بسبب عملهم . ويقول هذا الفريق ان طنطنة مجلس ادارة الصحافيين واشادته بالقرار كان ركوبًا للموجة المرحبة بقرار الشيخ محمد ومجاولة لتجيير القرار لصالحها.

ويأخذ هذا الفريق على مجلس الادارة الحالي انه  حوّل الجمعية الى ناد مغلق لعدد محدود من الصحافيين ولم يبذل اي جهد حقيقي لاشراك الجسم الصحافي المحلي في انشطة الجمعية التي ظل دورها اقرب للنشاط الموسمي .
ويقف الصحافيون العرب والاجانب في المعركة الانتخابية على الحياد لأن النظام الاساسي للجمعية لايسمح للصحافيين غير الاماراتيين بالمشاركة في العملية الانتخابية لا ترشيحًا ولا انتخابًا. وفيما يبدو فإن فريقي المعركة الانتخابية متفقان على ان هذه المسألة ليست خلافية بينهما، لأن الذي يحول دون اشراك هذه الشريحة الكبيرة من الصحافيين في الانتخابات هو قانون الجمعيات الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الاجتماعية والذي يعطي حقًا للاجانب بعضوية الجمعيات كعضوية منتسبة وليست عضوية عاملة، وهي العضوية التي تسمح لهم بممارسة الانتخابات تصويتًا وترشيحًا.

ويرى عدد من الصحافيين العرب والأجانب في نظام جمعية الصحافيين تخلفًا يفقدهم الحماس للتفاعل مع انشطة الجمعية ويقولون ان مؤسسات حكومية كغرف التجارة سمحت بترشح الاجانب لمجلس ادارة الغرف، في حين ان الصحافيين لا زالوا محرومين من هذا الحق. ويقول حبيب الصايغ ان العلة في قانون الجمعيات وليس نظام الجمعية . ويقول ان قانون الجمعيات يعزف كثيرًا على الهاجس الامني بدرجة مرضية وإن هذا القانون على الرغم من انه صدر قبل شهرين لا بد من تغييره .
على ان الصايغ لا يؤيد في هذه المرحلة اشراك الصحافيين العرب والاجانب في الانتخابات، ويقول إن تركيبة الجسم الصحافي الذي يضم الاف الصحافيين الاجانب والعرب من العاملين في الصحف المحلية او المناطق الاعلامية الحرة لا تسمح بمثل هذه الخطوة التي يذوب في حال تطبيقها الصحافيون الاماراتيون في بحر لا يجيدون السباحة فيه أو انهم لا زالوا في مرحلة التدريب (والروداج ).

 

 

44 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 9:25:59 2008 الجمعة 22 فبراير

1. العنوان:  محمد مصطفي

الإسم:    عبد الحق

يا محمد يامصطفي ،أنت تعرف من أين يؤكل الكتف ، فالظاهري لايحب المصريين كثيرا وهواه لبناني وسوري ، فلن يكون لك مكانا عنده ، وحبيب الصايغ سيجعلك تلف وتدور حول نفسك ويهرب منك وقت اللزوم وربما يجعلك تخسر عملك بوعوده الهلامية ،لأنه أكثر صحافي يعد ويخلف ، كما أن جريدة الخليج هي الأدني في الرواتب وهي المثال الصارخ لأستعباد البشر رغم أدعاءاتها بأنها قومية عروبية ،فالصحفي هناك يعمل طوال ليله ونهاره دون تقدير مادي أو معنوي محترم وأسالوا الصحفيين الذي عملوا في تلك المؤسسة لماذا هربوا منها ، وخاصة هؤلاء الذين كانوا يعملون في مكتب أبوظبي تحت ادارة حبيب الصايغ الذي وجد فرصة عمره في جريدة الخليج ،والذي يعتبر الجريدة هي ملك خاص له ويتعامل مع الصحفيين على أنه صاحب رأس المال ، أسألوهم كيف كان يتعامل معهم حتى تعرفوا مدي الذل والأهانة التى تعرضوا لها على يديه ؟، وعلى أثرها تركوا تلك الجريدة التى مازالت تحتفظ بصيتها القديم الذي صنعه رحمة الله عليه تريم عمران ، رغم أنها الأن ليست كذلك على الأطلاق،أما عبد الحميد أحمد فأنت تعرف جيدا أنه ليس لك مكان في صحيفته، أما ابو يوسف فهو عاشق للمصريين رغم القضاء على وجودهم في معظم الصحف الآن ،وبيمون على الريامي ، الله معك ، مازلت عند رأي أنك صحفي جيد ولك الحق في البحث عن مكان يناسبك الله معك

 
 
 

GMT 9:08:31 2008 الجمعة 22 فبراير

2. العنوان:  عيب يابريكي

الإسم:    فطوووووووووووم

عيب عليك يا اخت ريم البريكي في الصاق التهم جزافا على أحد الصحافيين في الجمعية لأنك تناصرين عبد الله رشيد ، فهل تملكين أدله علي الصحفي صاحب قضايا التزوير والمحكوم عليه بقضايا من هذا النوع ، أذا كنت تكتبين مايمليه عليك استاذك رشيد أبو الدبابيس الصدأه ، فعليك أن تظهري ذلك بالأدله ، فما زالت عند رأي أن هذا الصحفي هو الأذكي والأفهم والأكثر حرافية

 
 
 

GMT 8:51:47 2008 الجمعة 22 فبراير

3. العنوان:  قمة الرقي

الإسم:    محمد مصطفى موسى

لأني قلت ما أراه صحيحا وصادقا في محمد يوسف شحذ مخالفو هذا الرأي سكاكينهم وأمعنوا في تقطيعي، وهم (قادة الرأي وحملة مشاعل التنوير) ممن يطالبون بحرية الرأي، ممن يتشدقون بأنهم ديموقراطيون!! أحدهم اتهمني بالنفاق، وبعضهم الآخر زعم بأني على مشارف (الإمارات اليوم )والبعض حمد الله كثيرا أن لا صوتا لي في الانتخابات. كل هذه التهم لأني أبديت رأيا، رأيا مجردا لم أعمد فيه إلى تجريح أحد، حيث أكدت على علاقتي الطيبة بناصر الظاهري وحبيب الصايغ، وكما ذكرت محمد يوسف أستاذا تعلمت منه، ذكرت عبد الحميد أحمد مدير تحرير البيان إبان فترة عملي بها. إن التعاطي مع الرأي لا ينبغي أن يكون بهذه الطريقة المتشنجة، لأنه في نهاية الأمر يبقى رأيا، والتفتيش في قلوب الناس للبحث عن دوافعهم، ومن ثم اتهام البعض بالنفاق وخلافه، ليس من شأن العباد. وماذا بعد؟ لقد قلت رأيا أحسب أنه الصواب_ وقد يحتمل الخطأ_ وعبرت عنه بقدر من الهدوء ودون تجريح في أسماء أو أشخاص بعينهم..ولا أرغب من وراء هذا الرأي عملا هنا أو هناك، لأني بالفعل أعمل مسؤولا إعلاميا في جهة حكومية براتب لا بأس به، ولست في العلاقات العامة كما يزعم صاحب الفكر السديد الذي شق عن قلبي ليعرف خبايا نفسي! ثانيا إن المنافقين والمطبلين والماشين في كل زفة بالمزمار هم الذين يحظون بالفرص الرائعة، وأحمد الله كثيرا أنني لست منهم ولن أكون. لو كنت أبحث عن فرصة عمل، علما بأن هذا متاح في دولة الامارات بكثرة لمن يمتلك مثقال ذرة من موهبة أو خبرة، لكنت قد أشدت وأعلنت التأييد لناصر الظاهري الذي يدير مؤسسة كبيرة الآن، وأرجو له التوفيق فيها، أو لحبيب الصايغ وهو مدير تحرير. إذن فإن حساب المكاسب والخسائر كان يقتضي مني تأييد من يملكون اتخاذ القرار في صحفهم، فربما أصبح ذا مكانة في نفوسهم بعد ذاك، غير أن تأييدي لمحمد يوسف، يرجع لوقوفه إلى جواري عندما ضاقت بي السبل.. قد يكون وقوفا معنويا لكنه شيء كثير وكبير أسر نفسي وجعلني أرى في هذا الرجل إنسانا رائعا.وعندما أتحدث عن هذا إنما اشير إلى وقوف رئيس جمعية الصحافيين مع أحد محترفي المهنة في وقت شدة، ولا أتحدث عن العلاقة الشخصية لأني لم ألتق بالرجل منذ ما يزيد عن عام، ولم أخابره هاتفيا منذ بضعة أشهر. وشكرا لمن اتهموني بالنفاق ممن لم يفصحوا عن أسمائهم!!!

 
 
 

GMT 7:39:05 2008 الجمعة 22 فبراير

4. العنوان:  مهنة من لا مهنة له

الإسم:    مواطنة

اشعر بالاسف بعد ان درست 4 سنوات في الصحافة وعملت اكثر من 6 سنوات في نفس المجال لاجد ان معيار تقيم الصحفي لا يرتكز على هذه الامور وانما على امور اخرى مثل علاقته بادارته او مسؤوله وانا هناو للتوضيح لا اقلل من شأن من بعض الصحافيين الكبار الذين يكملو دراستهم في الصحافة والذين نشهد ابداعاتهم في هذا المجال وانما اشير الى هبوط مستوى الصحفيين بحيث اصحبت بعض الصف توظف اي شخص في هذه المهنة بغض النظر عن مستواه الاكاديمي او خبرته . اتمنى ان تشترط الصحف عند تعين الصحفيين توفر التخصص في مجال الاعلام والخبرة حتى لا نرى ما نراه اليوم من هبوط في مستوى ما ينشر وتحياتي لكل قلم صادق . واتمنى ان لا اغضب اي احد من الزملاء فالرأي لا يفسد للود قضية.

 
 
 

GMT 4:48:14 2008 الجمعة 22 فبراير

5. العنوان:  صحافي العرب

الإسم:    صحافي مواطن

زين ، آمروا تدللوا تبون الأمارات اليوم والا الأمارات اليوم ؟؟؟؟

 
 
 

GMT 4:03:51 2008 الجمعة 22 فبراير

6. العنوان:  سامحكم الله

الإسم:    مواطن اماراتي

لست صحفيا او كاتب عمود او ناقد او غيره انا مواطن اماراتي بسيط يعمل في مهنة اكثر مشقه من هذه المهن واقل في المردود المادي ...عندما قرات هذه التعليقات والتقاذف بين اصحاب المهنة الواحدة تذكرت قول علي بن ابي طالب كرم الله وجهه عندما نادى به القوم اميرا للمؤمنين ...ابحثوا عن ما قاله... فستعلمون يا كتابنا الاعزاء لاي درجة قد غررت بكم المادة والمنصب والكرسي.. ولاحول ولاقوة الا بالله.

 
 
 

GMT 1:16:28 2008 الجمعة 22 فبراير

7. العنوان:  محمد مصطفى موسى

الإسم:    منافق

الحمد لله أنه لايوجد لأمثالكم أصواتا ، والا كنا ضعنا وسط نفاق الوافدين يبدو أن وعد أبو يوسف لأيجاد فرصة عمل مناسبة لك في الأمارات اليوم مغرية والا ماكنت خرجت علينا بتلك القصيدة العصماء ، والحق يقال أنك صحفي جيد الا أن عملك الحالى كموظف في العلاقات العامه جعلك تشعر بالألم على نفسك وترغب فى الفكاك منه بأي ثمن ، الله معك مبارك عليك ، والله سمعنا أن هناك كوادر جديده برواتب زينه في البيان والأمارات اليوم

 
 
 

GMT 1:00:35 2008 الجمعة 22 فبراير

8. العنوان:  محمد مصطفى موسى

الإسم:    فاهم

على هالخشم مكانك في الأمارات اليوم

 
 
 

GMT 20:30:26 2008 الخميس 21 فبراير

9. العنوان:  أستاذي محمد يوسف

الإسم:    محمد مصطفى موسى

شرفت بالعمل فترة قصيرة مع أستاذي محمد يوسف والمرحوم الذي لا ينساه الكثيرون: فؤاد أيوب... وأريد أن أؤكد أن مهنية وحرفية محمد يوسف العالية، فضلا عن كونه محاميا، يقف إلى جوار الصحافيين حتى ضد بعض المؤسسات حين تجور عليهم، أمر يضاف إلى مزاياه الرائعة.. كصحافي وإنسان. وشهادة حق أقولها: إنه عندما ضاقت بي السبل، وتقطعت أسباب الرزق، كان الدعم المعنوي الكبير، من أستاذي محمد يوسف، واهتمامه بمعرفة أخباري، الأثر الكبير الذي يدفعني إلى أن أقدر هذا الرجل، وأشعر بأن حسن صنيعه سيظل يطوق عنقي. ماذا أريد كواحد ممن أدركتهم مهنة البحث عن المتاعب، من رئيس جمعية الصحافيين غير ذلك.؟ أقول هذا الكلام، دون أن أنتقص من رقي ناصر الظاهري، ودماثة أخلاق حبيب الصايغ، وأيضا أستاذية عبدالحميد أحمد لي خلال فترة عملي في بيتي الأول البيان. غير أن اللمسات الإنسانية من محمد يوسف تجعله بالنسبة لي في المقام الأول... ولو كان لي صوت لمنحته إياه بغير تردد.. لمنحته إياه بدون تفكير.. لكني مازلت لا أحظى بهذا الحق في الإمارات.. وتلك قضية أخرى!!

 
 
 

GMT 18:52:05 2008 الخميس 21 فبراير

10. العنوان:  موقف ورد

الإسم:    صحفي عربي

اعتقد ان الاخ السوري عندما يتهجم على السيد محمد يوسف يعود السبب في ذلك كون الاخ ابو يوسف وقف موقفا اماراتيا وطنيا مدافعا عن جائزة دبي بوجه صابر فلحوط في مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب عندما حاول فلحوط استحداث جائزة مشابهة منافسة فكان الرجل محمد يوسف صلبا وشجاعا بدفاعه عن جائزة دبي ودفاعه عن الصحفيين الامارانيين والتقدم الذي صاحب عملهم وحينها وقفت كل النقابات والجمعيات مع محمد يوسف اعتقد ان هذا الرجل الهادىء وصاحب الخلق الرفيع والامكانية المهنية والادارية والذي جعل جمعية الصحفيين الاماراتية في عهده وعهد زملائه في الخط المتقدم للمؤسسات العربية المحترمة خصوصا بعد الانجازات التي تحققت للصحفيين الاماراتيين في كل شيىء فهو يستحق التقدير والعرفان فتحية لكل الصحفيين الاماراتيين ومنهم السيد محمد يوسف

 
 
 

GMT 18:34:39 2008 الخميس 21 فبراير

11. العنوان:  لماذا التجريح

الإسم:    صحافية عربية

لا اعلم لماذ يصر البعض على تبادل الاتهامات عبر هذا الموقع واشعال الفتن والحروب في الجسم الصحافي الذي يجب ان يكون متجانسا ومتالفا وارى انه بدلا من هذه النزاعات التي لا تسمن من جوع يجب ان نتشارك في همومنا ومطالبنا للارتقاء بالمهنة وللحصول على حقوقنا والتسهيلات التي تمكننا من اداء رسالتنا في هذه المهمة , اتمنى ان يرتقى مستوى النقاش عن التجريح بالاشخاص لانهم بالنهاية زملاء لنا في مهنة المتاعب وبدلا من الانفسام لا بد لنا من ان نسعى لنؤسس صحافة عربية ذات مستوى متطور بغض النظر عن جنسياتنا لاننا جميعا نعمل في صحافة الامارات وتحياتي للجميع

 
 
 

GMT 15:34:31 2008 الخميس 21 فبراير

12. العنوان:  موقع اليكترونى!!!

الإسم:    نورة

بالله عليكم تصفح موقع الجمعية الاليكترونى ,النشاطات الموجودة هى نفس نشاطات مجلس الادارة الاول عام 2001,لا تحديث ولاهم يحزنون, اما المضحك المبكى فهو عدد الاعضاء 29 عضو بالتمام والكمال!!!

 
 
 

GMT 10:46:35 2008 الخميس 21 فبراير

13. العنوان:  مخالفات واضحة

الإسم:    نورة

مجلس ادارة جمعية الصحفيين الحالى يرتكب مخالفة دستورية للمرة الثانية على التوالى فالنظام الاساسى ينص على ارسال التقريرن الادارى والمالى قبل اسبوعين من انعقاد الجمعية العمومية ,وذلك لمنح الجميع الوقت الكافى للقراءة المتأنيه ولمناقشة المنجزات والاخفاقات وقت الاجتماع, الى الان لم تصل التقارير لايدى الصحفيين...المخالفة الثانية منح العضوية لغير الصحفيين , من هم اعضاء لجنة العضوية؟؟؟؟؟

 
 
 

GMT 8:04:49 2008 الخميس 21 فبراير

14. العنوان:  البرامج

الإسم:    عارف

تابعت بحزن شديد اراء النخبة المواطنة في اعلام الامارات فعرفت لماذا يصول ويجول الفاسدين . قرات انطباعات شخصية ولمست رعبا وذعرا دفع البعض للتخفي والبعض الاخر لازالة اي لبس حول تشابه الاسماء ولم اقرا حتي الان برامج المرشحين للانتخابات بدءا من الكاهن الاكبر وانتهاء بصحفيي المكاتب المغلقة والانترنت اين برامج التنافسين الانتخابية عندما تظهر يكون الصحفيون في الامارات بخير . تخلوا عن الشللية والتمييز بين رجل وامراة وابن القبيلة والمجنس والاصيل والعجمي والبحراني والاماراتي لنحترمكم ونقدر انجازاتكم . ولتكن البداية من اقرار الذمة المالية وصحيفة الحالة الجنائية والسمعة الاجتماعية لكل مرشح لنعرف من تربح ومن سمسر ومن سرق ومن استغل نفوذ صاحبة الجلالة . تحية لبنات الامارات الشريفات !!!!!

 
 
 

GMT 5:22:06 2008 الخميس 21 فبراير

15. العنوان:  عائشه السلطان

الإسم:    ريم الأريام

فكرة سديدة ، أقسم بالله العظيم يا أعلامي خليجي ، كنت سأكتبها بالأمس ، وقد رأيت ما رأيته بأن النساء في تلك المهنة أكثر جرأه من ذكر أسماءهن على التعليقات ، وعن نفسي أتمني أن ترأس تلك الجمعية الأستاذه عائشه سلطان وهي جديرة بها ، كذلك الأستاذة فضيلة المعيني والمعروفة بالمرأه الحديدية في عالم الصحافة

 
 
 

GMT 4:51:18 2008 الخميس 21 فبراير

16. العنوان:  جمعية الصحافيين

الإسم:    قاريء صحف ..

اولا نشكر ايلاف والسيد تاج الدين لما ينشر هنا وما نقرأه الان.. ما نقرأه الان من تعليقات وتجريحات بين الاخوة الصحافيين على هذا الموضوع ما هو الا تاكيدآ لما اضحت علية صحافة هذة الامه ... ميول شخصيه واتجاهات مختلفة ...والمستور اعظم .. لقد اصبحت صحافة هذة الايام وبعض ممن فيها كشعراء الماضي (في كل واد يتيهون ... ويتبعهم الغاوون ) ... اصحو بقى وانظرو ما حل بنا .. اصبحت اخبارنا ومشاكل امتنا وهموم عروبتنا نزاعات شخصيه وميول وتمييز . وفي هذا الزمان التقني copy.. و cut... paste...والله المستعان ... الملاحظ ان هذا الموضوع جذب اكثر عدد من الردود مبروك لاايلاف ...قارىء

 
 
 

GMT 13:16:46 2008 الإثنين 1 سبتمبر

17. العنوان:  شكرا وعفوا.

الإسم:    ريم البريكي

والله انا سعيد جداااااااااااااااااا بحماقى واعمال الشيقة والبوم يا جماعة جامد اخر حاجة والله يا احمد انت عندك حق علشان حماقى الاول فى العالم

 
 
 

GMT 23:01:08 2008 الأربعاء 20 فبراير

18. العنوان:  هذا مستوى اعلاميين

الإسم:    اعلامي خليجي

معقولة ينزل المستوى الاعلامي في الامارات الى هذا الحد وانتم الصفوة المثقفة في البلد/ كنت اتوقع النزول الى الحضيض عند السياسين في الوطن العربي لاني عشت فترة ما بينهم/ وكل سمع شتائمهم على الهواء/أي شخص يكون له القدرة ويوافق عليه يحق له ان ينتخب / رغم اني اتمنى ان تنتخب امرأة لكون الشعب الامريكي ينتخب هيلاري الان

 
 
 

GMT 22:22:56 2008 الأربعاء 20 فبراير

19. العنوان:  عفوا ياريم

الإسم:    ريم الأريام

أقر واعترف أنني لم أقصد الأساءه للأخت ريم البريكي التي أحترمها ، وليكن أسمي ريم الأريام ، حتى لا تتشابه الأسماء ، وأقر وأعترف أن ماجاء في تعليقي يعبر عن رأي الخاص أنا ريم الأريام ولم أكن اتصور أن اسم ريم فقط ربما يسبب لها المتاعب ، وهاهي تؤكد أنها ليست من كتبت وأقول أنا أيضا أنني من كتبت ، والأختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ، فلكل مناحرية التعبير عن رأيه ، واعتقد أننا على صفحات أيلاف الحبيبه وجدنا المتنفس الذي يسعنا جميعا بمختلف توجهاتنا ، وثانية أنا ريم الأريام لا علاقة بما كتبه بالأخت ريم البريكي

 
 
 

GMT 21:15:31 2008 الأربعاء 20 فبراير

20. العنوان:  كفى إيلاف

الإسم:    ريم البريكي

بسم الله الرحمن الرحيم أحب بداية أن اوضح أن الاخت اللي دونت ملاحظاتها وابدت رأيها تحت اسم ريم أن تتكرم بكتابة اسمها كاملا درا للاشتباه بيني وبينها...ولان ماكتبته من تجريحات للاستاذ عبد الله رشيد لا اتفق معها فيها خاصة وأنني ريم الصحفية الوحيدة بجريدة الاتحاد لذلك احببت أن انوه أن من كتب رأيها ودونته باسم ريم لا يمثلني أنا ريم البريكي حيث اكن كل الاحترام لاستاذي عبدالله رشيد ... واتمنى عليها أن كانت زميله أن تكتب باسمها لا ان تتستر خلف اسماء الاخرين وللعلم باستطاعتي أن تطور الامر ولم توضح اي ريم هي....المطالبة بكشف هويتها. ....

 
 
 

GMT 15:34:47 2008 الأربعاء 20 فبراير

21. العنوان:  كى لاننسى

الإسم:    نورة

فى عام 1999اجتمعت اللجنة التأسيسية لجمعية الصحفيين وكانت تضم عبدالله عبدالرحمن ومنى مطر وخيرية ربيع وموزة مطر وحليمة الشامسى ومحمد الحمادى وعائشة سلطان وكانت اللجنة تعقد اجتماعاتها فى مقر جمعية المسرحيين بالشارقة وشارك فى بعض الاجتماعات المسرحى عمر غباش مقدما كل الدعم للجنة فى عام 2000 دعت اللجنة لاجتماع عام لمناقشة مشروع النظام التاسيسى وللاعلان عن الجمعية تمت الموافقة على النظام الاساسى الذى ضم ملحقا بعنوان ميثاق الشرف و وصوت الحفيون الحاضرون على جعل دبى مقرا للجمعية واعلن عن تشكيل لجنةمؤقتة للاسراع باشهار الجمعية ضمت اللجنه عائشة سلطان موزة مطر فضيلة المعينى عبدالله عبدالرحمن محمد الحمادى محمد المطروشى وعبدالرحمن نقى...اشهرت الجمعية 2001ونجح فى انتخابات مجلس الادارة الاول خالد محمداحمد عائشة النعيمى موزة مطر عادل الراشد عبدالله رشيد ضاعن شاعين ايمان محمدلاتزال جمعية الصحفيين تعمل بالنظام الاساسى الذى اعدته اللجنة التأسيسية

 
 
 

GMT 14:52:26 2008 الأربعاء 20 فبراير

22. العنوان:  الحمدللة

الإسم:    عارف

احمد اللة ان هناك من بننا من بات يعلم حقيقة هؤلاء العجزة . لقد تولوا شؤون الصحافة لاكثر من ربع قرن لم يحققوا لنا شيئا علي الاطلاق حاربوا المواطنيين النابهين الموهوبين سنين طويلة وادعوا انهم اصحاب نفوذ اتاحوا الفرصة للوافدين ليؤكدوا اننا اشرار كسالي عنصريين دفعوا بهم لقيادة صحافتنا لفشلهم في ملئ المناصب . الحمدللة الذى وهبنا العريمي ليتبت لهؤلاء كيف يكون الولاء والانتماء للوطن . لقدعنصرية فكل بلد اولي بابنائة .

 
 
 

GMT 14:30:00 2008 الأربعاء 20 فبراير

23. العنوان:  طارق الفطاطري

الإسم:    ام يوسف

صدقت يأستاذنا جميعا والذي تعلمنا علي يده كيف يكون الصحفي شريفا ومعتزا بنفسه وكرامته ، ويقول رأيه ويواجه الأخرين بشجاعة حتى لو كلفه ذلك الكثير ، نعم لا داعي للأسماء الحركية والوهمية خاصة لهؤلاء الذين يصفون انفسهم بالأعلاميين والصحفيين والكتاب ويتوجهون بالسباب والشتائم لزملاء المهنه وهم متخفين وراء حجاب ، وهم للأسف جميعا من الرجال ، الا أنك رأيت بنفسك ان النساء في تلك المهنة اشجع كثيرا من الرجال في تعليقاتهم التي كتبوها بأسماءهن الحقيقيه ، ولم يجبنوا خوفا من ردود افعال الأخرين أو تجنبا للأضرار بمصالحن ،واتمني الا تنالهن يد الغدر عقابا لهن عما فعلن بصدق وامانة وأقتناع فا للأسف من يقول كلمة الحق في عالمنا هذا ومن يصر عليها أصبح مطاردا ، بل ومشكوكا فيه، ويصر الأخرين لمحاربته

 
 
 

GMT 12:47:26 2008 الأربعاء 20 فبراير

24. العنوان:  صدقت يافتحيه

الإسم:    ريم

صح لسانك يافتحية ، أضم صوتي لك في أعطاء الشباب الفرصة في تجديد دماء الجمعية ، واتساءل الي متي سيجثم على أنفاسنا أبو يوسف ، والى متي سيرهبنا عبد الله رشيد بأتصالاته ونفوذه، لم يعد يملك نفوذا حتى يملي علينا أرادته ، وهو الذي رفض وجود الأستاذ راشد العريمي كرئيس تحرير لجريدة الأتحاد منذ اليوم الأول لصدور قرار بتعينة ، وقدم أستقالته لأنة كما كان يردد أنه الأفضل والأنسب لهذا المكان ، ونحمد الله أننا لم نعد أسرى له ومنحنا الأستاذ راشد العريمي حرية الأختيار فنحن لسنا بمجبورين على أحد

 
 
 

GMT 12:18:00 2008 الأربعاء 20 فبراير

25. العنوان:  أتركوا الفرصة للحماد

الإسم:    ريم

لماذا لاتتركوا الفرصة للحمادي فهو من الشباب الذين نتوقع لهم مستقبلا ومكانة في صحيفة الأتحاد ، ونحن في حاجة الى الشباب لتجديد دماء الجمعية ، وأطالب الحمادي الا يتنازل عن حقه فالفرصه مواتية له ، فلم يعد عبدالله رشيد يجثم على نفس صحافي الأتحاد ويلوح لهم بتهديداته من أجل مصالحه الشخصية، وكما قال الأستاذ راشد العريمي لن يناصر كتلة على حساب أخري ، ولكل صحافي الفرصة في أبدأ رأيه كما يحب .

 
 
 

GMT 12:01:23 2008 الأربعاء 20 فبراير

26. العنوان:  قليل من الاحترام ..

الإسم:    فتحية البلوشي

جزيل الاحترام للصحفي القدير الأستاذ حبيب الصايغ الذي أنار ما اعتمه الزميل (تاج الدين ) في الصياغة .. الزميل صاحب الألفاظ المهذبة أعلاه ، ليس من اللائق ابدا الانتقاص من الزملاء الآخرين لمجرد أنهم يضادونك في الفكر .. أما أنك ممن يعتقدون " إن لم تكن معي .. فأنت ضدي " !! للأسف أيها الفاضل أخطأت بتهجمك على الزملاء والزميلات هنا.. وأخطأت في إيصال فكرتك حول الأجدر برئاسة الجمعية .. مع إحترامي لما قدمه الأستاذ الكبير محمد يوسف و "تكتله" من خدمات وإنجارزات .. لكن الأوان حان فعلا لتجديد دماء جمعية الصحفيين ودخول وجوه جديدة للادارة، ليس لسوء إدارة المجلس الحالي ولكن لأن الجمعية في النهاية ليست لشخص معين ولجماعة خاصة.. كلنا نتمنى نجاح الانتخابات القادمة، وكلنا ننتظر أن تكون المرحلة القادمة أفضل مما سبق .. ليس لأن ما سبق كان تعيسا.. ولكن لأن النجاح بلا حدود .. بالنسبة لمداخلة الأخت الزميلة: "السعد المنهالي" أنا أؤكد ما ذكرتيه حول موقف الاستاذ راشد العريمي من الانتخابات، وكونه لا يعدم جهة بعينها بقدر ما يتمنى للجميع أن ينجزوا أفضل ما لديهم .. كل الشكر للاخوة هنا .. وكل الاحترام لمن لم يعجبه رأيي ..