|
الحوثيون الذين شغلوا الحكومة والشارع اليمنيين طويلا مدوا نشاطهم إلى المملكة العربية السعودية بعد التطورات الأخيرة على الحدود. إيلاف تابعت الحدث من قلبه ومنذ اليوم الاول لاشتعال الأزمة تنفرد بأخبار خاصة وتغطي الأحداث الأمنية ميدانيا يوما بيوم.
مع دخول العمليات السعودية على الحدود مع جارتها اليمن أسبوعها الثالث شهد يوم الخميس أعنف المواجهات بين القوات السعودية بقطاعاتها الثلاث (الجوية والبحرية والبرية) وبين الحوثيين على طول الحدود البرية والبحرية. (التفاصيل)

اعتبر قراء ايلاف في الاستفتاء الاسبوعي ان مايفعله الحوثيون على الحدود هو حرب إيرانية بالوكالة على السعودية، وأشار الرسم البياني إلى أن 74% من القراء صوتوا لهذا الخيار. (التفاصيل)
تثير الإساليب التي اتبعها الحوثيون في التسلل عبر الحدود الشاسعة بين السعودية واليمن، الكثير من علامات الإستفهام. (التفاصيل)
أبدت القيادة السعودية إعجابها بسير العمليات على الحدود مع اليمن، فيما تتوالى الأخبار عن خسائر جسيمة يتكبدها الحوثيون إلا أن عمقهم يبدو ممتداً على الجانب اليمني من الحدود رغم تمركز قطعات الجيش اليمني خلفهم. (التفاصيل)
وفي إستطلاع لـ إيلاف شمل الرأي العام استنكر قراؤها ومتابعون أفعال المتمردين وألمحوا إلى أنهم من الحوثيين الذين اتهموا مرارا السعودية بدعم الجيش اليمني عبر بياناتهم المتكررة. (التفاصيل)
وبدأت المدفعية السعودية الجمعة ضرب مواقع متاخمة لجبل دخان على الحدود السعودية اليمنية بعد توفر معلومات استخباراتية عن تحصن مجموعات من الحوثيين هاجموا اليوم مركزاً حدودياً سعودياً ، فيما اعتقل أكثر من 80 حوثياً خلال اليومين الماضيين على ثلاث دفعات.(التفاصيل)
امتدت آثار الحرب الدائرة في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين إلى الحدود مع السعودية بعد أن شن متمردون حوثيون هجوماً أدى إلى مقتل رجليّ أمن وإصابة عدد من أفراد قوات حرس الحدود السعودية. وبدأ الطيران السعودي دك معاقل الحوثيين على الحدود بعد يوم واحد من الهجوم. وتشير فرق الاستطلاع السعودية إلى وجود أربعة الى خمسة آلاف حوثي على الحدود مع اليمن. وبدأ زحف بري للقوات السعودية من قاعدة خميس مشيط (من أكبر القواعد العسكرية السعودية) نحو منطقة جيزان مع أنباء عن تحرك فرق مظلية من مدينة تبوك. (التفاصيل)
وأكد مصدر سعودي الخميس صحة ما نشرته إيلاف عن قيام الطيران السعودي بدك معاقل الحوثيين على الحدود اليمنية، وبين المصدر أن العديد من الطائرات المقاتلة شاركت في الهجوم الموجع ضد الحوثيين.(التفاصيل)
بدأت قوات المشاة التحرك باتجاه أماكن الحوثيين، بعد يوم من القصف الجوي المتواصل الذي شنته القوات الجوية السعودية في حين وصل عدد الطلعات أكثر من 20 طلعة وإطلاق مئات الصواريخ خلال الساعات الماضية، فيما استمر القصف الجوي حتى مساء الخميس.(التفاصيل)
وفي أعقاب الاشتباكات مع المتمردين الحوثيين الذين دخلوا الحدود السعودية، نفذت السلطات السعودية الأربعاء مشروعين على وجه السرعة لمخيمات تخص سكان القرى الحدودية (التفاصيل)
وأبلغت مصادر خاصة "إيلاف" ليل الأربعاء الماضي بأن الجيش السعودي تحرك من قواعده القريبة من مركز "الخوبة" الحدودي السعودي في منطقة جازان، بعد حادثة الاعتداء "الحوثية" . وكشفت أنَّ الطيران السعودي تلقى تعليمات بالاستنفار تحسباً لأي طارئ. كما أنشأت السعودية مخيمات إيواء لمواطني القرى الحدودية بعد إخلائها (التفاصيل)
وكانت السلطات الأمنية السعودية اعلنت عن مقتل وإصابة 12 من عناصرها الأمنية بالقرب من حدود بلادها مع اليمن بعد تبادل إطلاق نار مع عدد من المتسللين. (التفاصيل)
وكان الملف اليمني وتحديداً تطورات سير المعارك في صعدة الحاضر الأبرز في القمة السعودية المصرية ممثلة في اجتماعات الأمير نايف بن عبد العزيز مع كل من الرئيس حسني مبارك ورئيس وزرائه وعدد من المسؤولين في القاهرة، بحسب مصدر دبلوماسي تحدث مع "إيلاف". (التفاصيل)
وحتى يوم الاثنين الماضي، كانت لا تزال الاتهامات التي تطال المملكة العربية السعودية من قبل الحوثيين بمساعدة الجيش اليمني، تتردد من قبل المتمردين الذين حملوا المملكة مسؤولية الدعم والمشاركة والتدخل في الشأن اليمني الداخلي.(التفاصيل)
ويوم الجمعة في 23 تشرين الأول (أكتوبر)، نقل مراسل ايلاف في اليمن عن تمكن الجيش اليمني من استعادة مدينة الحصامة الواقعة على الحدود مع السعودية واعادة السيطرة على عدد من المواقع في صعدة وحرف سفيان. (التفاصيل)
|