إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2655 الخميس 28 أغسطس 2008 آخر تحديث  GMT 4:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> ثقافات    
    

أبحاث في الشعر الحر وقصيدة النثر

GMT 15:00:00 2008 الخميس 3 يوليو

عبـد القادر الجـنابي



هذا هو الشعر الحر وليس
نحن لم نرافق ولادة المصطلح الثقافي الذي يأتي عبر جهد ورؤى لثقافة حيوية، ولم نتابع سيرورته / تداعياته، مما جعلنا هذا نجهل شروط نموه إلى مصطلح آخر أكثر استقلالية وتحررا في بيئته البعيدة عنا، يحتاج إلى قراءة جديدة خارج معايير معطى ماضيه... لقد عشنا، في خمسينات القرن الماضي وستيناته، مثلا، فورة ثقافية ناقصة تقوم على التعليق وليس على النص؛ على الفرع وليس على الأصل (التفاصيل)

بودلير وويتمن وما بينهما من بون
هناك تشويش كبير موجود في الوسط الأدبي العربي حول علاقة ويتمَن ببودلير، وأن بودلير تأثر بويتمَن... واحد أسباب رواج هذا التشويش، بل سوء الفهم هذا، هو المقالات النقدية الموضوعة حول قضية "الشعر الحر".. ومما يؤسف له هو أن عددا من المترجمين والنقاد غالبا ما يعتمدون على مقالات وكتب كتبها أجانب غير مختصين يلقون أحيانا الكلام على عواهنه، دون تمحيص وبحث جدي في المصادر (التفاصيل)

 ما هي قصيدة النثر؟
صحيح أن مصطلح قصيدة النثر كان شائعا منذ القرن الثامن عشر. فوفقا لسوزان برنار أن أول من أستخدمه هو اليميرت عام 1777، ووفقا لمونيك باران في دراستها عن الايقاع في شعر سان جون بيرس، أن المصطلح هذا يعود إلى شخص اسمه غارا في مقال له حول "خرائب" فونلي، وذلك عام 1791. وفي دراسة قيمة، صدرت في باريس عام 1936، حول "قصيدة النثر في آداب القرن الثامن (التفاصيل)

الجنابي يرد على بنيس
قرأت مقالة محمد بنيس، ووجدت فيها ملاحظات مهمة خصوصا في الجزء الأول منها... بعضها يكاد أن يكون معروفا في كتب النقد والآخر تكرارا حرفيا لما كتبته، مثلا، في كتابي "رسالة مفتوحة إلى أدونيس": ": "إن المرعب في الأمر هو أن أدونيس انتظر ظهور أطروحة دكتوراه لطالبة اسمها سوزان برنار، حتى يدرك أن هناك شعرا أسمه قصيدة نثر، جاهلا أن ثمة قرنا من النتاج الغزير والتطورات حد أن قصيدة النثر نفسها لم تعد تسمى قصيدة نثر وإنما قصيدة فحسب" (التفاصيل) 

من قصيدة حرة إلى قصيدة نثر
كان شارل بودلير أول من جرب تحويل قصيدة موزونة إلى قصيدة نثر، وذلك عندما أعاد كتابة قصيدته الموزونة الشهيرة "الدعوة إلى السفر" بعد مرور عامين على ظهورها. وحاول أيضا ان يحوّل قصيدته النثرية "نُصف كرة في شَعرٍ" إلى قصيدة موزونة تحت عنوان "الشَعر". وقد غيّر بودلير الكثير في العبارات وفق ما يتطلبه وقع قصيدة النثر في المحاولة الأولى، وما يتطلبه إيقاع البحر الاسكندراني في المحاولة الثانية. وأفضل دراسة تمت(التفاصيل)

 كآبة بغداد: ديوان حسين مردان المفقود
حسين مردان (1927- 1972) شاعر فطري ذو مخيلة متفتحة لكل ما هو جديد، وهو بوهيمي الكتابة بقدر بوهيميته في الحياة اليومية، فهو كما وصف نفسه "رجل شارع حقيقي... عبد حرية لا تطاق، حرية ترفض ان تـُربط حتى بشعرة رفيعة". كان يكتب ردودَ فعل أحاسيسه، من دون رتوش، لذا كانت النتائج تأتي شروخا في مفهوم "النوع"، دون ان تخلق "نوعا" أدبيا متميزا جديدا. كتب أولا وفي فترات فيما بعد قصائد موزونه (التفاصيل)

عندما قال الشعر للجميع: لنْ
علاقتي بأنسي الحاج تعود إلى سنوات الستينيات عندما كنت أقرأ ما أقع عليه من بعض كتاباته التي أشعرتني أنني أقرأ نبرة مختلفة عمّا كنّا متعوّدين أن نقرأ؛ نبرة تنتمي إلى روح غير سائدة، ورغم قلّة ما كان يصل، كان كافياً أن يقدح في صلب الإدراك شرارة روح... إشكالية لم أفهمها آنذاك! فظلّت كامنة في لاوعيي، ولم تعلُ إلا عندما جاءت اللحظة المناسبة؛ لحظة التمرّد الناضج في باريس السبعينيات، وكأنَّ لِما تيسّر لي في بغداد من كتاباته (التفاصيل)

 

 

3 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 17:28:36 2008 الإثنين 17 مارس

1. العنوان:  ليت هذه الأبحاث ...

الإسم:    جلال زنكَابادي

بعد التحية والمودة الحميمتين أظنني سوف لن أموت كردياَ/عربياً(بصفتي هجيناً)بعد قراءتي لهذه الأبحاث القيّمة،التي أدعو وأتمنى أن تنتظم بين دفتي كتاب يصل إلى الكثيرين؛لأن القليلين حتى من الأدباء يمكنهم متابعة ماينشر في الإنترنت..ولايقتصر هذا التمني على هذه الأبحاث،وإنما يشمل أغلب الكتب والملفات المنشورة على صفحات موقعكم الجاد،الذي مابرح يضخ مزيداً من الدماء النقية في شرايين الثقافة العربية المعاصرة بارك الله في جهود كل المبدعين الطيبين

 
 
 

GMT 22:40:10 2008 الإثنين 17 مارس

2. العنوان:  شكرا للأنترنيت

الإسم:    جبار

في إتحاد لأدباء قبل ان تغلب علينا الخمرة نتحدث عن البياتي وعندما تتغلب الخمرة علينا نتحدث عن سعدي يوسف وفي مقهى حسن عجمي يتحدثون الأصدقاء عن ادونيس فمن خلال الغربة والأنترنيت تعرفت على أسماء غيبتها الأحزاب وان كانت وطنية والديكتاتورية ايضا وكلها تدخل في المحسوبيات ومازلت لا اشك في نرجسية الأدب العراقي لأن الخروج على واقع البيئة التعبانة لكل منا صعب جدا مما سبب في تخلف النقد والحضور وحرمان أمثال الجنابي من الشعبية التي يستحقها الشعر الحر بدايته منذ العهد البابلي والنثر وووو وبما انه لكل زمان دولة ورجال ( المعاصرة ) فإننا نحتاج الى الدراسة والبحث حول انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي وتحديد هويته ومنشأه الحالي لذا تعتبر أبحاث الجنابي هذه مهمة لأنها تمنح موضوعة الشعر الحر مكانتها التصحيحية والمتواضعة ومن دون تهليل واسهاب قرأت بيانات الجنابي الشعرية واتمنى ان أقرا أشعاره في المسقبل وشكرا كثيراله على هذه الأبحاث القيمة

 
 
 

GMT 12:43:56 2008 الإثنين 21 يوليو

3. العنوان:  طلب

الإسم:    نسيمة

ارجو منكم ان تزودوني بالعدد الكامل و الخاص بالشاعر امل دنقل ولكم جزيل الشكر

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By