إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>موسيقى   
    


طبيب جاكسون وصل في الوقت الضائع

GMT 11:00:00 2009 الثلائاء 30 يونيو

زيد بنيامين


   زيد بنيامين: في الوقت الذي كانت فيه الأعين تتجه إلى كونراد موراي لكشف تفاصيل وفاة مايكل جاكسون، إتخذت الأحداث المتعلقة بوفاة اسطورة البوب منحى آخر، حينما قال محامي الطبيب الاميركي الذي أكدت التسجيلات الصوتية للاتصال بـ 911 والابلاغ عن وفاة جاكسون وجوده هناك، ان الطبيب نفسه وصل متأخرًا حيث وجد مايكل وهو طريح الفراش غير قادر على التنفس ونبضه ضعيف جدًا.

وقال المحامي ادوارد شيرنوف في تصريحات نقلتها وكالة الاسوشييتد بريس " ان الطبيب حصل وان دخل على مايكل جاكسون ليجده نائماً، غير قادر على التنفس، لكن جسمه كان لا يزال حارًا، ووجد نبضًا" ليبدأ الطبيب مباشرة الاسعاف الاولي.

واكد المحامي ان الطبيب لم يقدم لمايكل جاكسون اي ادوية او منشطات او مخدرات ممنوعة، بل كان يصف الدواء طبقاً لما يشتكيه مايكل من الالام، مضيفاً "لقد كان جاكسون فاقدًا للوعي.. ولحسن الحظ دخل الطبيب من باب غرفة النوم ، وفحص نبضه، كان هناك نبض ضعيف، فبدأ بالاسعاف الاولي".

من جهتها قالت صحيفة شيكاغو تربيون نقلاً عن مصادر مقربة من التحقيق مع الطبيب والذي استمر لثلاث ساعات، ان ما ذهب اليه محامي الطبيب من تصريحات، تمثلاً ما توصلت اليه التحقيقات فعلاً، وكان جاكسون قد استعان بالطبيب موراي في أيار/مايو الماضي ليصاحبه في حفلات لندن التي كان من المؤمل ان تنطلق في 13 يوليو المقبل، وقد وافقت الشركة المنظمة للحفلات على دفع 300 الف دولار للطبيب ما زال يحتفظ بها حتى الان، فيما قالت الشركة المنظمة للحفلات ان موراي كان طبيباً لجاكسون لثلاث سنوات وهو ما يخالف ما قاله محاميه.

لكن موقع TMZ اكد ان الدكتور موراي كان يعالج اطفال مايكل جاكسون خلال عام 2006 وذلك نقلاً عن محاميه الذي رد على سؤال حول اسباب قيام الطبيب بالاسعاف الاولي وجاكسون على السرير بدل ان يكون على الارض كما طلب المسعف في الاتصال الهاتفي الذي بثته القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية. 

في اتجاه اخر... أكد والدا مايكل جاكسون في بيان صحافي صدر الاحد ان والدته كاثرين لديها الحق الوحيد في العالم للتصرف نيابة عن مايكل جاكسون واطفال واضاف البيان "ابننا مايكل جاكسون كان يحبكم جميعاً، لكن لابنائه الاولوية الان، وما مررنا به كان صعباً".

وفي سياق منفصل .. حاز البوم مايكل جاكسون (Number Ones) والذي ضم اغنياته التي صعدت الى قمة قائمة الاغاني الاكثر رواجاً في الولايات المتحدة الاميركية على لقب اسرع الالبومات مبيعاً في يوم واحد في تاريخ الموسيقى محطماً الرقم القياسي السابق المسجل بإسم الاسطورة الفيس بريسلي.

وقد تقدم الالبوم الصادر عام 2003 من المركز 121 الى المركز الاول في يوم واحد ليحقق هذه الطفرة التاريخية، فيما واصل جاكسون وهو في قبره في الهيمنة على المراكز العشرين الاوائل في قائمة الالبومات الاكثر مبيعاً محطماً كل ما حققه الفيس بريسلي وجون لينون وفريدي ميركوري الذين سببت وفاتهم صدمة على المستوى العام.

من جهة اخرى.. حيث سربت صحيفة الصن البريطانية تفاصيل عن جثة مايكل جاكسون قائلة انه وزنه بلغ 112 رطلاً فقط عند موته (51 كيلوغراماً)، وان بطنه كانت خالية من الطعام ماعدا بعض حبوب الادوية التي كان يتناولها، واضافت الصحيفة ان مايكل جاكسون كان قد فقد تقريباً كل شعر رأسه وان اربعة ندب وجدت قرب قلبه دلالة على محاولات احيائه جرت الخميس الماضي.

وفي اول ظهور علني بعد وفاة مايكل جاكسون.. قالت شقيقته جانيت جاكسون في حفل بيت اوردز ان "مايكل جاكسون بالنسبة لكم يمثل رمزاً، اما بالنسبة إلينا فهو العائلة، ولهذا سيعيش الى الابد في قلوبنا".

واضافت اشهر شقيقات جاكسون ان عائلتها تريد الحديث مع الجمهور عبر التلفزيون الوطني لكنها مازالت تعاني من هول الصدمة "لانها كانت مؤذية، لهذا طلبوا مني الحديث" حيث بدأت دموعها بالانهمار الى جانب العديد من ضيوف الصالة.

وقد تحول حفل بريت اوردز الى حفل خاص بمايكل جاكسون جرى تنظيمه في ثلاثة ايام فقط، مع الخبر المفاجئ برحيل مايكل جاكسون ظهيرة الخميس الماضي بتوقيت الولايات .
على صعيد متصل.. قالت مصادر مقربة من عائلة جاكسون انها تتلقى عروضا كثيرة من اجل احياء حفلات استذكاراً للراحل مايكل جاكسون، ومنها دعوات لاحياء حفلات لفريق جاكسون فايف جاءت ايضاً قبل وفاة مايكل جاكسون من اجل توديعه، لكن النجم الراحل قرر المضي قدماً واحياء حفلات لندن لوحده، لكن العائلة وفق موقع TMZ ربما ستعيد التفيكر في القيام بخطوة مثل هذه الان وبعد رحيل اسطورة البوب.

هذا وتنشر ايلاف صوراً نادرة لعائلة جاكسون حصل عليها موقع TMZ يظهر فيها هو واولاده

 


 

 

16 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:23:22 2009 الجمعة 10 يوليو

1. العنوان:  العرب

الإسم:    DEBA

أنتم ماذا فعلتم للبشرية ؟؟؟؟بتاكلو وبتناموا ومايكل أشرف منكم

 
 
 

GMT 14:06:45 2009 السبت 4 يوليو

2. العنوان:  مايكل جاكسون

الإسم:    الملاك الغامض

ما حدا يغلط على هالفنان المشهور لانه بنظري وبنظر كل العالم هوا ملك البوب مو ضوري لحكي التجريح لو سمحتو

 
 
 

GMT 0:07:27 2009 الجمعة 3 يوليو

3. العنوان:  مايكل جاكسون

الإسم:    حماده

لا اجد تعليق على هذا الشخص وانا لفى عجب من الاهتمام به فماذا قدم مايكل جاكسون للبشريه؟

 
 
 

GMT 18:19:54 2009 الخميس 2 يوليو

4. العنوان:  مايكل جاكسون

الإسم:    وفاء

صراحة انا استغرب من هدا الشخص ,كيف انا اغانيه كانت مناهضة للعنصريةوهو في ونفس الوقت عنصري اتجاه ذاته لانه لم يرضى بلونه الاسود

 
 
 

GMT 17:19:40 2009 الأربعاء 1 يوليو

5. العنوان:  دقق النظر في وجهه

الإسم:    qasem

مكرر

 
 
 

GMT 17:17:50 2009 الأربعاء 1 يوليو

6. العنوان:  دقق النظر في وجهه

الإسم:    qasem

دقق النظر في وجهه تجد انه .... لماذا لأنه بدل الهيئة التي خلقه الله عليها (ومن احسن من الله صنع )( ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فأولئك هم القوم الخاسرون ) (وخلقكم فأحسن صوركم) ولا يوجد بعد كلام الله كلام أخر فهذا ....لم يرضي بما قسمه الله له فعلا لاتري في وجهه حياة /....اللهم احفظنا من أمثاله

 
 
 

GMT 11:14:50 2009 الأربعاء 1 يوليو

7. العنوان:  سؤال

الإسم:    yousif

كيف مات مايكل جاكسون

 
 
 

GMT 2:34:39 2009 الأربعاء 1 يوليو

8. العنوان:  RIP

الإسم:    salam.m

RIP micheal jackson u where the best

 
 
 

GMT 22:26:48 2009 الثلائاء 30 يونيو

9. العنوان:  سؤال يحيرني

الإسم:    اماليندا

الرد مكرر

 
 
 

GMT 22:26:45 2009 الثلائاء 30 يونيو

10. العنوان:  سؤال يحيرني

الإسم:    اماليندا

الرد مكرر

 
 
 

GMT 22:26:40 2009 الثلائاء 30 يونيو

11. العنوان:  سؤال يحيرني

الإسم:    اماليندا

مند وفاة جاكسون و انا اكتفي فقط بمتابعة الاخبار لاني لم اجد ما يستحق التعليق عليه...ولكن لفتني شئ في هده الصور حير عقلي البسيط و قلت ان التمس الاجابة لدى الاخوة المعلقين...حسب علمي ان مايكل جاكسون اصله افريقي اسود و قد قام بالعديد من عمليات التجميل ليبيض لونه...السؤال هو كيف لابناءه ان يكونوا شقرا بيضا كالثلج و بعيون شديدة الخضرة..ربما هو نتقاء جيني..ولا تقولوا لي لان امهم شقراء لانها حتى لو كانت كدلك فلابد للاب ان ياخد نصيبا في ملامح ابنائه ولو بنسبة قليلة...لكن هؤلاء الاطفال شقر لدرجة انهم اقرب الى العرق السويدي..

 
 
 

GMT 20:46:33 2009 الثلائاء 30 يونيو

12. العنوان:  لا اصدق

الإسم:    ابو عدي

انا معجب بمايكل جاكسون لم اصدق حتي الان ان مايكل قد توفي بل هي جريمة قتل لمايك جاكسون وهذا ما تبين في شرح المحامي وارجووووا المتابعة ................. وشكرا

 
 
 

GMT 17:53:42 2009 الثلائاء 30 يونيو

13. العنوان:  Why kurdish?

الإسم:    The kurdish witness

Again, we are the witness for a very strange and un civilised comment from nr.1 Your comment is just disgusting and nonsens. What Michael Jacksons death has to do with the kurds. All stupidity and hatred is commen from you . I just request Elaph to follow their own regulations about puplication of such a disgusting and racistic comment

 
 
 

GMT 17:40:59 2009 الثلائاء 30 يونيو

14. العنوان:  مايكل جاكسون

الإسم:    محمدالعراقي

انا لفي عجب من الاهتمام بشخص منحرف جنسيا واخلاقيا ولا يمت لانسانية بصلة هذا الاسود الراقص

 
 
 

GMT 15:44:27 2009 الثلائاء 30 يونيو

15. العنوان:  مايكل جاكسون

الإسم:    Mohamed

طيب لما عائلته هيك مهتمين بالموضوع وبيحبوه هالقد ليه ما كانوا حده وقت اللي صارله هالشئ يمكن كانوا اسعفوه فعلا شئ غريبة وجانت جاكسون ........... طول عمرها ضد مايكل و اول شخص وقف ضده لما طلع خبر تحرشه بالاطفال

 
 
 

GMT 13:25:33 2009 الثلائاء 30 يونيو

16. العنوان:  عبارة (الكردي) مضحكة

الإسم:    عراقي

وإن كان المقام لا يلائم النكتة، لكن انتبهوا الى هذه الجملة المضحكة (لقد كان جاكسون فاقدًا للوعي.. ولحسن الحظ دخل الطبيب من باب غرفة النوم) لحسن الحظ على ماذا؟؟ الرجل مات وانتهت القصة... هذه تذكرني بنكتة قديمة سمعناها ايام الحرب العراقية الإيرانية،فقد جيء بقتيل كردي الى أهله وأراد الاب مشاهدة الجثة، فرأى أن الرصاصة قد اخترقت جبهته في المنتصف تماماً لتستقر في دماغة وتقتله، فقال الأب: الحمد لله، من حسن الحظ أن الرصاصة لم تكن في عينه

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By