|
إيلاف : تفتح "إيلاف" ملف الحرية الصحافية في العالم العربي، تتطرق من خلاله إلى "الضوابط " الممارسة على السلطة الرابعة التي تترنح بين الإغراء والإلغاء. من الإمارات إلى اليمن فالمغرب والجزائر ومصر ولبنان والأردن والعراق والبحرين وقطر تحاور" إيلاف "إعلاميين ومسؤولين وقانونيين حول الحريات الصحافية ودور وزارت الإعلام والقضاء. وتضع "إيلاف " أمام قرائها ما يقوله المعنيون لمناقشة هذه الحيثيات بكل حرية.
تحت عنوان "إنجازات بمبادرات حكومية... وإعلام داخلي خاضع لسلطة تملكه" يقدم مراسلنا في ابو ظبي تاج الدين عبد الحق قراءة لواقع الحرية الصحفية مستشهدا بقرار منع حبس الصحفيين ، ورغم اهميته فهو لا يشكل الا خطوة واحدة في مسيرة الحريات الصحفية التي لم تكد تبدأ بعد.ويناقش خلال تقريره قرار الغاء وزراة الاعلام الذي وعلى اهميته لم يلغ السيطرة الحكومية التي لا تزال شبه مطلقة على المؤسسات الاعلامية.
ومن الامارات ننتقل الى الاردن حيث تنقل لنا مراسلتنا رانيا تادرس واقع اعلام ادرني يتأرجح بين انفراجات وانتكاسات . فتحت عنوان "الأردن: إعلام يترنح بين مرجعيات متعددة ورقابة حكومية" تقدم لنا مراسلتنا نقاش اعلاميين اردنين حول ارتباك اعلامي في ظل تعدد المرجعيات بعد قرار الملك عبد الله الغاء وزارة الاعلام عام 2003. وانطلاقا من شعار حكومي مفاده ان حرية الاعلام سقفها السماء وقرارت حكومية تعيق اي تقدم يفند عدد من الصحافيين الاسباب التي تعيق تقدم الحريات الاعلامية في الاردن.
وفي الجزء الثالث من ملف الحريات الصحافية ننتقل الى اليمن مع مراسلنا عزت مصطفى حيث يقدم لنا واقع الحريات في اليمن في ظل وزراة اعلام تقوم بدور الاب المتسلط . وتحت عنوان "اليمن: وزراة الإعلام سيف مسلط على رقبة الحرية " يحاور مراسلنا قانونيين حول دور وزارة الاعلام وجدواها، وبين مطالب بضرورة الغائها وداع لعملية اصلاح واسعة، يبقى واقع الحريات الصحافية في اليمن مرهون لسلطة تراقبها وتعرقل تقدمها.
والى المغرب الذي شهد عاما حافلا من محاكمات الصحافيين وتوقيف الصحف ينقل لنا مراسلانا ايمن بن التهامي واحمد نجيم المأزق التي وقعت فيه الحريات .في الجزء الاول حول المغرب، ننشر مقابلة اجراها مراسلنا أيمن بن التهامي مع مصطفى الشافعي، رئيس المرصد المغربي للحريات العامة الذي اعتبر ان المغرب يشهد تراجعا خطيرا في حرية الصحافة معتبرا ان قانون الصحافة لا يرضي احدا ولا حتى الدولة.
وفي الجزء الثاني من الحريات الصحافية في المغرب ننتقل مع مراسلنا احمد نجيم الذي يفصّل لنا في تقريره قانون الاعلام من خلال مقابلات مع عدد من الصحافيين . وتحت عنوان "المغرب: إعلام في مواجهة القضاء بقانون يحمي الحكومة" يعرض لنا مراسلنا واقع العمل الصحفي في ظل قانون يلزم الصحافي بالكشف عن مصادره ومحاكمته وحبسه . كما يعرض لنا الى نوع جديد من الاعلام الذي يلاحق "الانتهازيين" الذي وكما يقول صاحب الفكرة انهم تكاثروا في كل طبقات المجتمع المدني والسياسي والثقافي والاقتصادي المغربي.
تحت عنوان "من أين يستقي السوريون أخبار بلدهم " تتطرق مراسلتنا بهية مارديني الى المصادر التي يستقي منها القارئ السوري الاخبار في ظل ازمة الثقة بين الجمهور وما يقدمه الاعلام السوري من مادة خبرية. وفي تقرير ميداني قدمت مراسلتنا اراء عينة من الشعب السوري ورأيهم بإعلام بلادهم والرقابة التي تفرضها الحكومة وبالية عمل المؤسسات الاعلامية.
ومن سوريا ننتقل الى مصر حيث يقدم لنا مراسلنا نبيل شرف الدين واقع الصحافة المصرية المنقسمة بين موال ومعارض. وتحت عنوان "الصحافة الصحافة المصرية تعيش أجواء الحروب الأهلية" يتطرق مراسلنا الى مسألة الحرية التي يبدو أنها أصبحت "أم المعارك" التي تتصدر التحديات الصحافية، ليعرض بعدها ما يتعرض له الصحافيون من مضايقات وسجن .
في حوار ساخن وجريء ، تقدم لنا مراسلتنا في الجزائر جازية روابحي مقابلة مع احد رواد الصحافة الجزائرية سهيل خالدي الذي يعرض واقع الحرية في العالم العربي من خلال الصحافة المغاربية. هذه الحرية كما يراها خالدي اكذوبة يسوقها الاعلاميون على انفسهم وعلى الشعوب، وعن دور وزرات الاعلام يرى خالدي انها لا تستطيع ان تعطي شيئًا لا تملكه، فوزير الإعلام "ليس اكثر من شرطي بسيط عند رئيس المخفر مكلف بالأوراق" على حد قوله.
ونصل في ملفنا عن الحريات الصحافية في العالم العربي الى العراق، حيث ينقل لنا مراسلنا اسامة مهدي واقع بلد سمحت قوانينه للصحافيين بالتعبير عن ارائهم بحرية ليأتي رصاص الارهاب ويسقط اصحاب الكلمة الحرة.. ولا يعد الرصاص السبب الوحيد لتكميم افواه الصحافيين فالحكومة ومستشاروها وادواتها لم تقصر ايضا في لعب دورها في قمع الحريات .
لفلسطين خصوصية تنسحب على قطاعاتها كافة وتميزها عن سائر الدول العربية. وكي تبحث في الحريات الصحافية في فلسطين عليك ان تنظر الى الصورة كاملة، فدور وزارة الاعلام لا يمكن ان يكون فعالا وسط الانقسام الفلسطيني والوجود الاسرائيلي. مراسلنا اسامة العيسة ينقل لنا صورة الحريات الصحافية الفلسطينية المحشورة بين الجيش الاسرائيلي من جهة وبين الانقسام على الذات وانتقائية تطبيق القوانين من جهة اخرى.
ومن فلسطين ننتقل الى البحرين حيث ينقل لنا مراسلنا مهند سليمان صورة الحريات الاعلامية العالقة بين دعم ملكي ومطالبات نواب الشعب بتشريع حبس العاملين في الصحافة . التقرير يتضمن مقابلة مع رئيس جمعية الصحافيين عيسى الشايجي يرى ان اوضاع الصحافيين في البحرين جيدة وان كانت ما تزال تحتاج الى قوانين واضحة تنظم عملهم مطالبا باستعجال اقرار ملف قانون الصحافة والنشر واصفا اياه بالملف المصيري.
ثم نصل الى السعودية، هناك حيث تعني كلمة صحافي اما ان تكون من ذوي الدخل المرتفع، أو بالكاد تتمكن من تأمين لقمة العيش. وفي هذا التقرير ينقل لنا مراسلنا فهد سعود صورة الاعلام السعودي في ظل الرقابة ، كما يناقش مع امين هيئة الصحافيين السعوديين عبدالله الجحلان دور هذه الهيئة وما تقدمه للصحافيين ..
في الجزء الاول من ملف الحريات في لبنان يعرض لنا مراسلنا عماد الدين رائف "الفلتان الاعلامي" الذي يخرق القوانين والمواثيق. هذا القطاع الذي كما غيره من القطاعات في لبنان موزع على الطوائف والمذاهب والمرجعيات السياسية والحزبية. ويعدد لنا في التقارير الخروقات ومخالفات القوانين اضافة الى حوادث التعدي على الصحافيين بسبب الانتماء لطائفة معينة او لوسيلة اعلامية تابعة لحزب معين .
اما الجزء الثاني من ملف الحريات في لبنان ، والذي اعدته مراسلتنا ريما زهار فيحاور امين سر المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع، ومدير تحرير صحيفة الانوار فؤاد دعبول والاكاديمي الدكتور انطوان مسرّة (استاذ في الجامعة اللبنانية للاعلام والقديس يوسف، ورئيس الجمعية اللبنانية للعلوم السياسية) حول الحريات الصحافية في لبنان ودور وزارة الاعلام في ظل الانقسام السياسي الحاد والتفلت من قواعد التخاطب الاعلامي في لبنان.
ومن الدوحة يقدم مراسلنا تاج الدين عبد الحق تقريرا خاصا عن الحريات الصحافية القطرية . حيث يفصّل لنا مسيرة الصحف القطرية والانتعاش الذي شهدته هذه الدولة اعلاميا ان من ناحية "التراخي" في القانونين او من ناحية بدء قناة الجزيرة بالبث. لكن هذا الانتعاش ما لبث ان بدأ يحد من خلال تملك الاسرة الحاكمة لعدد من الصحف او من ناحية "انعزال" الجزيرة عن محيطها القطري .
|