إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 8:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

مخاوف الأميركيين السود إزاء سلامة أوباما

GMT 7:15:00 2008 السبت 23 فبراير

سي.ان.ان


 

اعتقادات بتساوي المرشحين في المصداقية
أصوات اليهود الكبار مع كلينتون والشباب مع أوباما 

كلينتون تنفي نيتها الانسحاب من السباق الرئاسي

ماكين ينكر علاقته بإمرأة ومناظرة بين أوباما وكلينتون بتكساس

نيويورك
: قد يصح القول إن الكلام في السياسة والسباق المحموم إلى البيت الأبيض أصبح مثل الخبز اليومي للأميركيين وخاصة الأميركيين السود، إذ من الصعب عليهم تفادي الكلام في هذا الموضوع، الذي يعيد للأذهان مخاوف قديمة وسط آمال جديدة مشرقة.

فالأميركيين السود يتطلعون باندهاش وذهول إلى شخص السيناتور الأسود باراك أوباما ليصبح ربما أول رئيس أسود للولايات المتحدة الأميركية، متسائلين بين ذاتهم وبين أصدقائهم والمقربين منهم: هل هو في خطر؟ هل سيكون في أمان؟

طبعا لا إجابات شافية لهذه التساؤلات، إلا أن مقابلات جرت مع نخبة من الأميركيين السود في أرجاء الولايات المتحدة، أشارت إلى أن "الحماس والتصميم تفوقا على هذه المخاوف." وتقول إدنا ميدفورد، أستاذة تاريخ في جامعة هاوارد بواشنطن "يصعب ألا يكون واحدنا- ممن عاش مرحلة حركة الحقوق المدنية ويعرف بعضا من تاريخ الأميركيين الأفارقة في هذا البلد- قلقاً."

إلا أن ما يهم الأميركيين من أصول أفريقية هو حصول أوباما على فرصة القيام بأفضل ما يمكنه وفي "حال فوزه، فمعظمنا يرى أن البلاد ستعمل لأجله كما تعمل مع أي رئيس، وسيكون محميا كأي رئيس آخر."

من جهته قال كلايد باريت (66 عاما) امريكي أسود متقاعد من وزارة العمل ويقيم في تامبا بولاية فلوريدا، إنه يسمع باستمرار عبارات قلق حول سلامة السيناتور، لدرجة أن أحد أصدقائه صرح بأنه لن يصوت لأوباما خوفاً من تعريضه لمزيد من الخطر. إلا أن باريت قال "ليس لدي أي خوف .. علينا التحرك قدما والمثابرة."

أما مايلز التي تعمل في دائرة الصحة العقلية في فيرجينيا فقالت إنها شعرت بالقلق عندما استمعت لبرنامج إذاعي حيث وصفت فيه إحدى المستمعات المتصلات بالمحطة، أوباما "بالشيطان" مشددة وبشكل خاطئ بأنه مسلم. وقالت مايلز "أشخاص يفتقدون المعرفة من أمثالها، يثيرون مخاوفي، إنني سعيدة أن أوباما موجود في السباق ويحظى بنتائج طيبة، إلا أنني في نفس الوقت خائفة من أن يقوم شخص ما بأذيته."

ويشرح برايان مونرو من مجلة "إيبوني" التي تصدر في شيكاغو أن المخاوف التي يواجهها أوباما "موجودة في ذاكرة الناس" إلا أن مخاوفهم هذه تبطلها الإثارة باحتمال فوزه، وفق أسوشيتد برس. إلا أن السؤال الرئيسي الذي يجب طرحه وفق مونرو هو : "هل يمكن حصول ذلك في زمننا الراهن؟" في إشارة إلى وصول رئيس أسود لسدة الحكم.

من جهتها قالت إيفون سكروجس ليفتويش مسؤولة سابقة في منتدى لقيادة الأميركيين السود إن القادة السياسيين ومن أية أعراق جاؤوا يواجهون مخاطر في مجتمع تسوده أعمال عنف وإطلاق نار من قبل أشخاص مضطهدين أو مهاجمين مضطربين عقلياً. وقالت إن إقرار مثل هذه المخاوف مسألة مثيرة للقلق في هذه اللحظة، التي يقوم بها كل من أوباما والسيناتور هيلاري كلينتون بإظهار الفرص التاريخية المتاحة للسود والنساء على حد سواء.

يُشار إلى أن الرئيس الكوبي "المتقاعد" فيديل كاستر الذي تنازل عن السلطة، كان قد سخر من الانتخابات الممهدة للسباق الرئاسي الأميركي ومن المرشحين المتنافسين، وقال إنهم عملوا جاهدين كي لا يثيروا غضب أي ناخب من خلال إصرارهم جميعاً على انتقاد كوبا، كما انتقد تعبير "التغيير" المتداول بكثرة في الحملات الأميركية، مقراً بالحاجة إلى ذلك في واشنطن وليس في بلاده.

 

 

 

3 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 11:33:48 2008 السبت 23 فبراير

1. العنوان:  ضريبة الرئاسة

الإسم:    د. رأفت جندي

عبد الناصر ومبارك تعرضا للاغتيال اما السادات فقد اغتيل, هذه هي ضريبة العمل السياسي ان يكون معرضا للمهوسيين ام المتأمرين.

 
 
 

GMT 8:23:15 2008 السبت 23 فبراير

2. العنوان:  الاغتيالات في امريكا

الإسم:    علي

التاريخ الامريكي رغم حداثته فانه حافل باغتيالات الساسه ومنهم علي سبيل المثال الرئس ابراهام لنكولن محرر العبيد اغتيل في الستينات من القرن التاسع عشر والرئس جون اف كينيدي في اوائل الستينات من القرن العشرين وشقيقه روبرت كنيندي المرشح الرئاسي من الديمقراطيين في اواخر الستينات وكل الثلاثه من البيض وزعيم الحقوق المدنيه مارتن لوثر كينغ وهو من السود في اواخر الستينات..بل تعرض الرئس رونالد ريغان في الثمانينات للاغتيال ونجا باعجوبه رغم اصابته..الخلاصه ان امتلاك معظم الامريكيين للسلاح وعوامل التعصب تعرض الساسه الامريكيين للاغتيال..نعم هناك مخاطر نحو اوباما لكنها اقل بكثير مما كان في منتصف القرن الماضي ضد السود بدليل كثرة البيض الذين صوتو لاوباما..كولن باول لم يرشح نفسه للرئاسه في اواخر القرن الماضي خوفا علي حياته لانه اسود رغم مصداقيته ومكانته عند الامريكيين قبل ان يعمل وزيرا للخارجيه مع بوش الابن.

 
 
 

GMT 7:57:19 2008 السبت 23 فبراير

3. العنوان:  النمر الكيني

الإسم:    احمد كامل

النمر الكيني باراك حسين اوباما ظاهرة رائعه في مجتمع اعتاد ان يحكمه البيض..وحين تتابع خطاباته ومناظراته تجد نفسك امام رجل حصيف مرتب الافكار ذو قدرة علي الاقناع يحمل امالا للشعب الامريكي بتغيير في اسلوب الحكم والاهداف.الامريكيون عانو من المحافظين الجدد بتلك المغامرات العسكريه الفاشله في افغانستان والعراق ومن ارتفاع مستوي البطاله والعجز في الميزانيه وقضية الرهن العقاري وارتفاع اسعار النفط وانخفاض قيمة الدولار وارتفاع الدين العام وكراهية العالم لسياسات امريكا وفقدان امريكا للمصداقيه..حان الان وقت التغيير واظن اوباما هو بطل التغيير..يهود امريكا واسرائيل لايحبذون فوز باراك لانه يميل الي التفاوض مع ايران وسحب القوات من العراق..وسيحاولون تلفيق الاتهامات له لتشكيك الناخبين فيه..منافسه الجمهوري مكين هو نسخه طبق الاصل من بوش الابن..وهذا يزيد من شعبية اوباما حتي بين صفوف الجمهوريين لانه عارض الحرب علي العراق ويعلق عليه امل في تحسين صورة امريكا في الخارج وانعاش الاقتصاد

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By